إعتاب الكتاب
تراجم الكتاب الذين عوقبوا ثم أعتبهم ملوكهم، من مروان بن الحكم إلى كتاب الأندلس، لابن الأبار البلنسي (ت ٦٥٨هـ). ٧٧ بابًا، كلٌّ في صفحة.
فهرس الكتاب (٧٧)
جارٍ التحميل…
٧٧ بابًا، بترتيب الكتاب
- مقدمة المؤلفقال الشيخ الفقيه الحافظ الحافل المصنف المحدث الأديب البارع أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي المعروف بابن الأبار، ﵀: أما بعد حمد الله الذي يعفو عن …
- مروان بن الحكمكتب لعثمان ﵁، واستولى عليه؛ وكان عثمان يولي بني أمية، فيجيء منهم ما ينكر، ويستعتب فيهم فلا يعزلهم؛ فلما شكا أهل مصر عبد الله بن سعد بن أبي سرح وتظلموا منه، عزله واستعمل …
- زياد بن أبي سفيانكتب للمغيرة بن شعبة، ثم لأبي موسى الأشعري، في استعمالهما على الكوفة. وذكر حويرثة بن أسماء أن أبا موسى الأشعري كتب إلى عمر ﵁ أن المال كثر من يأخذه، فلسنا نحصيه إلا …
- يحيى بن يعمرروى ابن أبي خيثمة في تاريخه، عن أبي سفيان الحميري، قال: كان يحيى بن يعمر من عدوان، وكان كاتب المهلب بخراسان، قال: فجعل الحجاج يقرأ كتبه فيعجب، فقال: ما هذا؟ فأخبر، فكتب …
- يزيد بن أبي مسلمتقلد للحجاج ديوان الرسائل، وكان غالبا عليه، أثيرا لديه، يعوده في مرضه؛ ويقال إنه كان أخاه من الرضاعة؛ فلما توفي الحجاج في آخر أيام الوليد ابن عبد الملك، ولى مكانه يزيد …
- كاتب آخر للحجاجروى العتبي في كتاب الجواهر له، عن إسماعيل بن أبي أويس، ما تلخيصه وإيجازه: أن كاتبا للحجاج ولم يسمه علق جارية كانت تقف عليه، وتمر بين يديه، وعلقته، فكانت تسلم عليه …
- الأبرش الكلبيذكر ابن عبدوس أن هشام بن عبد الملك لما أفضت إليه الخلافة بعد أخيه يزيد، وهو في ضيعته بالرصافة، ومعه جماعة من أصحابه، فيهم سعيد بن الوليد الكلبي الأبرش، وكان كاتبا له …
- سالم مولى هشام بن عبد الملككان يتقلد له ديوان الرسائل، وهو ممن نبه بالكتابة؛ حكى أبو بكر الصولي أن أبا سلمة الخلال، وزير أبى العباس السفاح، أنكر شيئا بلغه عن أبي العباس في وقت، فأنكر أبو العباس …
- إبراهيم بن أبي عبلةحكى ابن عبدوس أن هشام بن عبد الملك أحضره قال: وتقلد الخاتم لمروان بن محمد بعد فقال له: إنا عرفناك صغيرا، وخبرناك كبيرا، وأريد أن أخلطك بحاشيتي، وقد وليتك خراج مصر؛ فأبى …
- خالد بن برمككان في أول أمره يختلف إلى محمد بن علي، ثم إلى إبراهيم بن محمد الإمام بعده، فلما استخلف أبو العباس السفاح، أدناه محمد بن صول محمولا، لعلة كانت
- كتاب المنصورذكر أبو الحسن الماوردي: أن أبا جعفر المنصور بلغه عن جماعة من كتاب دواوينه أنهم زوروا فيها وغيروا، فأمر بإحضارهم، وتقدم بتأديبهم،
- كاتب الحسن بن زيدروى أبو سليمان الخطابي في المعالم له: أن الحسن بن زيد وهو زيد ابن الحسن بن علي بن أبي طالب، وكان أمير المدينة من قبل أبي جعفر المنصور عتب على كاتب له، فحبسه وأخذ ماله، …
- أمية بن يزيدأبوه يزيد مولى معاوية بن الحكم، ودخل أمية الأندلس في طالعة بلج ابن بشر بن عياض القشيري، سنة ثلاث وعشرين ومائة من الهجرة، في آخر خلافة هشام بن عبد الملك، فلاصقه بنفسه …
- أبو عبيد الله مولى الأشعريينكتب للمهدي قبل الخلافة، وتجاوز حد الكتابة، لأنه رباه وكفله، واستقبل به الأمور فكان يكرمه ولا يخالفه في شيء يشير به عليه، إلى أن ولي الخلافة فاستوزره. وحكي أنه عزله بعد …
- كتاب الهاديقال ابن عبدوس: حكي لنا أن موسى الهادي سخط على بعض كتابه، ولم يسم لنا الكاتب، فجعل يقرعه بذنوبه، ويتهدده ويتوعده، فقال له: يا أمير المؤمنين، إن اعتذاري مما تقرعني به رد …
- يوسف بن الحجاج الصيقل الكوفيكان كاتبا ظريفا، يغنى في كثير من أشعاره. ذكر ذلك أبو الفرج الأصبهاني؛ واختص بالهادي إلى أن توفي، وضاع فلما ورد الرشيد الرقة خرج يوسف هذا، وكمن له في نهر جاف على طريقه، …
- أبان بن عبد الحميد اللاحقيخرج من البصرة يطلب الاتصال بالبرامكة، وكان الفضل بن يحيى غائبا، فقصده وأقام ببابه مدة مديدة، لا يصل إليه، فتوسل إلى بعض بني هاشم ممن شخص مع الفضل في أن يوصل إليه شعرا، …
- عبد الله بن سوار بن ميمونكان يكتب ليحيى بن خالد؛ قال: فدعاني يوما لأكتب، فقال لي: اجلس فاكتب، فقلت: ليس معي دواة، فقال لي: أرأيت صاحب صناعة تفارقه آلته! وأغلظ لي في حرف أراد به حصني على الأدب، …
- حجر بن سليمانحكى يزيد المهلبي أن يحيى بن خالد رقي إليه عن حجر بن سليمان الكاتب الحراني أمور، فكان عليه لها مغيظا، فلما وجه الرشيد يحيى إلى حران ليقتل من هنالك من الزنادقة، ضاق بحجر …
- سهل بن هارونكتب ليحيى بن خالد، وكان منه بمكان، ولزمه إلى حين القبض عليه. حكى عنه قال،: إني لأحمل أرزاق العامة بين يدي يحيى بن خالد في فنائه داخل سرادقه، وهو مع الرشيد بالرقة، وهو …
- كلثوم بن عمرو العتابيكان ممن جمع له البيان والخطابة والشعر الجيد والرسائل الفاخرة. قال ابن عبد ربه: بلغني أن صديقا لكلثوم العتابي أتاه يوما فقال له: اصنع لي رسالة؛ فاستمد مدة، ثم علق القلم، …
- الفضل بن الربيعقال ابن عبد ربه: كتب للرشيد يحيى بن خالد بن برمك، ثم الفضل بن الربيع، ثم
- إسماعيل بن صبيح، وللأمين الفضل بن الربيع. وقال في موضع آخر: وممن نبه بالكتابة بعد الخمول الربيع والفضل بن الربيع، وسمى معهما جماعة.
- داود القيروانيكتب لمحمد بن مقاتل العكي، ثم لإبراهيم بن الأغلب، في إمارتهما على إفريقية من قبل هرون الرشيد، باستمراره على ولايته بعد عزله بابن الأغلب، وخاف بسبب ذلك من إبراهيم، عند …
- الحسن بن سهلكتب للمأمون، هو وأخوه الفضل قبله، واستوزره بعد سنة ثلاث ومائتين، وقد كان وجهه من خراسان واليا على بغداد والكوفة والبصرة وما
- أحمد بن أبي خالدكتب للحسن بن سهل، ثم وزر للمأمون، وكان أكولا نهما ملتهب المعدة، لا يصبر على تأخير الغداء، فرفع إلى المأمون أن ابن أبي خالد يقتل المظلوم ويعين الظالم بأكلة، فأجرى عليه …
- أحمد بن يوسفوزر للمأمون بعد أحمد بن أبي خالد، وكانا جميعا مع عمرو بن مسعدة من كتاب الحسن بن سهل، وهو أشار على المأمون بهما، فقد مهما لوزارته، ولم يكن في زمن أحمد بن يوسف أكتب منه، …
- عمرو بن مسعدةكان أعلى الكتاب منزلة عند المأمون، ولم يكن وزيرا، وقد تقدم إعتاب المأمون إياه، واعتذاره إليه وماء الحياء يدور في وجهه، واغتفاره لما أثار من وجده عليه، في اسم ابن أبي …
- علي بن الهيثمكان المأمون يوما جالسا وعنده أحمد بن الجنيد الاسكافي، وجماعة من خاصته، إذ دخل علي هذا، ويعرف في الكتاب بجونقا، فلما قرب من المأمون قال: يا عدو الله لأفرقن بين لحمك …
- صالح بن عليكان من وجوه الكتاب، وكان يعرف بالأضخم، فطالت به العطلة في أيام المأمون، والوزير إذ ذاك أحمد بن أبي خالد، فحدث صالح أنه أضاق جدا واشتد اختلاله، قال: فبكرت يوما إلى أحمد …
- علي بن عيسي القميضمن للمأمون أعمال الضياع والخراج ببلده، وبقيت عليه بقية مبلغها أربعون ألف دينار، أنكر المأمون تأخيرها، وألح في المطالبة بها، فأحضره يوما، وتقدم إلى علي بن صالح حاجبه …
- كاتب طاهر بن الحسينلما قتل طاهر بن الحسين علي بن عيسى بن ماهان في خروجه إليه من بغداد، دعا بكاتبه ليكتب إلى الفضل بن سهل بخبره، فلم يكن في الكاتب فضل من إفراط الجزع وشدة الزمع، مما شاهده، …
- ميمون بن إبراهيمحكى الزبيدي في كتاب طبقات النحويين من تأليفه عن أبي العباس ثعلب، عن ابن قادم أستاذه قال: وجه إلي إسحق يعني ابن إبراهيم
- أبو بكر بن سليمان الزهريأراده زيادة الله بن إبراهيم بن الأغلب أمير إفريقية على كتابته، وكان عالما أديبا شاعرا مترسلا، مع دين وصيانة، فأبى عليه واستعفاه، فلم يعفه، فاشترط عليه ثلاثة شروط، قال …
- الفضل بن مروانكان في أيام الرشيد على ديوان الخراج، ثم كتب للمعتصم قبل خلافته، وتولى أخذ البيعة له عند وفاة المأمون، والمعتصم إذ ذاك غاز معه، وكان الفضل في ذلك الوقت خليفة على بغداد …
- محمد بن عبد الملك الزياتكتب للمعتصم ووزر له ولأبنه الواثق بعده خلافته كلها وأياما يسيرة من خلافة المتوكل، وهو أحد من رأس بعلمه وبيانه وبلاغته. ولما استقصر المعتصم
- سليمان بن وهبلم يكن في دار المأمون حدث أحسن خطا من سليمان، ولا آدب من أخيه الحسن؛ وكتب لإيتاخ التركي في أيام المعتصم، فكان السبب في عتقه، فتبرك به وفوض إليه أمره كله. وما زال يعلو …
- إبراهيم بن رياحكان على ديوان الضياع فعزله الواثق، ودفعه إلى عمر بن فرج الرخجي فحبسه، وكان جوادا ممدحا، وفيه يقول عبد الصمد بن المعذل:
- إبراهيم بن العباس الصولىولي الأهواز في أيام الواثق، فطالبه ابن الزيات وقصده بكل مكروه، حتى صرف عنها وكان قبل ذلك أشد الناس اتصالا به وصداقة له، ثم تغير عليه لأن رآه مع ابن أبي دواد، فكتب إليه …
- محمد بن الفضل الجرجرائيكتب للفضل بن مروان، ثم وزر للمتوكل بعد ابن الزيات، وكان يسمع الفضل يقول: نجاح بن سلمة أشد الناس إقداما على إهلاك الأموال! فلما ولي خافه نجاح، فاعتذر إليه يوما من شيء …
- عمرو بن بحر الجاحظكان مائلا إلى ابن الزيات، منحطا في هواه، فلما نكبه المتوكل أدخل الجاحظ على أحمد بن أبي دواد مقيدا، فقال له: والله ما أعلمك إلا متناسيا
- أحمد بن محمد بن المدبرحكي عنه أنه قال: كنت أكتب لمحمد بن عبد الملك الزيات على الجيش، واحتيج إلى توجيه بعض القواد في أمر مهم، فعملت باستحقاقه ورجاله عملا مفصلا، ثم أجملت التفصيل فغلطت فيه، …
- إبراهيم بن محمد بن المدبر أخوهقال الصولي: كان إبراهيم بن المدبر رجلا جليلا عالما شاعرا، لا يدانيه في ذلك كله أحد، وخدم المتوكل وكانت له عنده حظوة.
- أبو الجهم الكاتبكان من صنائع ابن الزيات، وعادى من أجله إبراهيم بن العباس الصولي وأضر به، فلما ولي الحسن بن مخلد بعض الأعمال، أشار عليه إبراهيم بطلب أبي الجهم في عمل كان يتولاه بالتشدد …
- عبد الله بن محمد بن يزدادكتب أبوه للمأمون ووزر له، وكان هو أيضا كاتبا، لكن يغلب عليه القصور، ولأبيه الشفوف المعروف خطا وبيانا، يملأ أن السمع والبصر حسنا وإحسانا.
- أحمد بن محمد بن ثوابةخاف من المهتدي لما اتهم به من اعتقاد الرفض، وكان يكتب لبعض رؤساء الأتراك، فاستتر ونودي عليه، ثم شفع فيه، فرضي المهتدي عنه، وخلع عليه أربع خلع، وقلده سيفا، ورجع إلى حاله.
- الحسن بن رجاءكان من جلة الكتاب، ونشأ في خلافة المأمون، فدخل يوما بعض الدواوين فنظر إليه وهو غلام جميل وعلى أذنه قلم، فقال: من أنت يا غلام؟ فقال: أنا يا أمير المؤمنين، الناشيء في …
- عيسى بن الفاسيكتب لأبي الصقر إسماعيل بن بلبل في وزارته للمعتمد، وكان قد امتحن بصاعد بن مخلد الوزير قبل أبي الصقر، ورجا الحسن بن مخلد، فلما ولي لقي منه أكثر مما لقي من صاعد فقال في ذلك.
- عبد الله بن محمد الزجالىقال أبو مروان بن حيان بن خلف بن حيان في كتابه المقتبس من أنباء أهل الأندلس: كان الأمير عبد الله يعني عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن بن …
- عبيد الله بن سليمان بن وهبلما تقلد المعتضد أبو العباس أحمد ولاية العهد بعد وفاة أبيه الموفق أبي أحمد طلحة بن المتوكل، وذلك يوم الأربعاء لثمان بقين من صفر سنة ثمان وسبعين ومائتين في آخر خلافة …
- علي بن محمد بن الفياضكتب للمعتضد، وكان يؤمل وزارته، فلما وجه المعتضد إلى عبيد الله وأمره بالبكور إليه ليخلع عليه ويقلده الوزارة، دخل في انصرافه إلى علي هذا وأعلمه بما فوض إليه المعتضد، وسأله …
- علي بن محمد بن الفراتلما قبض المعتضد على أبي الصقر استتر علي هذا وأخوه أحمد وكانا من كتابه ومتقدمين في الأعمال، ثم ظفر بهما وحبسا، ودعا بعلي منهما يوما عبيد الله ابن سليمان، فجيء به وهو مقيد …
- القاسم بن عبيد اللهعرض على المعتضد في حياة أبيه عبيد الله بن سليمان بن وهب، فلما توفي عبيد الله كتب إلى المعتضد رقعة يعرفه بذلك منها: ولما أفقت من هذه الصدمة التي وقعت علي، لم آمن أن يدخل …
- علي بن عيسى بن الجراحكتب للقاسم بن عبيد الله هو والعباس بن الحسن، وأشار القاسم وهو في آخر علته على المكتفي باستكتاب أحدهما، فقدم العباس للوزارة، وكان علي زاهدا متواضعا حافظا للقرآن، عالما …
- أبو جعفر البغداديلحق بالمهدي عبيد الله الشيعي في أول تغلبه على إفريقية وإثر البيعة له برقادة، فولاه أمورا خفيفة، ثم صار البريد وكتابة السلطان إليه، وفسد ما بينه وبين عروبة الكتامي، وهو …
- عيسى بن فطيسكان عبد الرحمن بن محمد الناصر أمير الأندلس قد ولاه الكتابة العليا في حياة أبيه فطيس، وأبوه إذ ذاك صدر في وزرائه، فلما عزل الناصر للنصف من شهر ربيع الآخر سنة تسع وعشرين …
- أحمد بن سعيد بن حزمذكر أبو مروان بن حيان أن المنصور محمد بن عبد الله بن أبي عامر استوزره قبل سائر أصحابه في سنة إحدى وثمانين يعني وثلاثمائة في خلافة هشام المؤيد بالأندلس، واستخلفه أوقات …
- عبد الملك بن إدريس الجزيريعتب عليه المنصور أبو عامر محمد بن عبد الله بن أبي عامر، وكان في الغاية من البيان والخطابة، فصرفه عن الكتابة، ثم أخرجه من قرطبة واعتقله بإحدى القلاع المنيعة بشرق الأندلس، …
- عيسى بن سعيد القطاعقال ابن حيان: اختلف عيسى إلى الديوان، وصحب محمد بن أبي عامر وقت حركته في دولة الحكم، فبلغ به المنازل الجليلة، وكان مشهورا عنده بيمن النقيبة.
- خلف بن حسين بن حيانكان من كتاب المنصور ابن أبي عامر، وهو والد أبي مروان حيان بن خلف صاحب التاريخ، وأخبر عن نفسه قال: بكتني المنصور يوما على بعض ما أنكره مني تبكيتا بعث من فزعي ما اضطربت …
النص من طبعة مجمع اللغة العربية بدمشق (١٣٨٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع