مطالع البدور ومنازل السرور
خمسون بابًا للغزولي الدمشقي (ت ٨١٥هـ) في الدار ومنافعها: المكان والجار والباب والحمام والبستان والشراب والغناء والحنين إلى الأوطان، بالخبر والشعر. ٥٠ بابًا، كلٌّ في صفحة.
فهرس الكتاب (٥٠)
جارٍ التحميل…
٥٠ بابًا، بترتيب الكتاب
- الباب الأول في تخير المكان المتخذ للبنيانقال أرسطاليس: أول الصناعات الضرورية الصيد، ثم البناء، ثم الفلاحة، وذلك لو أن رجلا سقط في فلاة لا أنيس بها ولا زرع لم يكن همه إلا حفظ قوام نفسه بالغذاء، فليس يفكر إلا …
- الباب الثاني في أحكام وضعه وسعة بنائه وبقاء الشرف والذكر ببقائهوروي أن عمر بن الخطاب ﵁ لما بلغه أن سعدا وأصحابه بنوا بالمدر كتب: أكره لكم البنيان بالمدر فإذا فعلتم فعرضوا الحيطان وأطيلو السمك وقاربوا بين الخشب.
- الباب الثالث في اختيار الجار والصبر على أذاه وحسن الجواروقيل الجار قبل الدار والرفيق قبل الطريق، وقيل لبعضهم أين معك في القرآن الجار قبل الدار، فقال قوله تعالى: ﴿رب ابن لي عندك بيتا في الجنة﴾ وقال ﷺ: "من أشراط الساعة سوء …
- الباب الرابع في البابالباب يجمع على أبواب وقد قالوا فيه أبوبة للازدواج، وقيل أبواب مبوبة كما قيل أصناف مصنفة، ولبعضهم فيما يكتب عليه.
- الباب الخامس في ذم الحجابخال بن عبيد الله القشيري كان يقول لحاجبه فلا يحجبن علي أحد فإنما الوالي يحتجب لثلاث: شر يكره أن يطلع عليه غيره، أو ريبة يخاف انتشارها، أو بخل يكره معه أن يسأل شيئا.
- الباب السادس في الخادم والدهليزكان يقال أن الخصيان ملكية بني آدم وقيل لأبي العيناء لم اتخذت غلامين أسودين خصيين، قال لئلا اتهم بهما ولا يتهما بي.
- الباب السابع في البركة والفوارة والدواليب وما فيهن من كلام وجيزالبركة هي الموضوع المبني لاجتماع الماء ويسمى أيضا الصهريج بكسر الصاد وهو اسم مشتق من الصهروح الذي تبنى به، والصهروج الكاس نفسه يقال: بركة مصهرجة إذا كانت مبنية بالصهروج، …
- الباب الثامن في الباذهنج وترتيبهقال القاضي محي الدين بن عبد الظاهر في باذهنج مطل على البحر وقال ابن سناء الملك (توفي سنة ثمان وستمائة):
- الباب التاسع في النسيم ولطافة هبوبهوإنما ذكرت النسيم لأنه من لوازم الباذهني، والنسيم الريح الطيبة ونسيم الريح أولها حين تقبل بلين قبل أن تشتد، ومنه الحديث "بعثت في نسيم الساعة" أي حين ابتدأت وأقبلت.
- الباب العاشر في الفرش والمساند والأرائك
- الباب الحادي عشر في الأراييح الطيبة والمروحة وما شاكل ذلكقال أنس بن مالك (: دخل علينا النبي ﷺ فنام عندنا فعرق وجاءت أمي بقارورةو فجعلت تسلت فيها العرق فاستيقظ فقال: يا أم سليم ماهذا الذي تفعلين قالت عرقك نجعله في طيبنا وهو من …
- الباب الثاني عشر في الطيور المسمعةالقول على الببغاء وهو طائر هندي وحبشي دمث الخلق ثاقب الفهم له قوة على حكاية الأصوات وتلقى التلقين، تتخذه الملوك في منازلهم لينم بما يقع فيها من الأخبار، وفي لونه الأغبر …
- الباب الثالث عشر في الشطرنج والنرد وما فيهما من محاسن مجموعةقال الشيخ شمس الدين خلكان في تاريخه رأيت خلقا كثيرا يعتقدون أن الصولي هو واضع الشطرنج وهو غلط وإنما واضعه صصه بصادين مهملتين أحدهما مكسورة والثانية مشدودة مفتوحة وفي …
- الباب الرابع عشر في الشمعة والفانوس والسراجمن رسالة للإمام ضياء الدين محمد بن نصر الله الجزري المعروف بابن الأثير (مولده سنة ثمان وخمسين وخمسمائة، ووفاته سنة سبع وثلاثين وستمائة) وكان بين يدي شمعة تعم مجلسي …
- الباب الخامس عشر في الخضروات والرياحينالورد كان المتوكل يقول أنا ملك السلاطين والورد ملك الرياحين فكل منا أولى بصاحبه وكان قد حرم الورد على جميع الناس واستبد به وقال لايصلح للعامة فكان لا يرى الورد إلا في …
- الباب السادس عشر في الروضات والبساتينأجمع جوابو أقطار الأرض على أن منتزهاتها أربعة سفد سمرقند وشعب بوان ونهر الأبلة وغوطة دمشق، قال أبو بكر الخوارزمي قد رأيتها كلها فضل الغوطة على الثلاث كفضل الأربع على …
- الباب السابع عشر في آنية الراحالشراب في الزجاج أحسن منه في كل جوهر لا يفقد معه وجه النديم ولا يثقل في اليد ولا يرتفع في السوم وقدور الزجاج أطيب من قدور الحجارة وهي لا تصدأ ولا تندى ولا يتخللها وسخ …
- الباب الثامن عشر فيما يستجلب بها الأفراحوهو خمسة فصول: الفصل الأول في من مدحها من الملوك والرؤساء. الفصل الثاني في تدبير استعمالها على رأي الحكماء.
- الباب التاسع عشر في الصاحب والنديمقال النبي ﷺ: "أكثروا من الإخوان فإن ربكم حي كريم يستحي أن يعذب عبده بين إخوانه" وقال علي ﵁: أعجز من عجر عن اكتساب الإخوان وأعجز منهم من ضيع ما ظفر به منهم، وقال عمر ﵁: …
- الباب العشرون في مسامرة أهل النعيمالليلة الأولى:
- الباب الحادي والعشرون في الشعراء المجيدينوهو مقدمة ونتيجة: أقول: لابد من مقدمة ينتفع بها الطالب لهذا العلم لئلا يخلو كتابنا من ذلك الشعر: قول موزون مقفى بالقصد يدل على معنى والمعنى للشعر بمنزلة المادة واللفظ …
- الباب الثاني والعشرون في الحذاق المطربينقال أفلاطون من حزن فليسمع الأصوات الطيبة فإن النفس حزنت خمد نورها وإذا سمعت ما يطربها ويسرها اشتعل منها ما خمد، وكان حكماء الهند يسمعون الغناء للمريض ويزعمون أنه يخفف …
- الباب الثالث والعشرون في الغلمان
- الباب الرابع والعشرون في الجوارى ذات الألحان قال الثعالبي في تحفة الأرواح وموائد السرور والأفراح إن كان أجود منه وذلك مع الروية وقال أفلاطون: غناء الملاح تحرك فيه الشهوة والطرب وغناء القباح يحرك فيه الطرب لا الشهوة وقد قيل أحسن الناس غناء من تشبه بالنساء من الرجال ومن تشبه بالرجال من النساء وما أحسنوقال يزيد بن الوليد: إياكم والغناء فإنه يسقط المروءة وينقص الحياء ويبدي العورة ويزيد في الشهوة وإنه لينوب عن الخمر ويصنع بالعقل مايصنع به السكر وإن كان ولا بد فجنبوه …
- الباب الخمس والعشرون في الباءة
- الباب السادس والعشرون في الحمام وما غزى مغزاهالحمام بالتشديد واحد الحمامات المبنية وهو مذكر، قال ابن الخباز في شرح الألفية نادرة عن بعض الكتاب كتب يوما هذه الحمام فقيل له الحمام مذكر فقال أردت حمام النساء وهذا …
- الباب السابع والعشرون في النار والطباخ والقدورالنار مؤنثة من ذوات الواو لأن تصغيرها نويرة والجمع نور وأنوار ونيران انقلبت الواو ياء الكسرة ما قبلها وليس في الأرض شجرة إلا وتقدح منها النار إلا العناب، وهي على أنواع …
- الباب الثامن والعشرون في الأسماك واللحوم والجزوركتب الوزير المرحون فخر الدين عبد الرحمن بن مكانس إلى شيخ بدر الدين البشتكى ﵀ وقد كانوا بمجلس انس بشاطئ الروضة في أيام وفاء النيل السعيد فاتفق أن الشيخ بدر الدين صاد حوتا …
- الباب التاسع والعشرون فيما تحتاج إليه الأطعمة من البقول في السفرةالقول على القرع ويسمى الدباء قال ابن جزلة في المنهاج أجوده الرطب الأخضر الحلو وهو بارد رطب في الثانية وقال رومس إنه حار رطب ويتولد منه غذاء شبيه بما يصحبه فإن أكل …
- الباب الثلاثون في الخوان والمائدة وما فيهما من كلام مقبولكنية الخوان أبو جامع لاجتماع الناس حوله قال الحريري في درة الغواص ويقولون لما يتخذ لتقديم الطعام عليه مائدة والصحيح أن يقال خوان إلى أن يحضر الطعام عليه يسمى حينئذ مائدة …
- الباب الحادي والثلاثون في الوكيرة والأطعمة المشتهاةالوكيرة طعام البناء كان الرجل إذا فرغ من بنائه بطعم أصحابه يتبرك بذلك قال النبي صلى الله عليه ولسم في أربع في عرس أو خرس أو أعذار أو توكير، قال الشاعر:
- الباب الثاني والثلاثون في الماء وما جرى مجراهقالوا وينبغي أن لا يشرب الماء على المائدة ولا بعد الأكل إلى أن يجف أعالي البطن إلا بمقدار ما يسكن بعض العطش ولا يروى منه ريا واسعا حتى إذا جف البطن وانحدر الطعام استوفى …
- الباب الثالث والثلاثون في المشروب والحلواءقال أبو عبيد معمر العرب تقول كل طعام لا حلواء فيه فهو خداج أي ناقص غير تام وقال الزمخشري عن بعضهم أنه قال الوذنج قاضي قضاة الحلواء والخبيص خاتمة الخير وقيل لبعضهم التمر …
- الباب الرابع والثلاثون في بيت الخلاء المطلوبقال الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد ﵀ الخلاء بالمد في الأصل هو المكان الخالي كانوا يقصدونه لقضاء الحاجة ثم كثر حتى تجوز به عن غير ذلك ثقال أنس بن مالك (كان النبي ﷺ إذا دخل …
- الباب الخامس والثلاثون في نبلاء الأطباء
- الباب السادس والثلاثون في الحساب والوزراء اعلم أن الوزير مشتق اسمه من حمل الوزر عمن خدمه وحمل الوزير لا يكون إلا بسلامة من الوزير لا يكون إلا بسلامة من الوزير في خلقته وخلائقه أما في خلقته فإنه يكون تام الصورة حسن الهيئة متناسب الأعضاء صحيح الحواس وأما في خلائقه فهو أن يكون بعيد الهمة سامي الرأي ذكيوالأنبياء ﵈ لم يستغنوا عن الوزراء فكيف الملوك والأمراء وقد نطق القرآن بوزارة هرون لموسى ﵇ في قوله تعالى (رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة لساني يفقهوا قولي واجعل …
- الباب السابع والثلاثون في كتاب الإنشاء وهو فصلان الفصل الأول: فيما يحتاج إليه كاتب الإنشاء من الأخلاق والأدوات والآلاتالفصل الثاني: في أعيان كتاب الإنشاء قديما وحديثا ونبذة مما لهم من المكاتبات.
- الباب الثامن والثلاثون في الهدايا والتحف النفيسة الأثمان ذكر ابن بدرون في شرحه لقصيدة ابن عبدون عند ذكر كسرى وبنائه للسور المذكور في الباب السادس من هذا الكتاب ولما بنى كسرى هذا السور هادته الملوك وراسلته، فمنهم ملك الصين كتب إليه من يعقوب ملك الصين صاحب قصر الدار والجوهر الذي في قصره نهران يسقيان اوكتب إليه ملك الهند: من ملك الهند وعظيم ملوك الشرق وصاحب قصر الذهب وإيوان الياقوت والدر إلى أخيه كسرى أنوشروان ملك فارس صاحب التاج والراية وأهدى إليه ألف من عود يذوب في …
- الباب التاسع والثلاثون في خواص الأحجار وكيانها في المعادن قال الفاضل أبو العباس شهاب الدين أحمد بن يوسف التيشاء: في الجوهر اسم عام يطلق على الكبير والصغير منه فما كان كبيراً فهو الدر وما كان صغيراً فهو اللؤلؤ المسمى حباً ويسمى أيضاً اللؤلؤ الدق ولؤلؤ النظم وحيوان الجوهر الذي يتكون فيه كبيره وصغيره يوذكر أرسطاطاليس في كتابه أن من الحيوان غير الناطق السرطان يشتي أكل لحم هذه الدابة فلما حال دونه ودون شهوته شيء بمنزلة الحاجز بينه وبين ذلك اللحم الرخص الذي في الصدفات …
- الباب الأربعون في خزائن السلاح والكنائن سأل عمر بن الخطاب (عمرو بن معدي كرب عن السلاح فقال ما تقول في الرمح قال أخوك وربما خانك فانقصف، قال فما تقول في الترس قال هو المجن وعليه تدور الدوائر، قال فالنبل قال منايا تخطئ وتصيب، قال فما تقول في الدرع قال مفشلة للراجل مغلة للفارس وإنها لحصن حصين، قال فما القاضي الفاضل من قصيدة: وله: العنوي: أبو العلاء المعري: النامي: وقال أعلم الرؤساء ابن الصيرفي أبو القاسم علي بن منجب من نشره على طريق اللغز يبالغ في شكره إذا أفسد وبرح …
- الباب الحادي والأربعون في الكتب وجمعها وفضل اتخاذها ونفعها قال ابن الخشاب ملغزا فيهاوقال أبو زيد الدبوسي: أبو النصر الفارابي: غيره: ابن نباتة:
- الباب الثاني والأربعون في الخيل والدواب ونفعهاقيل: أول من اتخذ الخيل وركبها إسماعيل بن إبراهيم ﵉، وكان داود وسليمان ﵉ يحبان الخيل وورث سليمان عن أبيه أل فرس، وكان للنبي ﷺ فرس يقال له السكب.
- الباب الثالث والأربعون في مصائد الملوك وما فيها من نظم السلوكولبعضهم في الفهد: الارجاني فيه: ابن الأثير الجزري في الفهود: فخرجنا والشمس قد نقص مشرقها عن مغربها وأمنت حمة حرها وإن صارت إلى برج عقربها بكل فهد قد حيك أهابه من ضدين …
- الباب الرابع والأربعون في خطائر الوحوش الجليلة المقدادالمتخذة لنزهة الأبصار القول على بقر الوحوش: قال ابن أبى الأشعب في كتابه الذي وضعه في طبائع الحيوان البقر والأراوي واليحامير والظباء وجميع هذه الأنواع ليس بأرضى خالبة …
- الباب الخامس والأربعون في الأسد النبل والزرافة والفيل
- الباب السادس والأربعون في الحمام وما في وصفها من بديع النظامقد جرت عادة الكبراء والعظماء بإتخاذ الحمام في منازلهم ولا سيما في أيام الخلفاء فكثر ذلك في ايام الناصر لدين الله احمد بن الإمام المستضئ فإنه اهتم بأمرها وبأمر إنشائها …
- الباب السابع والأربعون في الحصون والقصور والآثار وما قيل فيها من رائق الأشعارما أسخن وقول القاضي الفاضل ووردنا حصين كوكب وهو نجم في سحاب وعقاب في عقاب وهامة لها الغمامة عمامة وأنملة إذا خضبها الأصيل كان الهلال لنا قلامة، وقال الشيخ شهاب الدين …
- الباب الثامن والأربعون في الحنين إلى الأوطان وتذكر من بها من القطان روي أن النبي ﷺ سمع صوتا فارتاع فقيل له في ذلك فقال ظننت أن ساكنا أزعج من منزله، وجاء أيضا حب الوطن من الإيمان وقال ابن عباس (لو قنع الناس بأرزاقهم قناعتهم بأوطانهم ما اشتكى أحد الرزق وكانت العرب إذا سافرت أخذت معها من تربة بلدها تستالقاضي الفاضل: قال الأصمعي: دخلت البادية فنزلت على بعض الأعراب فقلت أفدني فقال إذا شئت أن تعرف وفاء الرجل وحسن عهده وكرم أخلاقه وطهارة مولده فانظر إلى حنينه إلى أوطانه …
- الباب التاسع والأربعون في دار سكنت كثيرة الحشرات قليلة الخير عديمة النباتوأبلغ ما سمع فيها قول كمال الدين بن الأعمى:
- الباب الخمسون في وصف الجنان وما فيها من حور وولدانعن أبي سعيد الخدري يرفعه أن الله جل ذكره لما حوط حائط الجنة لبنة من ذهب ولبنة من فضة وغرس غرسها ثم قال لها تكلمي فقالت قد أفلح المؤمنون فقال تعالى طوبى لك منزل الملوك …
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع