تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

ابن المعتز

الصفحة ٢ من ٢

وقوله:

وقد هوى النجم والجوزاء تتبعهكذات قرط أرادته وقد سقطا

وقوله في النيرين:

ولقد رأيت الشمس تتلو البدر في أفق السّماء
فكأنّها وكانّهقد حان من جمر وماء

وقوله في البدر تحت الغيم:

والبدر يأخذه غيم ويتركهكأنّه سافر عن خدّ ملطوم
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «الآن سرت فؤادي مقلة الريم»

وقوله في الهلال عند الصباح:

إذا الهلال فارقته ليلتهبدا لمن يبصره وينعته

كأنّه أسمر شابت لحيته

وقوله:

ولاح ضوء هلال كان يفضحنامثل القلامة قد قدّت من الظفر

وقوله:

هذا هلال الفطر جاء مبكّرافالآن فاغد على الصّبوح وبكّر

وحكي أنه اجتمع هو وابن الرمي، فقال له ابن المعتز: أنا أحسن تشبيها منك. قال: بماذا؟ قال: بقولي في هلال الفطر، وانشده إيّاهما. فقال ابن الرومي: أنت ملك وأنا سوقة. وأنت شبهت بما له مثال عندك ولا مثال لهذا عندي؛ ولكن سلني تشبيه ما عندي، ففتح ابن المعتز كوّة في داره ترمي على صانع رقاق. فقال له: دونك وما شئت، فقال ولم يتوقّف:

ورب صانع خبز قد مررت بهيدحي الرّقاقة وشك اللّمح بالبصر
ما بين رؤيتها في كفّه كرةوبين رؤيتها قوراء كالقمر
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «ما أنس لا أنس خبازا مررت به»
إلاّ بمقدار ما تنداح دائرةفي صفحة الماء تلقى فيه بالحجر
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «ما أنس لا أنس خبازا مررت به»

فقال له ابن المعتزّ: أحسنت والله، أنت أشعر منّي.

عدنا إلى أبي العباس ابن المعتز، ومنه قوله في محاق هلال الصيام مع طلوع الثريّا:

قد انقضت دولة الصّيام وقدبشّر سقم الهلال بالعيد
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أهلا وسهلا بالناي والعود»
يتلو الثّريا كفاغر شرهيفتح فاه لأكل عنقود

وقوله في هلال المحاق وطلوع الصبح مع المشتري:

في ليلة أكل المحاق هلالهاحتى تبدّى مثل وقف العاج
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «حث الفراق بواكر الأحداج»
والصّبح يتلو المشتري فكأنّهعريان يمشي في الدّجى بسراج
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «حث الفراق بواكر الأحداج»

وقوله في الليل المقبل:

حتى رأيت الليل في الآفاق مسودّ الذوائب
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «قد عضني صرف النوائب»
فكأنّه لمّا تبدى في المشارق خطّ شارب
والشّمس تنزع نصفهاوالغرب محمرّ الجوانب

وقوله يصف الليل وهو من التشبيهات العقم:

عسى الشمس قد مسخت كوكباوقد طلعت في عداد النّجوم
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «أقول وقد طال ليل الهموم»

وقوله في النهار ووصف قصره:

ألا ربّ يوم لي وقصر نهارهكسلّة سيف أو كرجمة كوكب

وقوله في الفجر:

حتى إذا النّجم بدا لي كالقبسقام النهار في ظلام قد جلس
والفجر في المشرق كالثغر النّسقكأنّه ألقى على الأرض الطبق

وقوله:

أما ترى الفجر تحت ليلتهكموقد بات ينفخ الفحما

وقوله في الصباح:

كأن الصّبح تحت الليل بادجواد أشهب ملقى الجلال

وقوله:

وقد أحاذي عنان الصبح مبتكراواللّيل مفتضح الأكناف منصرف
والرّيح تصقله ريح شآميةوالصّبح كالفرق تحت الليل منكشف

وقوله:

واللّيل كالحلّة السوداء لاح بهامن الصباح طراز غير مرقوم

وقوله:

قد أغتدي والصّبح في إهابهكالحبشي فرّ من أصحابه
والصّبح قد كشّف عن أنيابهكأنه يضحك من ذهابه
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «قد أغتدي والليل في مآبه»

وقوله في المزنة:

ومزنة جاد من أجفانها المطرفالرّوض منتظم والقطر منتثر
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ومزنة جاد من أجفانها المطر»
ترى مواقعه في الأرض لائحةمثل الدّراهم تبدو ثم تستتر

وقوله في مثله:

وسحابة مملوءة حيلا رواياها مواقر
تدع السّماء كأنّهاوشل تكدّره الأعاصر

وقوله:

باكية تضحك عن بروقسرت بجيب في الدّجى مشقوق
مالت إلى المحل اليبيس الرّيقكميل عشّاق إلى معشوق

تبكي بدمع الواله المعشوق

وقوله في البرق خلل الرعد والودق:

وكأنّ البرق مصحف قارفانطباقا مرة وانفتاحا
في ركام قد ضاق بالماء ذرعاحيثما مالت به الريح ساحا
لم يزل يطمع باللّيل حتّىخلته نبّه فيه صباحا

وقوله في البرق والودق:

لذي ليلة خوارة المزن كلّماتنفّس في أرجائها المزن أسبلا
كأنّ عليها من سقيط قطارهاجمانا وهت أسلاكه فتفصّلا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ألا حي من أهل المحبة منزلا»

وقوله في البرق:

كم في ضمائر ومضة من روضةبمسيل ماء أو قرارة واد
تبدو إذا جاء السّحاب بقطرةفكأنّما كانا على ميعاد

وقوله:

هل ترى برقا عناني سناهخاض نحو الليل والليل غمر
مثلما مدّ سرادق ملكفهو يسمو انارة وبحر
لاح لي أوّل ما لاح منهطائر في الأفق لا يستقر

وقوله:

وشقّق أعراف السحاب التماعهكما انصدعت بالمشرفي القوانس
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «ظللت بحزن إن بدا البرق غدوة»
كأن النساء البيض في حجراتهتكشّف عن أجسادهن الملابس

وقوله:

من رأى خفقة برق لامعفي أديم الأرض يفري ويدع
سابق حبل سحاب أوقرتتعد الوادي سيلا ما اتّسع
ضمنت أيدي جنوب أنّهاأبدا تقبلها حتى تضع
وغدت تنفض ريحان النّدىكسراج في دجا اللّيل لمع

وقوله:

وإني بضوء البرق من نحو دارهاإذا ما دعانا لمحة لموكّل
تشقّق واستدنى كما صدّع الدّجىسنا قبس في جذوة يتآكل

وقوله في البرق وقت الأصيل:

شوّقنا البارق عند الأصيلوالشمس ترمينا بلحظ كليل
يبدو ويخفى ضوؤه ساعةعنّا كتقدير زناد البخيل

وقوله في رياح ساقت مطرا:

حملت كواهلها روايا مزنةكالبحر ذي الآذيّ والأمواج
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «حث الفراق بواكر الأحداج»
مفتونة بالبرق يضحك أفقهافي ليلة ظلماء ذات دواجي
فتحمّلت عقد السماء بوابلواهي المراد محلّل الأسراج

وقوله في الاستسقاء:

قلت وقد ضجّ رافع يدهدعوا البرايا فاللّه يكلأها
واستيقنوا منه بالرّواء كماأبطأ وقر الدلاء أملؤها

وقوله في زناد النار:

مشهّرة لا يحجب الخل ضوؤهاكأن سيوفا بين عيدانها تجلى
تفرّح أغصان الوقود إذا ارتقتكما شقّت الجوزاء عن مسّها جلا

وقوله في النسيم الرطب:

ونسيم يبشّر الأرض بالقطر كذيل الغلالة المبلول
ووجوه البلاد تنتظر الغيث انتظار المحبّ ردّ الرسول

وقوله في وصف الروض:

وروضة بات ظلّ الغيث يسجمهاحتى إذا ألجمت أضحى يدبّجها
تبكي عليها بكاء الصب فارقهاإلف فيضحكها طورا ويبهجها
إذا تنفّس فيها ورد نرجسهاناجى جنيّ خزاماها بنفسجها

وقوله:

تضاحك الشمس أنوار الرياض بهاكأنما نثرت فيها الدنانير
للشاعر برهان الدين القيراطي، اقرأ القصيدة
وتأخذ الريح من دخّانها عبقاكان من تربها مسك وكافور

وقوله في تبسم الزهر بعد تجهّم المطر:

في كلّ يوم جديد روضعليه دمع النّدى حبيس
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «اشرب فقد دارت الكؤوس»
ومأتم في السّماء يبكيوالأرض من تحته عروس
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «اشرب فقد دارت الكؤوس»

وقوله فيه:

دمن كأن رياضهايكسين أعلام المطارف
للشاعر الحماني الكوفي، اقرأ القصيدة
وكأنّما غدرانهافيها عشور في مصاحف
للشاعر الحماني الكوفي، اقرأ القصيدة
وكأنّما أنوارهاتهتزّ بالرّيح العواصف
وكأنّ لمع بروقها في (مالجو أسياف مناقف

وقوله في النزول مع الصباح على عال من البطاح:

ولمّا تعرّى اللّيل من حلّة الدّجىوغمّض جفن النجم من مضض السّهر
نزلنا على علياء كالطّود يرتقىإليها نسيم ليس في صفوه كدر

وقوله يصف القصور بالثريا، وكتب بها إلى المعتضد:

حللت الثّريّا خير دار ومنزلفلا زال معمورا وبورك من قصر
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «سلمت أمير المؤمنين على الدهر»
وما زال يرعاه الإمام برأيهإلى أن تردّى فوق عطفيه بالفجر
وتمّ فما في الحسن شيء يزيدهلسان ولا قلب بقول ولا فكر
جنان وأسحار تلاقت غصونهافأوقرن بالأثمار والورق الخضر
ترى الطير في أغصانهنّ هواتفاتنقّلن من وكر لهنّ إلى وكر
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «سلمت أمير المؤمنين على الدهر»
وبنيان قصر قد علت شرفاتهكصفّ نساء قد تربّعن في الأزر
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «سلمت أمير المؤمنين على الدهر»
وأنهار ماء كالسّلاسل فجّرتلتوضع أولاد الرياحين والزّهر
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «سلمت أمير المؤمنين على الدهر»
وميدان وحي تركض الخيل وسطهفتأخذ منها ما تشاء على قسر

وقوله يصف منزلا حسنا:

ما مثل منزلة الدّويرة منزليا دار جادك وابل وسقاك
بؤسا لدهر غيّرتك صروفهلم يمح من قلبي الهوى ومحاك
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «بخلا بهذا الدهر لست أراك»
لم يحل بالعينين بعدك منظرذمّ المنازل كلّهن سواك
أيّ المعاهد منك أندب طيبةممساك ذا الاصال أم مغداك
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «بخلا بهذا الدهر لست أراك»
أم برد ظلّك ذي الغصون وذي الحياأم أرضك الميثاء أم ريّاك
وكأنّما سطعت مجامر عنبرأم فتّ فأر المسك فوق ثراك
وكأنّما حصباء أرضك جوهروكأنّ ماء الورد دمع نداك
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «بخلا بهذا الدهر لست أراك»
وكأنّما أيدي الربيع صحيةنشرت ثياب الوشي فوق ثراك
فكأن درعا مفرغا من فضّةماء الغدير جرت عليه صباك

وقوله في مثله:

يا ديارا في ربى الخلد أضحتتلبس الرّوض عليها وشاحا
لو حللناك وسط جنّة عدنلاقترحناك عليها اقتراحا

وقوله في منزل داثر:

ولقد عفت آياتهفكأنها ترقيش ساطر
وكأنّما سحبت عليها الرّيح أطراف المآزر

وقوله:

على حفافي جدول مسحورأبيض مثل المهرق المنشور
أو مثل متن المنصل المشهورينساب مثل الحيّة المذعور

وقوله:

فتبدّى لهنّ بالنجف المقفر ماء صافي الحمام عريّ
تتمشّى على حصى يسلب الماء قذاه فمتنه مجليّ
وإذا ضاحكته ذرّة شمسخلته كسّرت عليه الحليّ

وقوله في منهل:

وكم منهل ينضي المطايا طرقتهوما صاحبي إلاّ المطيّة والرحل
له طرق تأتيه من كل جانبجديد وبال مثلما نقض الحبل
يذيب عليه الظلّ أفنان سدرةكمهرة خيل مال عن متنها الحلّ

وقوله في لجّة صافية:

ترى فوقها مثل الدّروع وربّمارأيت لها أعكان جارية بكر
يريك بعيد الماء صفو قريبهاوتعطيك سرّ الأرض والأرض لا تدري

وقوله في النرجس:

وزعفرانيّة في اللون تحسبهاإذا تأملتها في ثوب كافور
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «وزعفرانية في اللون تحسبها»
كأن حبّ سقيط الظل بينهمادمع تحيّر في أحداق مهجور

وقوله في الآذريون:

عيون آذريونهاللشّمس فيها كاليه
مداهن من ذهبفيها بقايا غاليه

وقوله في الشقيق:

تحمّل آذريونة فوق أذنهككأس عقيق في قرارته مسك

وقوله في السرو:

حفّت بسرو كالقيان تلبّستخضر الثّياب على قوام معتدل
فكأنّها والريح يخصر بينهاتنوي التعانق ثم يمنعها الخجل

وقوله في لجة أخرى في السفن:

وخيل ماء لي طيّارةتدبر بي إن شئت أو تقبل
تلاطم الماء مجاذيفهاموقورة حاملة تحمل

وقوله في السفينة:

كأن جواريها وقد حثّ جريهابهنّ نسور قد هوين إلى وكر
كستهنّ كفّ الماء أثواب طحلبفجئن لشطّ النّهر في حلل خضر
تراهنّ فوق الماء طورا موائلاوطورا كأمثال المثقّفة السّمر
كمثل النّشاوى تبصر الخمر مرّةعليهم وأخرى يبصرون على الخمر
سأختار من دهم السفين جنيبةمودّعة الجنبين والصّدر والنّحر
كريح سليمان النبي غدوّهامدى الشهر والإمساء منها مدى الشّهر
تخوض أهاويل الظّلام بصيرةشموسا ولكن لا تطيع على قسّر
إذا طرقت تحت الدّياجي رأيتهاكأحشاء محبوب الفؤاد من الذّعر

وقوله في الدليل:

ثم استثارهم دليل فارطيسمو لغايته بعيني أجدل
سار بلحظته إذا اشتبه الهدىبين المجرّة والسّماك الأعزل
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «هاتيك دارهم فعرج واسأل»

وقوله في اتفاق القلوب:

يا ربّ إخوان صحبتهملا يملكون لسلوة قلبا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا رب إخوان صحبتهم»
لو تستطيع نفوسهم ركبتأجسامها وتعانقت حبّا

وقوله في الجلالة:

وإذا بدا ملأ العيون مهابةفتظلّ تسرق لحظها وتسرّه
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «طال الفراق فبان عنه صبره»
وكأنما رفع الحجاب لناظرعن صبح ليل قد توقّد فجره
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «طال الفراق فبان عنه صبره»

وقوله في حاسد مبتسم:

متضاحك نحوي كما ضحكتنار الذّبالة وهو يحترق
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «كم حاسد حنق علي بلا»

وقوله في ولد جميل جاء من سوداء:

وجاءت به أمّ من السود أنجبتكليلة سرّ طوّقت بهلال
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «كريم سلول للملوك مهذب»

وقوله في كتمان السرّ:

وربّ سرّ كنار الصّخر كامنةأمتّ إظهاره مني فأحياني
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا دار يا دار أطرابي وأشجاني»
لم يتّسع منطقي فيه ببائحةحزما ولا ضاق عن مثواه كتماني
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا دار يا دار أطرابي وأشجاني»

وقوله:

لا تلم من لم يصن سرّك إذلم تصنه وتوقّ وانتبه
لا يكون السرّ إلا كاسمهلا يسمّى السرّ ما قد بحت به

وقوله في كاتب:

تظل أقلامه ينظمن من حكمدرّا مباحا لنا منه بلا ثمن

وقوله في كاتب حنكته التجارب:

عليم بأعقاب الأمور كأنهبمختلسات الظنّ يسمع أو يرى
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «عليم بأعقاب الأمور كأنه»
إذا أخذ القرطاس خلت يمينهتفتّح نورا أو تنظّم جوهرا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «عليم بأعقاب الأمور كأنه»

وقوله في عنين:

وأفتى النميري قوّادهوفتيا النّميري فسق ورعي
فإنّك قين تحدّ السلاحوليس عليه من القطع شيّ

وقوله يصف مصلحا:

إن يغفلوا يسرع لحاجتهوإذا رأوه أحسن العذرا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «بان الخليط ولم يطق صبرا»
فطن يؤدي ما يقول لهويزيد بعض حديثنا سحرا

وقوله وقد قصد الخليفة:

إنما غيّب الطبيب سنا المبضع في نفس مهجة الإسلام

وقوله في خيبة الآمال لذي قوم:

فاصبحت أرجوهم رجاء يكدّنيفليس له حتى القيامة آخر
كمرسل دلو في رشاء موصّليلاطم أرض البئر والبئر غامر

وقوله يصف عوديه:

وقمريّة الأصوات حمر ثيابهاتهين ثياب الوشي جرّا وتسحابا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «رعين كما شئن الربيع سوارحا»
وتلقط يمناها إذا ضربت بهوتنشر يسراها على العود عنّابا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «رعين كما شئن الربيع سوارحا»

وقوله يصف حسن الحديث:

وحديث قد جعلت لهدون علم النّاس حجّابا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «جار هذا الدهر أو آبا»
لا يملّ السمع رجعتهمفتن يعجب إعجابا

وقوله في وصف الموتى:

وسكان أرض لا تزاور بينهمعلى قرب بعض في التجاور من بعض
كأن خواتيما من الطين أفرغتفليس لها حتّى القيامة من فضّ

وقوله في رؤوس حملت على رماح:

بيض ومسّهم الهجير بسمرةمثل البدور سطعن تحت شحوبها
حتى بحمل رؤوسهنّ خطيئةلا يحسد الماشي علوّ ركوبها

وقوله يصف دواة من أبنوس محلّى بفضّة:

وزنجية رومية الحلي فوقهاجناح لها فرد على الماء يخفق
يؤدّبها أولادها بعصيّهمفتحبس قسرا كيف شاؤوا وتطلق

وقوله في القلم:

أرقط ذو لون كشيب المكتهليقيم وزن العقل حتى يعتدل
يخاطب اللّحظ بنطق لا يكلّولا يملّ صاحبا حتى يملّ

وقوله في الأقلام:

يحملن وفد الشّكر فوق رحالهاوالشاكر النّعماء كالجازي بها
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «سقيا لمنزلة الحمى وكثيبها»

وقوله في انهمار الدرّ:

إذا ما أراد اللّه جادت بحافلكما سلّ خيط من سدى الثّوب فانسابا
رأيت انهمار الدرّ بين فروجهاكما عصرت أيدي الغواسل أثوابا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «رعين كما شئن الربيع سوارحا»

وقوله إذا بشّر الديك في الصباح بالصياح:

بشّر بالصبح طائر هتفامستوفيا للجدار مشترفا
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «بشر بالصبح طائر هتفا»
مذكّرا بالصلاة قام بناكخاطب فوق منبر وقفا
صفّق إمّا ارتياحه لسنا الفجر وإما على الدّجى أسفا

وقوله في الحيّة:

وأنعت رقطاء لا نحيا للدغتهالو قدّها السيف لم يلحق به البلل
تلقى إذا انسلخت في الأرض جلدتهاكأنّها كمّ درع قدّه بطل

وقوله يصفها:

كأنّها حين تبدو من مكامنهاغصن يفتّح فيه النّور والبرق
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «يا قلب قد جد بين الحي فانطلقوا»
يسلّ منها لسان تستغيث بهكما تعوّذ بالسبّابة الفرق

وقوله في خيل دهم:

وغدونا عنه على ظهر خيلتأخذ الأرض بأيد عجال
زيّنتها غرر ضاحكةكبدور في وجوه ليال

وقوله:

خرجن وبعضهنّ قريب بعضسوى فوت العذار أو العنان
ترى ذا السّبق والمسبوق منهاكما بسطت أناملها اليدان

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.