تجاوز إلى المحتوى

من «سير أعلام النبلاء» لشمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨هـ)

الطَّبقةُ الثَّانِيَةُ وَالعِشْرُونَ

أبو زرعة الأستراباذي أحمد بن بندار بن محمد: آخَرُ، هُوَ قَاضِي إِسْتِرَباذَ، أَبُو زُرْعَةَ أَحْمَدُ بنُ بُنْدَارَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ

مِهْرَانَ العَيْشِيُّ، الفَقِيْهُ، الشَّافِعِيُّ، مِنْ كِبَارِ تَلاَمِذَةِ أَبِي عَلِيٍّ بنِ أَبِي هُرَيْرَةَ.

يَرْوِي عَنِ الحَافِظ حَفْصِ بن عُمَرَ الأَرْدَبيلِي وَنَحْوه.

قَالَ أَبُو سَعْدٍ الإِدْرِيْسِيّ: مَاتَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.

فهَذَا أَبُو زُرْعَةَ الإِستِرَابَادِيّ الصَّغِيْر.

أبو زرعة الدمشقي الصغير محمد بن عبد الله: هُوَ: الإِمَامُ، المُحَدِّثُ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي دُجَانَةَ عَمْرِو بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ صَفْوَانَ النَّصْرِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ، ابْنُ ابْنِ أَخِي الحَافِظِ أَبِي زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيِّ الكَبِيْرِ.

حَدَّثَ عَنْ: الحُسَيْن بن مُحَمَّدِ بنِ جُمعَة، وَإِبْرَاهِيْم بن دُحَيْم، وَجَمَاعَة.

رَوَى عَنْهُ: تَمَّامُ الرَّازِيُّ، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ مهنَّا، وَغيرهُمَا.

مَاتَ قَبْل السِّتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.

أَمَا أَبُو زُرْعَةَ النَّصْرِي الدِّمَشْقِيّ فمَشْهُوْر، مَاتَ بَعْدَ الثَّمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ.

الزكي أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب: النَّيْسَابُوْرِيُّ، الأَدِيْبُ.

سَمِعَ: ابْنَ بِلاَلٍ، وَمُحَمَّدَ بن الحُسَيْنِ القَطَّان، وَابْن قُوهيَار، وَعَمْرو بن عَبْدِ اللهِ البَصْرِيّ، وَعَبْد اللهِ بن يَعْقُوْبَ الكَرْمَانِيّ، وَأَبَا طَاهِرٍ المُحَمَّدَابَاذِي، وَعِدَّة.

رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِم، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحِيْمِ الإِسْمَاعِيْلِيّ.

تُوُفِّيَ: سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ ﵀.

ابن عبدوس أبو بكر محمد بن أحمد النيسابوري: الإِمَامُ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدُوْسِ بنِ أَحْمَدَ النَّيْسَابُوْرِيُّ، النَّحْوِيُّ، الفَقِيْهُ.

سَمِعَ: مَكِّيَّ بن عَبْدَانَ، وَأَبَا عَمْرٍو الحِيْرِيّ، وَأَبَا حَامِدٍ بنَ الشَّرْقِيّ، وَعَمَّه إِبْرَاهِيْمَ بن عَبْدُوْس.

وَعَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِمُ، وَقَالَ: عقدتُ لَهُ مَجْلِسَ الإِملاَء سَنَة ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ.

وَرَوَى عَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ القُشَيْرِيُّ، وَأَبُو يَعْلَى بن الصَّابُوْنِيّ، وَآخَرُوْنَ.

تُوُفِّيَ: فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.

وَمِنْ طَبَقَتِهِ: الحَافِظُ، الرَّحَّالُ:

أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس النسوي: مُحَدِّثُ مَرْوَ.

حَدَّثَ عَنْ: عَلِيِّ بنِ أَبِي العَقَبِ، وَبُكَيْرِ بنِ الحَسَنِ الحَدَّادِ، وَطَائِفَةٍ.

حَدَّثَ عَنْهُ: الفَقِيْهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ يُوْسُفَ الجُوَيْنِيّ، وَالحَسَنُ بنُ القَاسِمِ المَرْوَزِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ الفَقِيْه المَرْوَزِيّ.

كَانَ بَعْد الأَرْبَع مائَة.

وَمِنْ طَبَقَتِهِ:

أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس الحاتمي: النَّيْسَابُوْرِيُّ، الفَقِيْهُ، الشَّافِعِيُّ.

سَمِعَ: أَبَا العَبَّاسِ الأَصَمَّ، وَجَمَاعَةً.

وَمَاتَ: فِي حَيَاةِ وَالِده، سَنَة خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.

وَمِنْ طَبَقَةِ شُيُوْخِهِ:

أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس العنزي: الطَّرَائِفِيُّ، صَاحِبُ عُثْمَانَ بنِ سَعِيْدٍ الدَّارِمِيِّ، المُتَوَفَّى سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.

ابن الوزير أبو أحمد حسين بن محمد الدمشقي: الإِمَامُ، الحَافِظُ، أَبُو أَحْمَدَ حُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الوَزِيْرِ الدِّمَشْقِيُّ، الشَّاهِدُ، رَاوِي كِتَابِ (الأُمِّ) لِلْشَّافِعِيِّ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الحَضَائِرِيِّ.

وَحَدَّثَ أَيْضاً عَنْ: أَبِيهِ، وَابنِ ملاس، وَهُوَ كَاتِب القَاضِي المَيَانَجِي.

رَوَى عَنْهُ: عليٌّ الحِنَّائي، وَأَبُو عَلِيٍّ الأَهْوَازِيّ، وَعَبْدُ الوَهَّابِ المَيْدَانِيّ.

يُوْصَفُ بِالحِفْظ.

قَالَ الأَهْوَازِيُّ: مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعِ مائَةٍ وَلَهُ مائَة سَنَةٍ وَسنَة.

ابن وكيع الحسن بن علي بن أحمد الضبي: العَلاَّمَةُ، البَلِيْغُ، الشَّاعِرُ، أَبُو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ ابْنِ القَاضِي مُحَمَّدِ بنِ خَلَفٍ، ابْنُ وَكِيْعٍ الضَّبِّيُّ، البَغْدَادِيُّ، ثُمَّ التِّنِّيْسِيُّ، مِنْ فُحُولِ الشُّعَرَاءِ.

وَلهُ (دِيْوَان)، وَكَانَ يُلَقَّبُ بِالعَاطس، وَهُوَ القَائِلُ:

لَقَدْ شَمِتُّ بِقَلْبِيلاَ خَفَّفَ اللهُ عَنْهُ
كَمْ لُمْتُه فِي هَوَاهُفَقَالَ: لاَ بُدَّ مِنْهُ
للشاعر ابن وكيع التنيسي، اقرأ القصيدة

تُوُفِّيَ: فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ بِتِنِّيس، وَبنُوا عَلَى قَبْرِه قُبَّةً.

أبو الرقعمق أبو حامد أحمد بن محمد الأنطاكي: الشَّاعِرُ المَشْهُوْرُ بِمِصْرَ.

وَلَهُ شِعْرٌ كَثِيْرٌ، وَهُوَ فِي الشَّامِيّين كَابْن الحَجَّاجِ لِلعِرَاقِيْن.

مَدَحَ الوَزِيْرَ ابْن كِلِّس وَالكُبَرَاء، وَمَدَحَ المُعِزَّ أَيْضاً وَالعَزِيْزَ.

مَاتَ: سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.

سعيد بن نصر أبو عثمان الأموي: الإِمَامُ، المُحَدِّثُ المُتْقِنُ، الوَرِعُ، أَبُو عُثْمَانَ، مَوْلَى النَّاصِرِ لِدِيْنِ اللهِ الأُمَوِيِّ صَاحِبِ الأَنْدَلُسِ.

حَدَّثَ عَنْ: قَاسِمِ بن أَصْبَغَ، وَأَحْمَدَ بنِ مُطَرِّف، وَمُحَمَّدِ بن مُعَاوِيَةَ ابْن الأَحْمَر، وَعِدَّة.

وعنِي بِالرِّوَايَةِ وَالضَّبْطِ، وَرَوَى الكَثِيْر.

رَوَى عَنْهُ: أَبُو عُمَرَ بنُ عَبْدِ البَرِّ، وَأَبُو عُمَرَ بنُ الحَذَّاء، وَجَمَاعَة.

وَكَانَ مَوْصُوَفاً بِالعِلْم وَالعمل.

مَاتَ: فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ أَيْضاً عَنْ نَيِّفٍ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً.

السامري أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد: الإِمَامُ، القَاضِي، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يُوْسُفَ السَّامَرِّيُّ، الرَّفَّاءُ.

حَدَّثَ عَنْ: إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدِ الصَّمَدِ الهَاشِمِيِّ، وَحَمْزَةَ بنِ القَاسِمِ، وَغَيْرِهِمَا.

وَعَنْهُ: ابْنُ بنتِه أَبُو الحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَسْنُوْنَ النَّرْسِيّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَحْمَدَ بنِ بُنْدَار الرَّازِيّ، وَجَمَاعَة.

وَثَّقَهُ الخَطِيْب، وَقَالَ: قَالَ لِي سبطه ابْنُ حَسْنُوْنَ: مَا رَأَيْتهُ مُفطراً قَطُّ.

تُوُفِّيَ: سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَع مائَة.

الببغاء أبو الفرج عبد الواحد بن نصر بن محمد: شَاعِرُ وَقْتِهِ، الأَدِيْبُ، أَبُو الفَرَجِ عَبْدُ الوَاحِدِ بنُ نَصْرِ بنِ مُحَمَّدٍ المَخْزُوْمِيُّ، النَّصِيْبِيُّ.

لَهُ دِيْوَانٌ، وَمدَائِحٌ فِي سَيْفِ الدَّوْلَة.

وَتَنَقَّلَ فِي البِلاَدِ، وَمَدَحَ الكِبَار.

وَلُقِّبَ بِالبَبَّغَاءِ لفَصَاحَتِهِ.

وَقِيْلَ: بَلْ لِلَثْغَةٍ فِي لِسَانِهِ.

تُوُفِّيَ: فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.

السيد أبو علي محمد بن الحسين العلوي: هُوَ الأَصغر.

سَمِعَ: ابْن بِلاَلٍ، وَأَبَا بَكْرٍ القَطَّان.

رَوَى عَنْهُ: الحَاكِم، وَقَالَ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَلَهُ آثَارٌ وَمَعْرُوْفٌ بِنَيْسَابُوْرَ، عَاشَ نَيِّفاً وَسَبْعِيْنَ سَنَةً.

قُلْتُ: قَالَ الحَاكِمُ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مِنْ سَمَاعَه (الصَّحِيْح)، فَذَكَرَ حَدِيْثاً.

القصار أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد: الفَقِيْهُ، الإِمَامُ، أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ جَعْفَرٍ الأَصْبَهَانِيُّ، القَصَّار، مِنْ كِبَارِ الشَّافِعِيَّة.

حَدَّثَ عَنْ: أَبِي عَلِيِّ بنِ عَاصِم، وَعَبْدِ اللهِ بن جَعْفَرِ بنِ فَارس، وَعَبْدِ اللهِ بن خَالِدٍ الزَّاذَانِيّ، وَمُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ بنِ عَبَّاد، وَالقَاضِي أَبِي أَحْمَدَ العَسَّال.

وَكَانَ ثَبْتاً، كَبِيْرَ القَدْر.

حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ بنُ مَنْدَة، وَأَخُوْهُ عَبْدُ الوَهَّابِ، وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ السِّمْسَار، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الصَّفَّار، وَجَمَاعَة.

تُوُفِّيَ: سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.

البستي أبو الفتح علي بن محمد الكاتب: العَلاَّمَةُ، شَاعِرُ زَمَانِه، أَبُو الفَتْحِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ البُسْتِيّ الكَاتِب.

قَالَ الحَاكِمُ بَعْدَ أَنْ رَوَى عَنْهُ: هُوَ وَاحِدُ عَصْرِهِ، حَدَّثَنَا أَنَّهُ سَمِعَ الكَثِيْرَ مِنْ أَبِي حَاتِمٍ بن حِبَّان.

قُلْتُ: وَرَوَى عَنْهُ: الحُسَيْنُ بنُ عَلِيٍّ البَرْدَعِيُّ، وَشَيْخُ الإِسْلاَمِ أَبُو عُثْمَانَ الصَّابُوْنِيّ، وَآخَرُوْنَ.

مَاتَ: سَنَة إِحْدَى وَأَرْبَع مائَة.

وَلَهُ نَظْمٌ فِي غَايَة الجَوْدَةِ، كَبِيْرٌ، سَائِرٌ بَيْنَ الفُضَلاَء.

الحنائي أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبد الله: الشَّيْخُ، المُحَدِّثُ، الصَّدُوْقُ، أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ هِلاَلٍ، البَغْدَادِيُّ الحِنَّائِيُّ الأَدِيْب.

حَدَّثَ عَنْ: يَعْقُوْب الجَصَّاص، وَالحُسَيْنِ بن عَيَّاش، وَأَبِي جَعْفَرٍ بنِ البَخْتَرِيّ، وَإِسْمَاعِيْل الصَّفَّار.

حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الكَفْرطَابِيّ، وَرَشَأ بنُ نَظِيْف، وَأَبُو القَاسِمِ الحِنَّائِيّ، وَأَبُو علِيّ الأَهْوَازِيّ.

وَثَّقَهُ الخَطِيْب.

تُوُفِّيَ: سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَع مائَة بِدِمَشْقَ.

الصَّاحِبَانِ:

أبو عبد الله أحمد بن محمد بن عبيد الله بن حسن الجوهري: وَلَهُ تَصَانِيْف مِنْهَا (أَخْبَار الاَثنِي عشر)، وَكِتَاب (الشِّجَاج)، وَأَشْيَاء.

مَاتَ سَنَة إِحْدَى وَأَرْبَع مائَة.

أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد الغساني: وَكَانَ وَالِدُهُ أَبُو بَكْرٍ عَابداً صَوَّاماً.

حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ عَبْدَان صَاحِبِ أَبِي مُصْعَب الزُّهْرِيّ.

رَوَى عَنْهُ: وَلَدُهُ فِي (مُعْجَمِه)، وَحفيدُه الحَسَنُ المُلَقَّب بِالسَّكَن.

تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ بِضْع وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.

صاحب اليمن ابن زياد: كَانَ ابْنُ زِيَادٍ وآلُه مُلُوْكَ اليَمَن مِنْ أَكْثَرَ مِنْ مائَتَي عَام، وَبدأَتْ دَوْلَتُهُم تُوَلِّي وَمَلَّكوا صَغِيْراً قَامَ بتدبيرِه مَوْلاَهُ حُسَيْنُ بنُ سَلاَمَةَ

النّوبِي، وَكَانَ خَيِّراً صَالِحاً، أَنشَأَ مدينَةَ الكَدْرَاء، وَمدينَةَ المَعْقِر، وَأَنشَأَ الجَوَامع، وَعدل وَتصدَّق، تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَع مائَة - أَعنِي حُسَيْناً - وَكَانَ فِي المائَة الرَّابِعَة بِاليَمَنِ دُعَاةٌ لِلْقَرَامِطَة.

بهاء الدولة أبو نصر أحمد بن عضد الدولة ابن بويه: مَلِكُ العِرَاقِ.

مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَع مائَة بعلَّة الصَّرْع المُتَتَابع كَأَبِيهِ، تُوُفِّيَ بِأَرَّجَان فِي سنّ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَتِسْعَة أَشهر.

وكَانَتْ أَيَّامُهُ أَرْبَعاً وَعِشْرِيْنَ سَنَةً، وَتملَّك ابْنُهُ سُلْطَانُ الدَّوْلَة أَبُو شُجَاعٍ.

وَكَانَ بَهَاءُ الدَّوْلَة خَاضِعاً لِلْسُلْطَان مَحْمُوْد بن سُبُكْتِكِيْن، مُدَارِياً لَهُ.

وقَام ابْنُهُ بَعْدَهُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً، وَأَخذت الدَّوْلَةُ البُوَيْهِيَّةُ تَتَنَاقص.

وَقِيْلَ: بَلْ كَانَ مُلْكُ بَهَاء الدَّوْلَة اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ سَنَةً وَيومِين.

أبو علي الفارسي عبد الملك بن محمد: أَخُوْهُ: الشَّيْخُ أَبُو عَلِيٍّ عَبْدُ المَلِكِ بن مُحَمَّدٍ الفَارِسِيّ.

قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ:عَبْدُ المَلِكِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مَهْدِيّ بن خُشْنَام بن النُّعْمَانِ بن مَخْلَدٍ سَمِعَ: إِسْمَاعِيْلَ الصَّفَّار، وَعُثْمَان بن السَّمَّاكِ، وَجَمَاعَة.

وَحَدَّثَ بِبَغْدَادَ وَالرَّيِّ وَقَزْوين وَهَمَذَان فِي التِّجَارَة.

وَعَنْهُ: عَلِيُّ بنُ بُشْرَى اللَّيْثِيّ، وَأَبُو يَعْلَى الخَلِيْلِيّ، وَأَبُو سَعْدٍ السَّمَّان.

وَسَكَنَ قَزْوين، وَكَانَ صَدُوْقاً.

مَاتَ: فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَة إِحْدَى وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ ﵀.

ابن نباتة عبد العزيز بن عمر بن محمد التميمي: شَاعِرُ العِرَاق، أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ عُمَرَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ نُبَاتَة بن حُمَيْد التَّمِيْمِيُّ، السَّعْدِيُّ.

لَهُ نَظْمٌ عَذْبٌ، مَدَحَ المُلُوكَ وَالكُبَرَاء، سَيْفَ الدَّوْلَة فَمَنْ بَعْدَهُ، وَلَهُ بَيْتٌ سَائِر:

وَمَنْ لَمْ يَمُتْ بِالسَّيْفِ مَاتَ بِغَيْرِهِتَنَوَّعَتِ الأَسْبَابُ وَالدَّاءُ وَاحِدُ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة

وَلَهُ دِيْوَانٌ كَبِيْرٌ.

مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَع مائَة وَهُوَ فِي عشر الثَّمَانِيْنَ، عَفَا اللهُ عَنْهُ.

النجاد علي بن القاسم بن الحسن البصري: الشَّيْخُ، الثِّقَةُ، العَالِمُ، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ القَاسِمِ بنِ الحَسَنِ البَصْرِيُّ، النَّجَّاد، مسندُ البَصْرِيّين مَعَ أَبِي عُمَرَ الهَاشِمِيّ.

كَانَ مِنْ كِبَارِ العُدول، وَمِنْ آخر مَنْ رَوَى عَنْ أَبِي رَوْقٍ الهِزَّانِي.

وَرَوَى عَنْ أَحْمَدَ بنِ عُبَيْد الصَّفَّار (سُننه). لم أَظفر بِأَخْبَاره.

حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ المُسْتَمْلِي العَطَّار، وَالحَسَنُ بنُ عُمَرَ بنِ يُوْنُسَ الأَصْبَهَانِيّ، وَآخَرُوْنَ.

وَكَانَ فِي سَنَةِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة حيّاً، وَقَدْ عُمِّر وَتَفَرَّد.

ابن برهان الحسين بن عمر البغدادي: الشَّيْخُ، الثِّقَةُ، الصَّالِحُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ عُمَرَ بنِ بَرْهَان

البَغْدَادِيُّ، الغَزَّال، البَزَّاز، وَالدُ عَبْد الوَهَّابِ وَمُحَمَّدٍ.

سَمِعَ: إِسْمَاعِيْلَ الصَّفَّار، وَعَلِيَّ بن إِدْرِيْسَ السُّتُوْرِيَّ، وَأَبَا جَعْفَرٍ بن البَخْتَرِيّ، وَابنَ السَّمَّاكِ.

رَوَى عَنْهُ: أَبَوَا بَكْرٍ؛ البَيْهَقِيُّ وَالخَطِيْبُ، وَأَبُو الفَوَارِسِ طِرَادٌ النَّقِيْبُ، وَآخَرُوْنَ.

قَالَ الخَطِيْبُ:كَانَ ثِقَةً، صَالِحاً، مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.

قُلْتُ: وَقَعَ لَنَا حَدِيْثُهُ مِنْ عَوَالِي طِرَاد.

أبو أحمد منصور بن محمد المهلبي: الأَدِيْبُ.

عَلَّقَ المَذْهَبَ بِبَغْدَادَ عَنِ الشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ.

وَرَوَى عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ خَمِيْرُوَيْه، وَالخَلِيْلِ بن أَحْمَدَ السِّجْزِيِّ، وَالعَبَّاس بن الفَضْلِ النَّضْرَوِيِّ.

وَأَمْلَى مَجَالِس، وَكَانَ يَخْتُمُ كُلَّ يَوْم.

وَأَمَّا نظمُهُ الفَائِق وَنثره البَدِيْع، فَإِليه المُنْتَهَى.

قَالَ الرُّهَاوِيُّ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.

ابن بابك عبد الصمد بن منصور البغدادي: شَاعِرُ وَقْته، أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ مَنْصُوْرِ بنِ بَابَكَ البَغْدَادِيُّ. وَ (دِيْوَانُهُ) كَبِيْرٌ فِي مُجَلَّدين.

طَوَّفَ النَّوَاحِي، وَمَدَحَ الكِبَارَ، وَلَمَّا سَأَلَهُ الصَّاحِبُ إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَبَّاد وَقَدْ وَفَدَ عَلَيْهِ: أَأَنْتَ ابْنُ بَابَك؟

قَالَ: بَلْ أَنَا ابْنُ بَابِك، فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ.

تُوُفِّيَ: سَنَةَ عشرٍ وَأَرْبَع مائَة.

ابن سراقة أبو الحسن محمد بن يحيى العامري: الحَافِظُ، العَلاَّمَةُ، أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى بنِ سُرَاقَةَ العَامِرِيُّ، البَصْرِيُّ.

حَدَّثَ عَنْ: ابْنِ دَاسَة، وَأَبِي إِسْحَاق الهُجَيْمِيِّ، وَابنِ عَبَّاد، وَطَائِفَة.

وَأَخَذَ عَنْ: أَبِي الفَتْحِ الأَزْدِيّ (مُصَنَّفَهُ) فِي الضُّعَفَاءِ، ثُمَّ هَذَّبَهُ، وَرَاجَعَ فِيْهِ أَبَا الحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيّ.

وَارْتَحَلَ فِي الحَدِيْثِ إِلَى فَارِس وَأَصْبَهَان وَالدِّيْنَوَر، وَسَكَنَ آمِد مُدَّة.

وَكَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الشَّافِعِيَّة.

لَهُ تآلِيفُ فِي الفَرَائِضِ وَالسِّجِلاَّت.

كَانَ حَيّاً فِي سَنَةِ أَرْبَعِ مائَةٍ.

الرضي الشريف محمد بن الحسين بن موسى: أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ ابنُ الطَّاهِرِ أَبِي أَحْمَدَ الحُسَيْنِ بنِ مُوْسَى الحُسَيْنِيُّ، المُوْسَوِيُّ، البَغْدَادِيُّ، الشَّاعِرُ، صَاحِبُ (الدِّيْوَانِ).

لَهُ نَظْمٌ فِي الذِّروَة حَتَّى قِيْلَ: هُوَ أَشْعَرُ الطَّالبيّين.

وَلِيَ النَّقَابَةَ بَعْد أَبِيهِ، وَ (دِيْوَانُهُ) يَكُونُ أَرْبَعَ مُجَلَّدَات.

وَلَهُ كِتَابُ (مَعَانِي القُرْآنِ) مُمْتِعٌ يَدُلُّ عَلَى سَعَةِ عِلْمِهِ.

مَاتَ: فِي المُحَرَّمِ - وقِيْلَ: صفر - سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَع مائَة، وَلَهُ سَبْع وَأَرْبَعُوْنَ سَنَة، وَكَانَ شِيْعِيّاً.

الرازي أبو العباس أحمد بن الحسن بن بندار: شَيْخُ الحَرَمِ، أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ بنِ بُنْدَارَ الرَّازِيُّ، المُحَدِّثُ.

حَدَّثَ بِأَمَاكِنَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الأَهْوَازِيّ، وَأَبِي بَكْرٍ الشَّافِعِيّ، وَأَبِي بَكْرِ بنِ خَلاَّد، وَأَبِي القَاسِمِ الطَّبَرَانِيّ، وَابنِ الرَّيَّانِ، الُّلكِّي، وَابنِ عَدِيٍّ، وَعِدَّة.

رَوَى عَنْهُ: وَلَدُهُ الإِمَامُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَأَبُو العَبَّاسِ بنُ الخَطَّابِ الرَّازِيُّ وَأَبُو مَسْعُوْدٍ البَجَلِيُّ، وَطَاهِرُ بنُ أَحْمَدَ المَيْدَانِيّ.

وَكَانَ مِنْ عُلَمَاء الحَدِيْث.

عَاشَ إِلَى سَنَة تِسْعٍ وَأَرْبَع مائَة.

محمد بن أسد بن علي أبو الحسين البغدادي: الإِمَامُ، المُقْرِئُ، شَيْخُ الكِتَابَة، وَكبِير المُجَوِّدِيْنَ بِالعِرَاقِ، أَبُو الحُسَيْنِ البَغْدَادِيُّ، البَزَّازُ، الكَاتِبُ، شَيْخُ ابْنِ البَوَّاب.

سَمِعَ مِنْ: جَعْفَر الخُلْدِيّ، وَأَبِي بَكْرٍ النَّجَّاد.

رَوَى عَنْهُ الخَطِيْبُ، وَقَالَ: كَانَ صَدُوْقاً، تُوُفِّيَ سَنَةَ عَشْرٍ وَأَرْبَع مائَة فِي أَوِّلِ السَّنَة.

قُلْتُ: انْتَهَى إِلَيْهِ حسنُ الخَطّ، وَلَكِنْ أَربَى عَلَيْهِ تِلْمِيْذُهُ أَبُو الحَسَنِ.

القزاز أبو عبد الله محمد بن جعفر التميمي: العَلاَّمَةُ، إِمَامُ الأَدَب، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ التَّمِيْمِيُّ، القَيْرَوَانِيُّ، النَّحْوِيّ.

مُؤَلِفُ كِتَابِ (الجَامع) فِي اللُّغَة، وَهُوَ مِنْ نفَائِس الكُتُب.

وَكَانَ يُعْرَفُ بِالقَزَّاز، صَنَّفَ كُتُباً لِلعَزِيْزِ العُبَيْدِي صَاحِب مِصْر.

وَكَانَ مَهِيْباً، عَالِي المَكَانَة، مُحَبَّباً إِلَى العَامَّة، لاَ يَخُوْضُ إِلاَّ فِي عِلْمِ دِيْنٍ أَوْ دُنْيَا.

وَلَهُ نَظْمٌ جَيِّدٌ، وَشُهْرَةٌ بِمِصْرَ، وَعُمَّر تِسْعِيْنَ عَاماً.

قِيْلَ: مَاتَ بِالقَيْرَوَان سَنَة اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة.

الباشاني أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسين: الثِّقَةُ، المُعَمَّرُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ

البَاشَانِيُّ، الهَرَوِيُّ.

حَدَّثَ عَنْ: أَبِي إِسْحَاقَ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يَاسِينَ - فَكَانَ آخِرَ أَصْحَابه -، وَعَنْ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ نَافِعٍ.

حَدَّثَ عَنْهُ: شَيْخُ الإِسْلاَمِ الأَنْصَارِيُّ، وَطَائِفَةٌ.

وُثِّقَ.

وَقِيْلَ: إِنَّهُ عَاشَ مائَةً وَسِتَّ سِنِيْنَ.

مَاتَ: سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة.

النعيمي أبو منصور أحمد بن الفضل: الحَافِظُ، الإِمَامُ، أَبُو مَنْصُوْرٍ أَحْمَدُ بنُ الفَضْلِ النُّعَيْمِيُّ، الجُرْجَانِيُّ.

حَدَّثَ عَنْ: أَبِي أَحْمَدَ بنِ عَدِيٍّ، وَالإِسْمَاعِيْلِيّ، وَأَبِي أَحْمَدَ بنِ الغِطْرِيْفِ، وَأَبِي عَمْرٍو بنِ حَمْدَانَ، وَالحَاكِمِ أَبِي أَحْمَدَ، وَنَصْرِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ.

وَلَهُ مُصَنَّفٌ فِي (أَخْبَارِ الجَبَلِ)، وآخرُ سَمَّاهُ (المُجْتَبَى).

ذَكَرَهُ أَبُو نَصْرٍ الأَمِيْرُ، وَقَالَ: تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِ مائَة.

المستظهر بالله عبد الرحمن بن هشام بن عبد الجبار: ابْنِ النَّاصرِ لِدِيْنِ اللهِ المَرْوَانِيُّ.

قَام مَعَهُ كُبَرَاء قُرْطُبَة، وَمَلَّكوهُ بَعْد ذَهَاب القَاسِم الإِدْرِيْسِيّ، فَبَايعُوهُ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة وَلَهُ ثنتَان وَعِشْرُوْنَ سَنَةً.

وَكَانَ عَجَباً فِي الذَّكَاء وَالبلاغَة.

يُكْنَى أَبَا المُطَرِّف، وَزر لَهُ ابْنُ حَزْم الظَاهِرِي.

وَلَمْ تَطُلْ أَيَّامُهُ، بَلْ قُتِلَ بَعْد أَيَّام فِي ذِي القَعْدَةِ مِنْ عَامه، توثّب عَلَيْهِ ابْنُ عَمِّهِ المُسْتَكفِي بِاللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَتملَّكَ سِتَّةَ أَشهر، وَنُزع.

العكبري أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان: العُكْبَرِيُّ، البَزَّازُ، أَحَدُ المُسْنِدِيْن.

سَمِعَ: أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بنَ يَحْيَى الطَّائِيّ، وَأَبَا بَكْرٍ النَّقَّاش، وَعَلِيَّ بنَ صَدَقَة.

رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ، وَنَصْرُ بنُ البَطِر، وَجَمَاعَة.

أَرَّخَ الخَطِيْبُ وَفَاتَهُ فِي سَنَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.

قُلْتُ: إِنَّمَا سَمِعَ مِنَ الطَّائِيّ وَلَهُ عِشْرُوْنَ سَنَةً، وَلَوْ سَمِعَ فِي صِبَاهُ، لجَاءَ بِالمَحَامِلِيّ وَذويه.

الرباطي أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ الأَصْبَهَانِيُّ، الرِّبَاطِيُّ.

سَمِعَ: أَبَا أَحْمَد العَسَّال، وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ مُحَمَّدٍ الرِّقَاعِي - الرَّاوِي عَنْ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمَانَ البَاغَنْدِي - وَعَبْدِ اللهِ بن الحَسَنِ بنِ بُنْدَار، وَأَبَا بَكْرٍ الجِعَابِيَّ وَالطَّبَرَانِيَّ.

وَزَارَ بَيْت المَقْدِس، وَأَمْلَى بِهِ مَجَالِس.

رَوَى عَنْهُ: عُمَر بن الحَسَنِ بنِ سُلَيْم المُعَلِّم، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مَرْدَوَيْه، وَجَمَاعَة.

تُوُفِّيَ: فِي شَعْبَانَ سَنَةَ عِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.

التباني أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن علي: الشَّيْخُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ تُبَانَ التُّبَانِيُّ، الوَاسِطِيُّ، البَيِّع.

لَهُ مَجْلِسٌ مَشْهُوْرٌ.

رَوَى عَنْ: أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ السَّقَّا، وَعَلِيِّ بن أَحْمَدَ الغَزَّال، وَمُحَمَّد بن جَعْفَرٍ الشِّمْشَاطِي.

وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ خَلَفٍ الجُمَّارِي، وَأَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ البَزَّاز، وَأَحْمَدُ بنُ عُثْمَانَ بنِ نَفِيس، وَهِبَةُ اللهِ الصَّفَّار.

وَثَّقَهُ خمِيسٌ الحَوْزِي.

بقِي إِلَى سَنَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة.

وَمن قَاله: البُنَانِي بِموحدَة ثُمَّ نُونَيْنِ، فَقَدْ وَهُم.

ابن دراج أبو عمر أحمد بن محمد بن العاص: الأَدِيْبُ، إِمَامُ البُلَغَاء وَالشُّعَرَاء، أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ العَاصِ بنِ أَحْمَدَ بنِ سُلَيْمَانَ بن عِيْسَى بنِ دَرَّاجٍ القَسْطَلِّيُّ، الأَنْدَلُسِيُّ.

قَالَ ابْنُ حَزْمٍ: لَوْ قُلْتُ: إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِالأَنْدَلُسِ أَشْعَرُ مِنْهُ، لَمْ أُبْعِد، وَقَالَ: لاَ يتَأَخَّر عَنْ شَأْوِ حَبِيْبٍ وَالمُتَنَبِّي.

وَكَانَ مِنْ كُتَّاب الإِنْشَاء فِي دَوْلَةِ المَنْصُوْرِ بن أَبِي عَامِر.

لَهُ دِيْوَانٌ مَشْهُوْرٌ.

عَاشَ أَرْبَعاً وَسَبْعِيْنَ سَنَةً.

تُوُفِّيَ: فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَة إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وقَسْطَلَّة بُلَيْدَة.

الجمال الحسين بن إبراهيم بن محمد الأصبهاني: الشَّيْخُ، المُعَمَّرُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُحَمَّدٍ الأَصْبَهَانِيُّ، الجَمَّالُ.

لَهُ جُزْءٌ مَشْهُوْرٌ سمِعنَاهُ.

يَرْوِي عَنْ: أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ فَارِس، وَمُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ الثَّقَفِيّ.

وَعَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ الثَّقَفِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الخَبَّاز، وَعَلِيُّ بنُ الفَضْلِ بنِ عَبْدِ الرَّزَّاق اليَزْدِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مَرْدَوَيْه، وَآخَرُوْنَ.

مَاتَ: فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَهُوَ فِي عَشْرِ التِّسْعِيْنَ.

التهامي أبو الحسن علي بن محمد بن فهد: شَاعِرُ وَقْتِهِ، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ فَهْدٍ التِّهَامِيُّ.

لَهُ (دِيْوَانٌ) صَغِيْرٌ، وَكَانَ دَيِّناً، وَرِعاً عَنِ الهجَاء.

وُلِدَ: بِاليَمَنِ، وَقَدِمَ الشَّامَ وَالعِرَاقَ وَالجبل، وَامتدح ابْنَ عَبَّاد، وَصَارَ مُعتزليّاً، ثُمَّ وَلِي خطَابَةَ الرَّمْلَة، وَزعم أَنَّهُ علوِيٌّ.

وَذَهَبَ إِلَى مِصْرَ بِخَبَرٍ لحَسَّان بنِ مُفَرِّج، فَقُتِلَ سِرّاً سَنَة سِتَّ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة.

السكري عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار: الشَّيْخُ، المُعَمَّر، الثِّقَةُ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ يَحْيَى بنِ عَبْدِ الجَبَّارِ البَغْدَادِيُّ، السُّكَّرِيُّ، وَيُعْرَفُ: بِابْنِ وَجْهِ العَجُوزِ.

سَمِعَ مِنْ: إِسْمَاعِيْل الصَّفَّار عِدَّةَ أَجزَاء انْفَرد بِعلُوِّهَا، وَسَمِعَ مِنْ: جَعْفَر الخُلْدِيّ، وَأَبِي بَكْرٍ النَّجَّاد، وَجَمَاعَة.

رَوَى عَنْهُ: الخَطِيْبُ، وَالبَيْهَقِيُّ، وَالحُسَيْنُ بنُ عَلِيِّ بنِ البُسْرِيّ، وَآخَرُوْنَ.

قَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبْنَا عَنْهُ وَكَانَ صَدُوْقاً.

مَاتَ: فِي صَفَرٍ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة ﵀.

سابور بن أردشير بهاء الدولة أبو نصر: الوَزِيْرُ الأَوْحَدُ، البَلِيْغُ، بَهَاءُ الدَّوْلَةِ، أَبُو نَصْرٍ.

وزر لبهَاءِ الدَّوْلَة بنِ عَضُدِ الدَّوْلَة.

وَكَانَ شَهْماً مَهِيْباً كَافياً، جَوَاداً مُمَدَّحاً، لَهُ بِبَغْدَادَ دَارُ عِلْم.

تُوُفِّيَ: سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة عَنْ ثَمَانِيْنَ سَنَةً.

وَمَاتَ مخدومُه بِأَرَّجَان سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَع مائَة كَهْلاً.

وَقَدْ مَدَحَ سَابورَ البَبَّغَاءُ، وَطَائِفَةٌ.

غلام محسن أحمد بن إبراهيم الأصبهاني: الشَّيْخُ، الثِّقَةُ، أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ يَزْدَادَ الأَصْبَهَانِيُّ، غُلاَم مُحْسِنٍ.

سَمِعَ: أَبَا مُحَمَّدٍ بنَ فَارِس، وَأَبَا أَحْمَد العَسَّال.

رَوَى عَنْهُ: أَبُو حَفْصٍ عُمَر بنُ أَحْمَدَ المُعَلِّم، وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ ابْنِ الحَافِظِ ابْن مَرْدَوَيْه، وَجَمَاعَةٌ مِنْ مَشَايخ الحَافِظ السِّلَفِيّ.

تُوُفِّيَ: فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثمَانِي عَشْرَة وَأَرْبَع مائَة.

السهلي أبو الفضل أحمد بن محمد بن عبد الله: الشَّيْخُ، أَبُو الفَضْلِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ يُوْسُفَ السَّهْلِيُّ، النَّيْسَابُوْرِيُّ، الأَدِيْبُ، شَيْخُ النَّحْوِ.

حَدَّثَ عَنْ: أَبِي العَبَّاسِ الأَصَمِّ، وَأَبِي الوَلِيْد الفَقِيْه، وَأَبِي الفَضْلِ المُزَكِّي.

رَوَى عَنْهُ: أَبُو الحَسَنِ الوَاحِديُّ، وَبِهِ تَأَدَّبَ، وَأَبُو سَعْدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ القُشَيْرِيّ.

وَعَاشَ إِلَى حُدُوْد العِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.

السليطي أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسين: الشَّيْخُ، أَبُو الحَسَنِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ بنِ سُلَيْمَانَ السَّلِيْطِيُّ، النَّيْسَابُوْرِيُّ، النَّحْوِيُّ، المُعَدَّل.

حَدَّثَ عَنْ: أَبِي العَبَّاسِ الأَصَمّ.

رَوَى عَنْهُ: أَبُو صَالِحٍ المُؤَذِّنُ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى المُزَكِّي، وَشَيْخُ الإِسْلاَمِ أَبُو إِسْمَاعِيْلَ الأَنْصَارِيُّ.

وَثَّقَهُ عَبْدُ الغَافِرِ الفَارِسِيّ، وَقَالَ: تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَة إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.

المعاذي أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد: الشَّيْخُ، المُعَمَّر، أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى المُعَاذِيُّ، النَّيْسَابُوْرِيُّ.

سَمِعَ مَجْلِسَيْن مِنْ أَبِي العَبَّاسِ الأَصَمِّ.

قَالَ عَبْدُ الغَافِرِ: سَمَاعهُ مِنْهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَتُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَة إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.

قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ أَبُو إِسْمَاعِيْلَ الأَنْصَارِيُّ، وَجَمَاعَة.

وَثَّقَه عَبْدُ الغَافِرِ.

النسائي أبو بكر محمد بن زهير بن أخطل: شَيْخُ الشَّافِعِيَّةُ، العَلاَّمَةُ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ زُهَيْر بن أَخطل النَّسَائِيُّ، خَطِيْبُ نَسَا.

سَمِعَ: مِنَ الأَصَمِّ، وَأَبِي حَامِدٍ الحَسْنَوِي، وَابْن عَبْدُوْس الطَّرَائِفِيّ، وَحَسَّان بن مُحَمَّدٍ، وَأَبِي سَهْل بنِ زِيَادٍ القَطَّان، وَعُمِّرَ دَهْراً.

رَوَى عَنْهُ: البَيْهَقِيُّ، وَأَبُو صَالِحٍ المُؤَذِّنُ، وَطَائِفَةٌ.

وَرَحَلَ إِلَيْهِ الفُقَهَاءُ.

تُوُفِّيَ: لَيْلَةَ عِيْدِ الفِطْرِ سَنَة ثمَانِي عَشْرَة وَأَرْبَع مائَة ﵀.

المستكفي محمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله: ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَاصِرِ الأُمَوِيُّ، المَرْوَانِيُّ.

خَرَجَ عَلَى ابْنِ عَمِّهِ المُلَقَّب بِالمُسْتَظْهِر بقُرْطُبَة، فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة، وَقتله، وَتَمَكَّنَ.

وَكَانَ أَحْمَقَ طَائِشاً.

وزر لَهُ أَحْمَدُ الحَايك، ثُمَّ إِنَّهُ قَتَلَ وَزِيْرَهُ هَذَا، فَقَامُوا عَلَيْهِ، وَخَلَعُوهُ، وَسُجِنَ ثَلاَثاً لاَ يُطعَمُ فِيْهَا، ثُمَّ طَردُوهُ، فَلَحِقَ بِالثُّغُوْر، ثُمَّ إِنَّ بَعْضَ أُمرَائِه سَمَّهُ فِي دَجَاجَةٍ فِي سَنَةِ بِضْع عَشْرَة وَأَرْبَع مائَة.

عبد المحسن بن محمد بن أحمد الصوري: شَاعِرُ الشَّامِ، أَبُو مُحَمَّدٍ الصُّوْرِيُّ.

رَوَى عَنْهُ: الحَافِظُ مُحَمَّدٌ الصُّوْرِيُّ، وَمبشِّرُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، وَسلاَمَةُ بنُ حُسَيْنٍ.

وَنَظْمُهُ فَائِقٌ، وَسَارَ لَهُ:

بِالَّذِي أَلْهَمَ تَعْــذِيْبِي ثَنَايَاكَ العِذَابا
للشاعر عبد المحسن الصوري، من قصيدة «بالذي ألهم تعذيبي»
مَا الَّذِي قَالته عِيــنَاك لقلبِي فَأَجَاْبَا
للشاعر عبد المحسن الصوري، من قصيدة «بالذي ألهم تعذيبي»

تُوُفِّيَ: سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة وَلَهُ ثَمَانُوْنَ سَنَةً.

أبو صادق محمد بن أحمد النيسابوري: الشَّيْخُ، الفَقِيْهُ، الإِمَامُ، الأَدِيْبُ المُسْنِدُ، أَبُو صَادِق مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ شَاذَانَ النَّيْسَابُوْرِيُّ، الصَّيْدَلاَنِيُّ.

سَمِعَ مِنْ: أَبِي العَبَّاسِ الأَصَمِّ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ الأَخْرَم، وَأَبِي بَكْرٍ الصِّبْغِي.

حَدَّثَ عَنْهُ: البَيْهَقِيُّ، وَالرَّئِيْسُ الثَّقَفِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ المُؤَذِّن.

تُوُفِّيَ: فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة.

مشرف الدولة أبو علي بن بهاء الدولة بن عضد الدولة بن بويه: مَاتَ: فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة، وَلَهُ أَرْبَعٌ وَعِشْرُوْنَ سَنَةً.

كَانَتْ دَوْلَتُهُ خَمْسَ سِنِيْنَ، وَكَانَ فِيْهِ عدلٌ فِي الجُمْلَةِ.

وَكَانَ لَهُ العِرَاقُ فِي وَقت وَشيرَاز وَكَرْمَان، وَلأَخِيهِ سُلْطَان الدَّوْلَة صَاحِب فَارس وَبُخَارَى ثُمَّ اصطلحَا.

وَتَمَلَّكَ بَعْد مُشَرِّف الدَّوْلَة أَخُوْهُ جَلاَلُ الدَّوْلَة بِبَغْدَادَ.

النص من طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت (١٤٠٥هـ / ١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.