من «نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة» لمحمد أمين المحبي (ت ١١١١هـ)
الباب الثامن في تحائف أذكياء المغرب
العُذر في تأخير هذا الباب واضح، كما أن فضلَ من ذكرتُه فيه لفضل غيرهمِ فاضِح.
فإن شمسَ الأدب عندهم إيداعُها، وإن كان من نُوِر أسِرَّتهِم ظهورُها وابتداعُها ولهذا قيل:
الغربُ خيرٌ وعند ساكنِهأمانةٌ تقتضِي تقدُّمَهُ
فالشرقُ مِن نَيَّريْهِ عندهُميُودِع دِينارَه ودِرْهَمَهُ
وقد ذكرتُ من أهلهِ طائفةً ملأُوا بمَحاسنهم ما بين المغرب والمَشْرِق، ونَوَّرُوا ما بين البَسيطة والسّما بنورِهم المُشْرِق.
فمنهم:
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع