نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد
كتاب في الخيل: فضلها وأنواعها وألوانها وعيوبها وسباقها وأسماء المشهور منها، وما قيل فيها من الشعر، لمحمد بن الأمير عبد القادر الجزائري (ت ١٣٣١هـ). ٤٧ بابًا، كلٌّ في صفحة.
فهرس الكتاب (٤٧)
جارٍ التحميل…
٤٧ بابًا، بترتيب الكتاب
- المقدمة في نشأة الخيل وأول من ركبها من العربروي عن النبي ﷺ أنه قال: أول من خلق الله من الخيل خلق فرسا كميتا، وقال ﷿: خلقتك عربيا وفضلتك، على سائر ما خلقت من البهائم بسعة الرزق والغنائم، تقاد على ظهرك والخير معقود …
- الباب الأول فيما جاء في فضلها وتكريمها وكراهة التشاؤم منها والنهي عن أكل لحومهاوإخصائها وفيه أربعة فصول
- الفصل الأول فيما يدل على فضلها من الآيات القرآنية والأحاديث النبويةاعلم أن الخيل أشرف الحيوانات ذوات الأربع، ولذا أقسم الله بها في كتابه العزيز بقوله: (والعاديات ضبحا) فالعاديات جمع عادية، وهي سريعة الجري، والضبح صوت نفسها عند العدو، …
- الفصل الثاني في تكريم العرب لها وحبهم إياها وما ورد عنهم في ذلكاعلم أن العرب تحب الخيل، وتبالغ في إكرامها، وترى أن العز والزينة بها، وقهر الأعداء على ظهورها، والغناء على بطونها، قال الشاعر:
- الفصل الثالث فيما ورد عن النبي ﷺ من كراهة التشاؤم بهاروي عن حكيم بن معاوية قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا شؤم وقد يكون اليمن في المرأة والدار والفرس".
- الفصل الرابع فيما ورد من النهي عن أكل لحومها وإخصائها وجز نواصيها وأذنابهاقال تعالى: "والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة". وعن خالد بن الوليد ﵁: "أن رسول الله ﷺ نهى عن أكل لحوم الخيل"، أي: وإن كان حلالا لئلا يقل نسلها، فتفقد آلة في الجهاد، …
- تتمة قي سقوط الزكاة عنهاعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: "إن الله تجاوز لكم عن صدقة الخيل". وعن عمر بن الخطاب ﵁: "إن النبي ﷺ لم يأخذ من الخيل صدقة". وعن سلمان بن يسار "أن أهل الشام …
- الباب الثاني في بيان أنواعها وفضل الذكر منها على الأنثىوفيه خمسة فصول
- الفصل الأول في العربياعلم أن الخيل على أربعة أقسام: عربي وهجين ومقرف وبرذون، فالعربي هو الذي أبوه وأمه متساويان في الأصل، ويسمى: عتيقا لعتقه من العيوب وسلامته من الطعن فيه، والغالب أن يكون …
- الفصل الثاني في الهجينوهو ما كان أبوه أشرف من أمه: مأخوذ من الهجنة، وهي العيب، وهو دون المقرف، قال الشاعر: أي: ولو تحلى الهجين بأنواع الزينة لا يدرك العربي، وقال ذهلة ابن شيبان:
- الفصل الثالث في المقرفوهو ما كانت أمه أشرف من أبيه مأخوذ من القرف، وهو القرب، لقربه من الهجين، وإن كان أحط منه، قال الأعشى:
- الفصل الرابع في البرذونبكسر أوله وفتح الذال المعجمة، وهو الذي استوى أبوه وأمه في الخسة، ويقال للأنثى برذونة، ورمكة بالتحريك، قال ابن حبيب: البرذون عظيم الأعضاء. بخلاف العربي، فإنه أضمر وأرق …
- الفصل الخامس في فضل الذكر على الأنثىقال تعالى: "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل" قال ابن عباس ﵄: "القوة: الخيل الذكور، وقوله: من رباط الخيل، أي: الإناث. والذكر أشرف من الأنثى لأنه خلق قبلها فهو …
- الباب الثالث في ألوانها وفيه خمسة فصول
- الفصل الأول في الأشقروأنواعه ستة: مذهب وخلوقي ومدمي وأمغر وسلقد وورد، فالأشقر المذهب هو الذي تعلو شقرته صفرة، والخلوقي هو الذي اشتدت شقرته وعلتها صفرة كلون الزعفران، والمدمى هو الذي تعلو …
- الفصل الثاني في الأحمر وهو الكميتولفظه يقع على الذكر والأنثى ولا يستعمل إلا مصغرا ولونه بين الحمرة والشقرة، والفرق ما بينه وبين الأشقر بالعرف والذنب والقوائم فإن كانت سودا فكميت وإلا فأشقر. وأنواع …
- الفصل الثالث في الأدهموأنواعه خمسة: أدهم حالك وأحوى وأحم وأصدى وأخضر. فالأدهم الحالك أشد هذه الأنواع سوادا وأصفاها. والأحوى ما علا سواده حمرة. والأحم ما شابه الأحوى، إلا أنه أقل حمرة، والأصدى …
- الفصل الرابع في الأشهبوأنواعه خمسة: قرطاسي صريح، وصنابي، ورمادي، وأبرش وأبلق، فالقرطاسي ما كان الغالب عليه البياض ويسمى أضحى. والصنابي ما كان الغالب عليه الحمرة. والرمادي ما كان الغالب عليه …
- الفصل الخامس في الأصفروأنواعه ستة: أصفر فاقع، وناصع، وأصدى، وأبيض، وأعفر، وأكلف، فالفاقع ما شاكلت صفرته الحمرة من شدة الاصفرار، وشعر عرفه وذنبه أسود حالك، ومن معرفته إلى ذنبه خط أسود، وأوظفته …
- تتمة في ذكر بعض ما قاله الأدباء في أوصافها من التشبيهات والاستعارات البديعة فيرسائلهم
- الباب الرابع في الغرة والتحجيل والدوائر وأسماء المفاصل والطبائع والصهيل وفيه ستةفصول
- الفصل الأول في الغرةوهي تسعة أنواع: لطمى وشادخة وسائلة وشمراخ ومنقطعة وسارحة وحنفا وشهبا ومتمصرة، فاللطمى ما أصاب بياضها عيني الفرس أو إحداهما أو خديه أو أحدهما. قال عبيد بن عمر بن الخطاب …
- الفصل الثاني في التحجيلوهو بياض في قوائم الفرس، يبلغ نصف الوظيف، مأخوذ من الحجل وهو الخلخال، فإن كان في القوائم كلها فمحجل أربع، وإن كان في ثلاث فمحجل ثلاث، مطلق يد أو رجل يمنى أو يسرى، وإن …
- الفصل الثالث في الدوائر وتسمى في المشرق بالنياشين وفي المغرب بالنخلاتوهي قسمان ممدوحة ومذمومة، فالممدوحة دائرة العمود، وهي التي يكون في موضع القلادة قريبة من المعرفة، ودائرة السمامة، وهي التي تكون في وسط العنق، ودائرة الهقعة وهي التي تكون …
- الفصل الرابع في أسماء مفاصل الرأس ومنابت شعره وأسنانه وما يتعلق بذلك
- نادرةقال الأصمعي: "حضرت أنا وأبو عبيدة عند الرشيد، فقال لي: كما كتابك في الخيل؟ فقلت مجلد واحد، فسأل أبا عبيدة عن كتابه فقال خمسون مجلدا. فقال له الربيع: قم إلى هذا الفرس …
- الفصل الخامس في طبائعهااعلم أن الخيل أقرب ما يكون من الإنسان مزاجا، لأن الغالب على مزاجها الحرارة والرطوبة، وعنصرها الهواء، ومن ثم خصت بمزيد الجري، ولذا سماها بعض الحكماء: بنات الريح، وقال …
- الفصل السادس في الصهيلفإن كان الصوت من الفم سمي شخيرا، أو من المنخرين فنخيرا أو من الصدر فكريرا، وأنواع الصهيل ثلاثة: أجش وصلصال ومجلجل، فالأجش ما جهر صوته، والصلصال ما حد ودق جدا، والمجلجل …
- الباب الخامس في نعوت الخيل الممدوحة والمذمومة واختلافها باختلاف الأقاليم وفيهفصلان
- الفصل الأول في تعوت الخيل الممدوحةوقد التزمت أن أذكر لكل وصف شاهدا من كلام العرب إما نظما أو نثرا، وأن استقصي أوصافها تفصيلا أو إجمالا
- الغدر الشعر المتدلي من أمام القربوس إلى آذانها، شبهه بذوائب النساء في الكثرة إذانفشتها الريح، وقال حميد بن الأرقم: وقال حازم: الأطلاء: الأصول، والهوادي: الأعناق، والعكوة: - بالضم - ذنب الدابة، حيث عري من الشعر من مفرزه، تقول: عكوت ذنب الدابة: إذا …
- الفصل الثاني في بيان اختلاف أوصافها باختلاف أقاليمهافالحجازية حسنة الأحداق رقيقة الحجافل طويلة الآذان صلبة الحوافر جيدة الأرساغ. والنجدية طويلة الأعناق قليلة لحم الخد مدورة الرأس عريضة الكفل رحبة البطن رقيقة القوائم غليظة …
- الباب السادس في تقفيزها وأطوارها وخدمتها والإنفاق عليها وتأديبها وكيفية تضميرهاوعلاجها. وفيه ستة فصول
- الفصل الأول في التقفيزينبغي أن يكون في فصل الربيع لتكون ولادة الفرس فيه، لأن المولود في الشتاء لا ينجح، ويختلف وقته باختلاف الأقاليم. ففي الإقليم الحار تقفز في شباط، وفي المتوسط في نيسان، وفي …
- الفصل الثاني في الأطور وعلاماتهااعلم أن الفرس إذا ولدت فأول ما يسمى مهرا وفلوا بضم الفاء وفتحها وكسرها وجمعه أفلاء، والأنثى فلوة، فإن بلغ من العمر سنة ودخل في الثانية سمي حوليا، فإذا أتم الثانية ودخل …
- الفصل الثالث في خدمتها والإنفاق عليهاقال ابن عباس ﵄: إن قوله تعالى: "الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية" نزل في علف الدواب. وعن شرخبيل بن سلمة: "أن روح بن زنباع زار تميما الداري فوجده ينقي …
- الفصل الرابع في تأديبها وتدريبهااعلم أن الخيل أصح الحيوانات مزاجا، ولذا تؤثر فيها الرياضة، ويؤيده ما روي عن جابر بن زيد أنه قال: قال رسول الله ﷺ: "أرموا واركبوا الخيل، وإن ترموا أحب إلي من كل لهو لها …
- الفصل الخامس في كيفية التضميرعن ابن عمر ﵄: "أن النبي ﷺ كان يضمر الخيل ليسابق عليها". وذكر ابن بنين: "أنه ﷺ كان يأمر بتضمير خيله بالحشيش اليابس شيئا بعد شيء، وطيا بعد طي. ويقول: ارووها من الماء …
- الفصل السادس في معالجة بعض أمراضها، وإن كانت مذكورة في كتب البيطرة(الجرب): ينفعه ساق الحمام والقلي والعفص وجوز السرو ودخان الفرن وبعر المعز مفردة ومجموعة كبوسات، وكذا الرماد مع الملح وورق الدفل.
- تتمةروى الطبراني في (الأوسط) من حديث أنس بن مالك ﵁: "أن النبي ﷺ قال: من ساء خلقه من الرقيق والصبيان والدواب فاقرؤوا في أذنه: "أفغير الله تبغون. وله أسلم من في السموات والأرض …
- المطلب الأول فيما يدل على فضلها وحسن نتيجتها في الشرع والسياسةروي عن أبي أيوب زيد بن خالد الأنصاري ﵁: "أن النبي ﷺ قال: لا تحضر الملائكة من اللهو شيئا إلا ثلاثة: لهو الرجل مع امرأته، وإجراء الخيل، والنضال". وعنه ﷺ: "أحب اللهو إلي …
- المطلب الثاني فيما اتفق الأئمة على جوازه من أنواعها وما اختلفوا فيه
- فائدةروى عبد الله بن المبارك عن سفيان قال: "إذا سبق الفرس بأذنه فهو سابق" وهذا محمول على تساوي أعناقها في الطول والقصر، فإن اختلفت كان السبق بالكاهل.
- المطلب الثالث في ترتيب خيل الحلبة وذكر أسمائهاالحلبة - بالتسكين - خيل تجمع للسباق من كل أوب، لا تخرج من موضع واحد، وتجمع على حلائب وحلبات. قال الشاعر:
- المطلب الرابع فيما ورد فيها عن الملوك والأمراءاعلم أن أكثر ما يتفاخرون باقتنائه ويتباهون بالاعتناء به، ارتباط كرائم الخيل يجلبونها من الآفاق، ويسبرون عتاقها بحسن السباق، ويتخذون طراد الحلبة ميدان مراحهم ومضمار …
- المطلب الخامس في اسماء خيل النبيّ ﷺ والمشهور من خيل العرباعلم أن العرب لمحتبهم بالخيل واعتنائهم بها، يضعون لها أسماء كما يضعونها لأولادهم، وقد وضع النبي ﷺ أسماء لبعض خيله فمنها: السكب، روى ابن سعد عن الواقدي عن أبي خيثمة عن …
- تتمة في ذكر ما وقع فيها من الفكاهات والمنادمةقال أبو عبيدة: كان لعجل بن نجيم فرس جواد فقيل له: إن لكل جواد اسما فما اسم فرسك؟ فقال: لم أسمه بعد، فقيل له: سمه. ففقأ إحدى عينيه وقال: سميته الأعور فقيل فيه:
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع