من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
حرف الْكَاف
الصفحة ٢ من ٢
وَورد فِي هَذِه القصيدة بَيت مَرْفُوع وَهُوَ
وَقلت اسلمي من دَار حَيّ تميزتبهم شعب النيات فالقلب مغرما
فَقلت لَهَا لحنت فَقَالَت أَو لحن هُوَ قلت نعم قَالَت أصلحه بيض الله وَجهك
ثمَّ أعملت الْفِكر فَأَشَارَتْ إِلَيّ صه صه وأنشدت نهباً مقسمًا قَالَ فتعجبت من سرعَة إِجَابَة خاطرها
الألقاب: الكلثومي ابو مُحَمَّد اللّغَوِيّ النَّحْوِيّ اسْمه مُحَمَّد بن عبد الْملك
الألقاب: )
ابْن كلس لوزير اسْمه يَعْقُوب بن كلس
كُلَيْب
حَلِيف بني الْخَزْرَج الصَّحَابِيّ: كُلَيْب بن بشر بن تَمِيم حَلِيف بني الْخَزْرَج قتل يَوْم الْيَمَامَة شَهِيدا وَشهد أحدا وَمَا بعْدهَا ووفاته سنة اثْنَتَيْ عشرَة لِلْهِجْرَةِ
كُلَيْب الصَّحَابِيّ: كُلَيْب رجل من الصَّحَابَة قَتله أَبُو لؤلؤة قَاتل عمر طعن اثْنَي عشر رجلا فَمَاتَ سِتَّة مِنْهُم عمر وكليب
وَذكر لعمر بن الْخطاب امْرَأَة توفيت بِالْبَيْدَاءِ فَجعل النَّاس يَمرونَ عَلَيْهَا وَلَا يدفنونها حَتَّى مر عَلَيْهَا كُلَيْب فدفنها فَقَالَ عمر إِنِّي لأرجو لكليب بهَا خيرا
وسال عَنْهَا عبد الله بن عمر فَقَالَ لم أرها فَقَالَ لَو رَأَيْتهَا وَلم تدفنها لَجَعَلْتُك نكالاً
وَالِد عَاصِم الصَّحَابِيّ: كُلَيْب بن هاب الْجرْمِي وَالِد عَاصِم بن كُلَيْب لَهُ ولأبيه صُحْبَة قَالَ عَاصِم إِن أَبَاهُ كليباً خرج إِلَى جَنَازَة شَهِدَهَا رَسُول الله ﷺ قَالَ وَأَنا أفهم وأعقل فَقَالَ رَسُول الله ﷺ إِن الله يحب من الْعَامِل أَن يحسن
الْجُهَنِيّ: كُلَيْب الْجُهَنِيّ روى عَن النَّبِي ﷺ الْأَكْبَر من الاخوة بِمَنْزِلَة الاب
وروى ايضاً أَنه أَتَاهُ ليبايعه فَقَالَ لَهُ احْلق عَنْك شعر الْكفْر روى عَنهُ كثير بن كُلَيْب
ابْن جرز الصَّحَابِيّ: كُلَيْب بن جرز بن كُلَيْب أدْرك النَّبِي ﷺ فَقَالَ أَخذ منا رَسُول الله ﷺ من الْمِائَة جذعتين)
ابْن إساف الصَّحَابِيّ: كُلَيْب بن إساف أَخُو حبيب بن إساف لِأَبِيهِ وَأمه شهد أحدا قَالَه الْعَدوي
ابْن وَائِل التَّيْمِيّ: كُلَيْب بن وَائِل بن بيحان التَّيْمِيّ الْبكْرِيّ الْمدنِي نزيل الْكُوفَة وَثَّقَهُ ابْن معِين وَضَعفه أَبُو حَاتِم توفّي فِي حُدُود الْأَرْبَعين وَالْمِائَة
ابْن شهَاب الْجرْمِي: كُلَيْب بن شهَاب بن الْمَجْنُون الْجرْمِي الْكُوفِي روى عَن أَبِيه وَعلي وَأبي مُوسَى وَأبي هُرَيْرَة
توفّي فِي حُدُود السّبْعين لِلْهِجْرَةِ وروى لَهُ الْأَرْبَعَة
الألقاب: ابْن كُلَيْب الْحَرَّانِي اسْمه عبد الْمُنعم بن عبد الْوَهَّاب
ابْن كُلَيْب النَّحْوِيّ اسْمه أَحْمد بن كُلَيْب
الكليني الشيعي اسْمه مُحَمَّد بن يَعْقُوب
الْكُلِّي الْحَكِيم شمس الدّين اسْمه مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم
كلي الْوَاعِظ اسْمه مُحَمَّد بن أَحْمد
ابْن كليزا أَحْمد بن صَدَقَة
الْكُلِّي الْوَاعِظ يحيى بن إِبْرَاهِيم
كمالية الشاعرة: كمالية أَخْبرنِي الْحَافِظ العلاّمة أثير الدّين أَبُو حَيَّان من لَفظه قَالَ كَانَت الْمَذْكُورَة امْرَأَة شاعرة أديبة ذكرهَا لي نَاصِر الدّين شَافِع وَأَنَّهَا كاتبت شعراء عصرها من أهل مصر
وَأَخْبرنِي فتح الدّين الْبكْرِيّ وأنشدني قَالَ كتبت كمالية إِلَيّ
سَمِعت من شعرك سحرًا غَدايخَامر الْأَلْبَاب إِذْ ينفث
أصبح كالخمرة فِي فعلهَافَهُوَ بِالْبَابِ الورى يعبث
)
الألقاب: ابْن الكاد إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد
كَمَال الْملك الْوَزير هبة الله بن الْحُسَيْن
ابْن الْكَمَال الْمُحدث مُحَمَّد بن عبد الرَّحِيم
ابْن الْكَمَال الصَّفَدِي نجم الدّين حسن بن مُحَمَّد
كمشتكين
سعد الدّين نَائِب حلب: كمشتكين سعد الدّين نَائِب حلب للْملك الصَّالح إِسْمَاعِيل بن نور الدّين قتل الْوَزير أَبُو صَالح ابْن العجمي فتهموه بِهِ وحسنوا للصالح أمره فَقبض عَلَيْهِ وَقتل تَحت الْعَذَاب لِأَن الخدام حسدوا مرتبته عِنْد الصَّالح ومالوا إِلَى الْوَزير فَجهز عَلَيْهِ سعد الدّين الْمَذْكُور من قَتله من الباطنية
وَكَانَت قتلته سنة ثَلَاث وَسبعين وَخَمْسمِائة
وَاقِف الْمدرسَة الأمينية: كمشتكين أَمِين الدولة نَائِب قلعة صرخد وَبصرى كَانَ أَمِيرا جَلِيلًا وافر الْحُرْمَة ولاه على القلعتين الأتابك طغتكين وامتدت أَيَّامه إِلَى أَن توفّي فِي شهر ربيع الآخر سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة
وَهُوَ وَاقِف الْمدرسَة الأمينية بِدِمَشْق
وَلما مَاتَ توثب مَمْلُوكه التنتاش فَملك بصرى وانتصر بالفرنج وصالحهم فَسَار لحربهم معِين الدّين أنر وَانْهَزَمَ التنتاش مَعَهم إِلَى بِلَاد الرّوم وَفتح انر القلعتين المذكورتين
(الألقاب)
الكموني الشَّاعِر المغربي اسْمه مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم
الألقاب: ابْن الْكُمَيْت الفارقي إِبْرَاهِيم بن سعيد
كميل
النَّخعِيّ الْكُوفِي: كميل بن زِيَاد النَّخعِيّ الصهباني الْكُوفِي حدث عَن عمر وَعُثْمَان وَعلي وَابْن مَسْعُود وَأبي هُرَيْرَة
وَكَانَ شريفاً مُطَاعًا ثِقَة عابداً على تشيعه قَلِيل الحَدِيث
قَتله الْحجَّاج فِي حُدُود التسعين لِلْهِجْرَةِ
(الألقاب)
ابْن أبي الكنات الْمُغنِي عَمْرو بن عُثْمَان
أَبُو مرْثَد الصَّحَابِيّ: كناز بن حُصَيْن بِالْكَاف وَالنُّون الْمُشَدّدَة وَبعد الْألف زَاي أَبُو مرْثَد الغنوي شهد بَدْرًا وَهُوَ وَابْنه مرْثَد وهما حليفا حَمْزَة بن عبد الْمطلب
وَهُوَ من كبار الصَّحَابَة روى عَنهُ وَاثِلَة بن الْأَسْقَع
آخى رَسُول الله ﷺ بَينه وَبَين عبَادَة بن الصَّامِت وَشهد سَائِر الْمشَاهد مَعَ رَسُول الله ﷺ وَمَات سنة اثْنَتَيْ عشرَة لِلْهِجْرَةِ وَكَانَ رجلا طوَالًا كثير الشّعْر فِي الشاميين
كنَانَة
الثَّقَفِيّ الصَّحَابِيّ: كنَانَة بن عبد ياليل الثَّقَفِيّ كَانَ من أَشْرَاف أهل الطَّائِف الَّذين قدمُوا على رَسُول الله ﷺ بعد مُنْصَرفه من الطَّائِف وَبعد قَتلهمْ عُرْوَة بن مَسْعُود فاسلموا وَفِيهِمْ عُثْمَان بن الْعَاصِ
الْأمَوِي الصَّحَابِيّ: كنَانَة بن عدي بن ربيعَة بن عبد الْعُزَّى بن عبد شمس هُوَ الَّذِي خرج بِزَيْنَب بت رَسُول الله ﷺ من مَكَّة إِلَى الْمَدِينَة
التجِيبِي: كنَانَة بن بشر التجِيبِي أحد رُؤُوس المصريين توفّي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ لِلْهِجْرَةِ
مقدم السودَان: الْكَنْز مقدم السودَان بالصعيد سَار إِلَى الْقَاهِرَة فِي مائَة ألف اسود ليعيد الدولة المصرية وَلَك فِي أَوَائِل دولة صَلَاح الدّين يُوسُف بن أَيُّوب فَخرج إِلَيْهِ الْملك الْعَادِل أَبُو بكر أَخُو صَلَاح الدّين وَأَبُو الهيجاء الهكاري وَعز الدّين موسمك والتقوا فَقتل الْكَنْز وَمن مَعَه فَيُقَال أَنهم قتلوا مِنْهُم ثَمَانِينَ ألف أسود وعادوا إِلَى الْقَاهِرَة فَقَالَ الْعِمَاد الْكَاتِب قتل الْكَنْز وَمَا انتطح فِيهَا عنز وَذَلِكَ سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَخَمْسمِائة
كندغدي
سيف الدّين الْعمريّ: كندغدي الْأَمِير سيف الدّين كندغدي الْعمريّ أعرفهُ وَهُوَ وَالِي بَاب القلعة بِالْقَاهِرَةِ أَقَامَ مُدَّة وَكَانَ حسن الْوَجْه أَحْمَر الْوَجْه منور الشيبة
ثمَّ إِن السُّلْطَان بَعثه نَائِب البيرة فَتوجه غليها سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ أَو سبع فِيمَا أَظن فَأَقَامَ بهَا إِلَى أَن حضرت مطالعة الْأَمِير سيف الدّين يلبغا نَائِب حلب يذكر أَنه وَقعت فِيهِ قصَص كَثِيرَة ومحاضر فرسم الْملك الصَّالح إِسْمَاعِيل بإحضاره إِلَى حلب ومحاققته على ذَلِك فِي محفة وَكَانَ مَرِيضا فوصل غليها وَأقَام سَاعَة ثمَّ توفّي سنة خمس وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة
الألقاب: الكنجي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن حُسَيْن
الكنجي مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي بكر
التَّاج الْكِنْدِيّ اسْمه زيد بن الْحسن
الْكِنْدِيّ الفيلسوف يَعْقُوب بن إِسْحَاق
الكنكشي الزَّاهِد أَحْمد بن الْحسن
الكندري الْوَزير مُحَمَّد بن مَنْصُور
كهمس
الْهِلَالِي الصَّحَابِيّ: )
كهمس بن مُعَاوِيَة بن أبي ربيعَة الْهِلَالِي مَعْدُود فِي الْبَصرِيين قَالَ أسلمت فَأتيت النَّبِي ﷺ فَأَخْبَرته بِإِسْلَامِي ثمَّ غبت عَنهُ حولا وَرجعت إِلَيْهِ وَقد ضمر بَطْني وَنحل جسمي فخفض فِي الْبَصَر وَرَفعه
قلت أما تعرفنِي قَالَ من أَنْت قلت أَنا كهمس الْهِلَالِي الَّذِي أَتَيْتُك عَام أول فَقَالَ مَا بلغ بك مَا أرى قلت مَا نمت بعْدك لَيْلًا وَلَا أفطرت نَهَارا قَالَ وَمن أَمرك أَن تعذب نَفسك صم شهر الصَّبْر وَمن كل شهر يَوْمًا
قَالَ قلت زِدْنِي قَالَ صم شهر الصَّبْر وَمن كل شهر يَوْمَيْنِ قلت زِدْنِي فَإِنِّي أجد قُوَّة قَالَ صم شهر الصَّبْر وَمن كل شهر ثَلَاثَة أَيَّام
الْبَصْرِيّ العابد: كهمس بن الْحسن التَّيْمِيّ الْحَنَفِيّ الْبَصْرِيّ العابد أحد الثِّقَات الْأَعْلَام قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل ثِقَة وَزِيَادَة
وَكَانَ يُصَلِّي فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة ألف رَكْعَة باراً بِأُمِّهِ
قَالَ يحيى بن كثير الْبَصْرِيّ اشْترى كهمس دَقِيقًا بدرهم فَأكل مِنْهُ فَلَمَّا طَال عَلَيْهِ كاله فَإِذا هُوَ كَمَا وَضعه
توفّي سنة تسع وَأَرْبَعين وَمِائَة وروى لَهُ الْجَمَاعَة
الألقاب: الكواشي موفق الدّين أَحْمد بن يُوسُف
ابْن كوتاه الْمُحدث اسْمه مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عبد الْجَلِيل ووالده مُحَمَّد بن عبد الْجَلِيل ووالده عبد الْجَلِيل بن مُحَمَّد وَأَخُوهُ أَحْمد بن عبد الْجَلِيل
الناصري: كوجبا الْأَمِير سيف الدّين الناصري مُتَوَلِّي الْإسْكَنْدَريَّة توفّي سنة سبع وَتِسْعين وسِتمِائَة روى الشَّيْخ شمس الدّين أَحَادِيث عَن النجيب عبد اللَّطِيف وَكَانَ ختن ابْن الظَّاهِرِيّ على ابْنَته
توفّي بِمصْر وَهُوَ من أَبنَاء السّبْعين
الألقاب: ابْن كوجك عَليّ بن الْحُسَيْن
ابْن كوجك المحسن بن الْحُسَيْن
ابْن ذكْوَان اسْمه مُحَمَّد بن الْعَبَّاس
الكوسج الْحَافِظ هُوَ أَبُو يَعْقُوب إِسْحَاق بن مَنْصُور
الكوسج الطَّبِيب اسْمه سهل
الكوفني الْمُحدث مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي بكر
كوكاي: كوكاي الْأَمِير سيف الدّين أحد الْأُمَرَاء الْمَشَايِخ بِالْقَاهِرَةِ تزوج ابْنَته الْأَمِير سيف الدّين تنكز نَائِب الشَّام رحمهمَا الله تَعَالَى
لم يزل أَمِيرا كَبِيرا مقدم ألف فِي الْأَيَّام الناصرية إِلَى أَن توفّي رَحمَه الله تَعَالَى فِي جُمَادَى الأولى سنة تسع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة وَخلف على مَا قيل ألف ألف ومائتي ألف وَسَبْعَة وَعشْرين ألف دِينَار عينا غير الْخَيل والبرك وَالْعدة والبيوتات والقماش وَغير الْأَمْلَاك الْكَثِيرَة
كوهر خاتون: كوهر خاتون عمَّة السُّلْطَان ملكشاه السلجوقية كَانَت دينة عفيفة صادرها الْوَزير نظام الْملك لما مَاتَ أَخُوهَا الب رسْلَان وَأخذ مِنْهَا أَمْوَالًا كَثِيرَة وجواهر
فاخرة)
فَخرجت إِلَى الرّيّ لتمضي إِلَى النازكية تستنجد بهم على قتال نظام الْملك فَأَشَارَ على ملكشاه بقتلها فَجهز وَرَاءَهَا من اغتالها فَقَتَلُوهَا فِي سنة سبع وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة
الألقاب: الكوكبي أَحْمد بن عَليّ الأخباري الْحُسَيْن بن الْقَاسِم
الكوكبي الْعلوِي الْحُسَيْن بن أَحْمد
ابْن الكوملاذ الْحَافِظ الْبَغْدَادِيّ اسْمه صَالح بن أَحْمد بن مُحَمَّد
كوزخر أَحْمد بن مُحَمَّد
ابْن الكوبك سراج الدّين عبد اللَّطِيف
ابْن الكونك شمس الدّين مُحَمَّد بن مَحْمُود
المتنبئ: كي المتنبئ كَانَ شَابًّا ذكياً فَقِيها ادّعى النُّبُوَّة بتستر وَزعم أَنه عِيسَى بن مَرْيَم واسقط عَن ابتاعه صَلَاة الْعَصْر وعشاء الْآخِرَة
أَمر بقلته عَلَاء الدّين صَاحب الدِّيوَان سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وسِتمِائَة
صَاحب الرّوم: كيخسرو بِالْكَاف وَالْيَاء الساكنة آخر الْحُرُوف وَالْخَاء الْمُعْجَمَة وسين مُهْملَة وَرَاء مَضْمُومَة بعْدهَا وَاو ابْن كيقباذ بن كيخسرو السلجوقي صَاحب الرّوم تسلطن بعد أَبِيه وَهُوَ شَاب يلْعَب
وَقصد فرقة من التتار أرزن الرّوم فحاصروها وَأخذُوا مِنْهَا أَمْوَالًا جمة لِأَنَّهُ الْتزم لَهُم كل يَوْم ألف دِينَار
ثمَّ نازلوا بعض بِلَاده فَجمع وحشد وَسَار إِلَيْهِم فهزموه وأسرت أمه وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وسِتمِائَة
الألقاب: ابْن الكيزاني الْوَاعِظ اسْمه مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن ثَابت
كيسَان الصَّحَابِيّ: كيسَان الْأنْصَارِيّ مولى لبني عدي بن النجار ذكر فِيمَن قتل فِي يَوْم أحد شَهِيدا وَقيل هُوَ من بني مَازِن بن النجار قيل مولى بني مَازِن
ابْن كيسَان الصَّحَابِيّ: كيسَان أَبُو عبد الرَّحْمَن بن كيسَان)
سكن مَكَّة وَالْمَدينَة وروى عَنهُ ابْنه عبد الرَّحْمَن حَدِيثه قَالَ رَأَيْت رَسُول الله ﷺ يُصَلِّي فِي ثوب وَاحِد عِنْد بِئْر العلياء
(كيسَان الصَّحَابِيّ)
كيسَان بن عبد أَبُو نَافِع بن كيسَان يُقَال هُوَ ابْن عبد الله بن طَارق سكن الطَّائِف روى عَن رَسُول الله ﷺ فِي الْخمر أَنَّهَا حرمت وَحرم ثمنهَا
روى عَنهُ ابْنه نَافِع وَله حَدِيث ينزل عِيسَى بن مَرْيَم عِنْد المنارة الْبَيْضَاء بشرقي دمشق
(مولى رَسُول الله ﷺ: كيسَان أَو مهْرَان مولى النَّبِي ﷺ وَيُقَال اسْمه هُرْمُز ويكنى أَبَا كيسَان وَقيل طهْمَان وَقيل ذكْوَان كل ذَلِك فِي تَحْرِيم الصَّدَقَة على ى ل النَّبِي ﷺ
أَبُو سعيد المَقْبُري: كيسَان أَبُو سعيد المَقْبُري مولى الجندعيين كَانَ ينزل الْمَقَابِر بِالْمَدِينَةِ يُقَال لَهُ صَاحب العباء
روى عَن عمر وَعلي وَعبد الله بن سَلام وَأبي هُرَيْرَة
وعقبن بن عَامر وَعبد الله بن وَدِيعَة وَغَيرهم
وَذكره الْوَاقِدِيّ فِي من كَانَ مُسلما على عهد النَّبِي ﷺ
وَتُوفِّي فِي حُدُود الْمِائَة وروى لَهُ الْجَمَاعَة
الألقاب: الْكيس النميري النساب هُوَ زيد بن حَارِثَة تقدم فِي حرف الزَّاي
ابْن كيسَان النَّحْوِيّ اسْمه مُحَمَّد بن أَحْمد بن كيسَان
أَوْلَاد كيغلغ جمَاعَة مِنْهُم أَحْمد وَإِبْرَاهِيم وَإِسْحَاق والمظفر
كيقباذ
عَلَاء الدّين صَاحب الرّوم: كيقباذ بن كيخسرو بن قلج أرسلان الْملك عَلَاء الدّين سُلْطَان الرّوم كَانَ ملكا مهيباً شجاعاً رَاجِح الْعقل سعيداً
كسر خوارزم شاه وعسكر الْملك الْكَامِل وزوجه الْعَادِل ابْنَته وَولد لَهُ مِنْهَا وَكَانَ قد تملك الرّوم قبله أَخُوهُ
كيكاوس: فحبس أَخَاهُ هَذَا
فَلَمَّا نزل بِهِ الْمَوْت أحضرهُ وَفك قَيده وعهد إِلَيْهِ بِالْملكِ وَأوصى إِلَيْهِ بأطفاله فطالت أَيَّامه واتسعت مَمْلَكَته
وَكَانَ يرجع إِلَى عدل ونصفة وَكَانَت وَفَاته سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة فِي سَابِع شَوَّال
وَملك بعده وَلَده غياث الدّين كيخسرو
(عَلَاء الدّين صَاحب الرّوم)
كيقباذ بن كيخسرو السلجوقي السُّلْطَان صَاحب الرّوم وَفَاته سنة سبع وَخمسين وسِتمِائَة
عز الدّين صَاحب الرّوم: كيكاوس بن كيخسرو بن قلج ارسلان السُّلْطَان الْملك الْغَالِب عز الدّين صَاحب الرّوم قونيه وملطيه واقصرا أَخُو السُّلْطَان عَلَاء الدّين كيقباذ
كَانَ جباراً ظَالِما سفاكاً للدماء
وَلما عَاد من كَسرته مَعَ الْأَشْرَف عِنْد حلب اتهمَ جمَاعَة من أمرائه فسلق بَعضهم وَحط آخَرين فِي بَيت وحرقهم بالنَّار فَأَخذه الله بَغْتَة وَمَات فجاءة وَهُوَ سَكرَان
وَكَانَ ذَلِك سنة خمس عشرَة وسِتمِائَة
وَكَانَ أَخُوهُ كيقباذ مَحْبُوسًا وَقد هم بقتْله فبادروا وأخرجوه وسلطنوه عوضه
عز الدّين صَاحب الرّوم: كيكاوس بكاف وياء آخر الْحُرُوف وكاف أُخْرَى بعد الْألف وواو وسين ابْن كيخسرو بن قلج أرسلان أَخُو السُّلْطَان ركن الدّين كيقباذ فَهُوَ السُّلْطَان عز الدّين صَاحب الرّوم اقتسم هُوَ وَأَخُوهُ ملك الرّوم بعد أمهما ثمَّ إِن أَخَاهُ ركن الدّين غلب على الْأَمر فهرب عز الدّين بأَهْله وخواصه إِلَى ملك القسطنطينبية فهادنهم ملكهَا على أَن يسلم إِلَيْهِ عز الدّين فسلمهم إِيَّاه فَأكْرمه بركَة وَصَارَ من أكبر أمرائه
ثمَّ إِنَّه كَانَ فِي خدمَة منكوتمر وَخلف وَلَده الْملك المسعود وَهُوَ فِي خدمَة منكوتمر وَتُوفِّي عز الدّين الْمَذْكُور ﵀ سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وسِتمِائَة)
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع