شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات
شرح أبي بكر محمد بن القاسم الأنباري (ت ٣٢٨هـ) للمعلقات السبع، أوسع شروحها: اللغة والإعراب والرواية والأخبار، بيتا بيتا. ٢٢ بابًا، كلٌّ في صفحة.
فهرس الكتاب (٢٢)
جارٍ التحميل…
٢٢ بابًا، بترتيب الكتاب
- قصيدة امرئ القيس بن حجر﷽ قال امرؤ القيس بن حجر الكندي الملك بن عمرو المقصور. وإنما سمى المقصور لأنه اقتصر على ملك أبيه. هذا قول يعقوب بن السكيت.
- قصيدة امرئ القيس بن حجر (٢)إلا موتى. الكاف صلة للكلام الذي قبلها. والمعنى: أصابك من هذه المرأة من التعب والنصب كما أصابك من
- قصيدة امرئ القيس بن حجر (٣)ويقال المرحل: المعلم بأعلام كالرحال. والمسهم: المعلم بأعلام تشبه أفاويق السهام. وأنشد الأصمعي:
- قصيدة امرئ القيس بن حجر (٤)الوحشي. ويروى: (وخرق كجوف العير) فالخرق: الذي يتخرق في الفلاة. وقال هشام بن محمد الكلبي: العير هاهنا: رجل من العمالقة كان له بنون وواد خصب، وكان حسن الطريقة، فسافلا بنوه
- قصيدة طرفة بن العبد﷽ حسبنا الله، ونعم الوكيل، وعليه التكلان أخبرنا الحسن بن العنزي قال: أخبرنا العباس بن الفرج الرياشي. قال: أخبرنا عمر بن بكير، قال:
- قصيدة طرفة بن العبد (٢)الخميلة: رملة منبتة، قد صار النبات بمنزلة الخمل للقطيفة. أنشد الأحمر: معناه: لها مقلتا ظبية حوراء من الوحش، ما تنفك ترعى خميلة طل عرارها.
- قصيدة طرفة بن العبد (٣)(العلوب): الآثار، واحدها علب. وكل اثر من ضرب أو حبل أو خدش فهو علب، وبلد، وحبر، وإنما سمي الحبر الذي يكتب به حبرا لأنه يؤثر. قال الشاعر:
- قصيدة طرفة بن العبد (٤)يخضد): لم يثن. شبه ساقيها وعضديها به في نعمته. يقال خضدت الغصن اخضده خضدا، إذا ثنيته لتكسره.
- قصيدة زهير بن أبي سلمى﷽ قال أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري النحوي: قال يعقوب بن إسحاق السكيت: كان من حديث زهير بن أبي سلمى وأهل بيته أنهم كانوا من مزينة، وكان بنو عبد الله غطفان
- قصيدة زهير بن أبي سلمى (٢)كافورا لموتاهم؛ فتشأموا بها. وقال ابن الكلبي: منشم امرأة الوجيه الحميري. وعبسا منصوب بتداركتما، وأجرى لأنه اسم لرجل لا علة فيه تمنعه الإجراء. وذبيان لا يجري لأن
- قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم﷽ قال عنترة، ويكنى أبا المغلس، بن معاوية بن شداد بن قراد. كذا قال يعقوب بن السكيت في نسبه.
- قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم (٢)خفه. فإذا كان بعد ما بينهما قيل منسم أفرق. وروى الأصمعي: (وكأنما أقرو الحزون)، أي أتبع شيئا
- قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم (٣)القتل ليس يموت على فراشه. ومثله قول الآخر: والباء صلة شككت، والثياب منصوبة بشككت، والكريم اسم ليس، وبمحرم خبر ليس.
- قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم (٤)ويقال: رمل أجرع، ورملة جرعاء. و (المتون): ما غلظ من الأرض، واحدها متن. ورواه أبو عبيدة: فالحرة تكون امرأة خالصة كريمة. و (هجان اللون) معناه بيضاء. والهجان أيضا: الكريم …
- قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم (٥)أراطي: مكان. والجلة: ذوات العظام من الإبل. والخور: الغزار الكثيرة الألبان. وتسف: تأكل. والدرين: حشيش يابس. قال الشاعر:
- قصيدة الحارث بن حلزة﷽ قال حارث بن حلزة بن مكروه بن بديد بن عبد الله بن مالك بن عبد سعد بن جشم بن ذبيان بن كنانة
- قصيدة الحارث بن حلزة (٢)(ومن يرد فيه بإلحاد بظلم)، أراد: ومن يرد فيه إلحادا. وقال الفراء: سمعت أعرابيا من ربيعة وسألته
- قصيدة الحارث بن حلزة (٣)غزاة عليهم، فقتل من قتل منهم فطلت دماؤهم، فعيرهم الحارث بقتل الغلاق إياهم، فطلت دماء من قتل منهم، كما طلت دماء هؤلاء الذين قتل عمرو أيضا حين كلفوا الطاعة فأبوا. ثم أن …
- قصيدة لبيد بن ربيعة﷽ قال أبو عقيل لبيد بن ربيعة بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر ابن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوزان بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس ابن عيلان بن مضر بن نزار
- قصيدة لبيد بن ربيعة (٢)وهو منثني واد فيه نخل. شبه حمولها بها. و (بيشة): عرض، وهو منثني واد. فشبه الهوادج على الإبل بشجر الأثل. و (الرضام): صخور عظام يجتمع بعضها مع بعض. يقال: بنى فلان بيته فرضم
- قصيدة لبيد بن ربيعة (٣)الكفار نباته)، معناه أعجب الزراع، وواحد هم كافر. وإنما قيل للزراع كافر لأنه إذا ألقى البذر في
- قصيدة لبيد بن ربيعة (٤)القداح التي تغلق الرهن، واحدها مغلق ومغلاق، ويقال واحدها مغلق. ويروى (متشابه أجسامها)، أي بعضها يشبه بعضا، وهي على قدر وحد؛ لأن القدح لو عظم شيئا لندر في اليد. ويقال …
النص من طبعة دار المعارف بالقاهرة، سلسلة ذخائر العرب، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع