من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
حرف الزَّاي
الصفحة ٢ من ٢
التَّمِيمِي التَّابِعِيّ: زِيَاد بن جَارِيَة بِالْجِيم وَالْيَاء آخر الْحُرُوف التَّمِيمِي دمشقي فَاضل من قدماء التَّابِعين لَا تُعلم لَهُ رِوَايَة إِلَاّ عَن حبيب بن مسلمة دخل مَسْجِد دمشق وَقد تَأَخَّرت صلَاتهم بِالْجمعَةِ فَقَالَ وَالله مَا بَعَثَ اللهُ نَبيا بعد مُحَمَّد ﷺ أَمركُم بِهَذِهِ الصَّلَاة فَأدْخل الخضراءَ وقُطع رَأسه فِي زمن الْوَلِيد وَكَانَ قلته فِي حُدُود التسعين لِلْهِجْرَةِ
خَال السفّاح: زِيَاد بن عبيد الله بن عبد الله الْحَارِثِيّ خَال السفّاح وَفد على عبد الْملك وَقيل على مَرْوَان بن محمّد وجدّه عبد الله وَفد على النَّبِي ﷺ وَكَانَ اسْمه عبد الْحجر بن عبد المدان فَسَماهُ رَسُول الله ﷺ عبد الله وَولي زِيَاد الْحَرَمَيْنِ للسفّاح والمنصور وَأقَام الحجّ للنَّاس سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَمِائَة ثمَّ عَزله الْمَنْصُور وتوفّي فِي حُدُود الْخمسين وَمِائَة
الثَّعْلَبِيّ الْكُوفِي: زِيَاد بن علاقَة بن مَالك الثَّعْلَبِيّ أحد الثِّقَات المعمّرين روى عَنهُ عمّه قُطْبَة بن مَالك والمغيرة بن شُعْبَة وَجَرِير بن عبد الله البَجلِيّ وأُسامةُ بن شريك وَعَمْرو بن مَيْمُون الأزْدي وَجَمَاعَة
قَالَ النَّسَائِيّ ثِقَة وَقَالَ أَبُو حَاتِم صَدُوق وعاش مائَة سنة وَتُوفِّي سنة خمس وَعشْرين وَمِائَة روى لَهُ الْجَمَاعَة
الْخُرَاسَانِي: زِيَاد بن سعد الْخُرَاسَانِي نزيل مكّة كَانَ عَالما بِحَدِيث الزُّهْرِيّ قَالَ النَّسَائِيّ ثِقَة ثَبت
وروى لَهُ الْجَمَاعَة وتوفّي فِي حُدُود الْخمسين وَمِائَة
أَبُو خِدَاش اليحمُدي: زِيَاد بن الرّبيع اليحمدي أَبُو خِدَاش الْبَصْرِيّ وثّقه أَبُو دَاوُد وروى لَهُ البُخَارِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن ماجة وتوفّي سنة خمس وَثَمَانِينَ وَمِائَة
البكّائي رَاوِي السِّيرَة: زِيَاد بن عبد الله بن الطُّفَيْل البكّائي العامري الْكُوفِي صَاحب رِوَايَة السِّيرَة النبويّة عَن ابْن إِسْحَاق وَهُوَ أتقن من رَوَاهَا عَنهُ قَالَ ابْن معِين ثِقَة فِي إِسْحَاق فأمّا فِي غَيره فَلَا وروى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن ماجة وَتُوفِّي فِي حُدُود التسعين وَمِائَة
الْحَافِظ أَبُو هَاشم دلويه: زِيَاد بن أيّوب أَو هَاشم الطوسي الْحَافِظ دلويه وَيُقَال لَهُ شُعْبَة الصَّغِير لإتقانه ومعرفته روى عَنهُ البُخَارِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَقَالَ أَبُو حَاتِم صَدُوق توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَمِائَتَيْنِ
أَبُو مَرْوَان الجُذامي: زِيَاد بن عبد الْعَزِيز بن أحم بن زِيَاد الجُذامي أَبُو مَرْوَان الشَّاعِر كَانَ بارعاً فِي الْآدَاب بليغاً أخباريّاً لَهُ تصانيف فِي فنون توفّي سنة ثَلَاثِينَ وَأَرْبع مائَة وَمن شعره
زِيَاد الله
الألقاب: أَبُو زِيَاد الْأَعرَابِي اسْمه يزِيد بن الحرّ
القَاضِي الزبادي الْحسن بن عُثْمَان
الزبادي النَّحْوِيّ إِبْرَاهِيم بن سُفْيَان
ابْن الزيتوني المتكلّم اسْمه عبد السيّد بن عليّ)
زيد
زيد بن سراقَة: توفّي سنة أَربع عشرَة لِلْهِجْرَةِ وَهُوَ صَاحِبي قُتل يَوْم جسر أبي عبيد بالقادسيّة
السَّعْدِيّ: )
زيد بن حلبّة بن مرداس العسدي الْبَصْرِيّ أحد الفصحاء الوافدين على مُعَاوِيَة قَالَ يَعْقُوب بن شيبَة ولاّه ابْن عَارِم شرطته وَكَانَ شريفاً فِي الْإِسْلَام وَكَانَ الْأَحْنَف يَقُول طالما خرقتُ النِّعَال إِلَى زيد بن حلبّة أتعلَّمُ مِنْهُ الْمُرُوءَة وَلما بعث عُثْمَان من الْأَمْصَار بالمصاحف بعث إِلَى أهل الْبَصْرَة بمصحفٍ دفع إِلَى زيد بن حلبة مُصحفا فهم يتوارثونه ولمّا قدمت عَائِشَة الْبَصْرَة عقدت خمارها لولد زيد بن حلبة فبقيّتُهُ عِنْدهم
الْهِلَالِي الْكُوفِي: زيد بن الجهم الْهِلَالِي الْكُوفِي شَاعِر شرِيف جواد ولاّه الْمَنْصُور جرجان وَكَانَ نقش خَاتمه من المنسرح)
زيد الْهِلَالِي نقشُ خاتَمِهِأفلَحَ يَا زيدُ من زكا عملُهْ
وَله أَيْضا من الوافر
تسائلني هوازِنُ أيْنَ مَالِيوَمَا لي غير مَا أنفقتُ مالُ
فقُلتُ لَهَا هوازنُ إنّ مَاليأضّرَّ بِهِ المُلِمّاتُ الثقالُ
أَبُو طَلْحَة الْجُهَنِيّ: زيد بن خَالِد الْجُهَنِيّ أَبُو عبد الرَّحْمَن وَقيل أَبُو طَلْحَة صَحَابِيّ مَشْهُور نزل الْكُوفَة وحدّث عَن النَّبِي ﷺ وَعَن عُثْمَان وَأبي طَلْحَة الْأنْصَارِيّ وروى لَهُ الْجَمَاعَة وتوفّي سنة ثَمَان وَسبعين
أَبُو سُلَيْمَان الْجُهَنِيّ: زيد بن وهب الْجُهَنِيّ أَبُو سُلَيْمَان كوفّي قديم اللِّقَاء رَحل إِلَى النبيّ ﷺ فقُبض وَهُوَ فِي الطَّرِيق سمع عمر وعليّاً وَابْن مَسْعُود وَأَبا ذرّ وَحُذَيْفَة بن الْيَمَان وَقَرَأَ الْقُرْآن على ابْن مَسْعُود وروى لَهُ الْجَمَاعَة وتوفّي سنة أَربع وَثَمَانِينَ
أَبُو أُسَامَة الرهاوي: زيد بن أبي أنيسَة الرهاوي هُوَ أَبُو أُسَامَة الْجَزرِي الغنوي مولى آل غنيّ بن أعصر كَانَ أحد الْأَعْلَام روى عَن الحكم وَشهر بن حَوْشَب وَعَطَاء بن أبي رَبَاح وَطَلْحَة بن مصرّف وَعَمْرو بن مرّة وعديّ بن ثَابت ونعيم المجمر والمَقْبُري وَخلق
وروى عَنهُ أَبُو حنيفَة وَمَالك بن أنس وروى لَهُ الْجَمَاعَة وَثَّقَهُ ابْن معِين وَغَيره وَقَالَ النَّسَائِيّ لَيْسَ بِهِ بَأْس وَقَالَ ابْن سعد كَانَ ثِقَة راويةً فَقِيها كثير الحَدِيث وتوفّي سنة خمس وَعشْرين وَمِائَة
أَبُو الْحُسَيْن الْخُرَاسَانِي: زيد بن الْحباب بن الريّان أَو رُومَان أَبُو الْحُسَيْن العكلي الْخُرَاسَانِي الْكُوفِي كَانَ حَافِظًا زاهداً رحّالاً جوالاً وثّقه ابْن الْمَدِينِيّ وَغَيره وتوفّي سنة ثَلَاث وَمِائَتَيْنِ وروى لَهُ مُسلم وَالْأَرْبَعَة وروى عَنهُ يزِيد بن هَارُون وَهُوَ أكبر مِنْهُ
أَبُو عيّاش: زيد بن الصَّامِت أَبُو عيّاش بِالْيَاءِ آخر الْحُرُوف والشين الْمُعْجَمَة الزرقي الْأنْصَارِيّ مَشْهُور بكُنيته حجازي أُختُلف فِي اسْمه قَالَ ابْن عبد البّر وَهَذَا أصحّ مَا قيل فِيهِ وعُمّر بعد النبيّ ﷺ وروى عَنهُ مُجَاهِد وَأَبُو صَالح السمّان وتوفّي رضه بعد الْأَرْبَعين وَقيل بعد الْخمسين لِلْهِجْرَةِ
زيد البادر المغربي: زيد بن الرّبيع بن سُلَيْمَان الحجري يعرف بزيد البادر من أهل الأندلس مَاتَ سنة ثَلَاث وَثَلَاث مائَة
أَبُو محمّد الموسوي: زيد بن الْحسن أَبُو محمّد الموسوي أورد لَهُ ابْن النجّار قَوْله من الْكَامِل
مَا زِلتُ أعلم أوّلاً فِي أوْلٍحتّى ظننتُ بأنّني لَا علمَ لي
وَمن العجائِب أَن كوني جَاهِلامن حَيْثُ كوني أنني لم أُجْهَلِ
الْموصِلِي الرافضي: زيد مَرْزَكّة بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الرَّاء وَفتح الزاء وَتَشْديد الْكَاف كَذَا وجدتُهُ مضبوطاً موصليّ من قَرْيَة من قراها كَانَ نحويّاً شَاعِرًا أديباً إلاّ أنّه كَانَ رافضيّاً دجّالاً وَمن شعره الَّذِي أبان فِيهِ عَن سوء مذْهبه قولُهُ يستطرد بِأبي بكر رضه من الْكَامِل
وَإِذا لِزمْتُ زمامَها قَلِقَتْقَلَقَ الخِلافةِ فِي أبي بَكْرِ
وَقَالَ يرثي الْحُسَيْن رضه من قصيدة من الطَّوِيل
فلولا بُكاءُ المُزنِ حُزْناً لِفَقْدِهِلمَا جادَنا بَعْدَ الحسينِ غَمامُ
وَلَو لم يشُقَ الليلُ جِلْبابَه أسىلما انجابَ من بعدِ الحسينِ ظَلامُ
الإشبيلي: زيد بن يُوسُف بن محمّد بن خلف الإشبيلي أَبُو الْفضل وُلد بإشبيليّة سنة خمس وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة وتوفّي بمنية بني خصيب من الصَّعِيد بِمصْر سنة سبع وَتِسْعين وَخَمْسمِائة
صَاحب تاهرت: زيري بن مُنَاد الْحِمْيَرِي الصنهاجي جدّ المغر بن باديس وتقدّم ذكر وَلَده بلُكين وحفيده باديس وحفيد حفيده الْأَمِير تَمِيم وزيري هَذَا أوّل ملك من بَيتهمْ وَهُوَ الَّذِي بني مَدِينَة آشير وحصنها أيّام خُرُوج أبي زيد مخلد الْخَارِجِي لمّا خرج على الْقَائِم بن الْمهْدي وعَلى وَلَده الْمَنْصُور وملكها وَملك مَا حولهَا وَأَعْطَاهُ الْمَنْصُور الْمَذْكُور تاهرت وأعمالها وَكَانَ حسن السِّيرَة شجاعاً صَارِمًا وَكَانَت بَينه وَبني جَعْفَر الأندلسي ضغائن وأحقاد أفضت إِلَى الْحَرْب فلمّا تصافّا أنجلي المصافّ عَن قتل زيري وَذَلِكَ فِي رَمَضَان سنة ستّين وَثَلَاث مائَة
ابْن زيرك اسْمه محمّد بن عُثْمَان
الألقاب: زين العابدين اسْمه عليّ بن الْحُسَيْن
زَيْنَب
بنت أمّ سَلمَة: زَيْنَب نبت أبي سَلمَة ربيبة رَسُول الله ﷺ ولدتها أمّ سَلمَة
بِالْحَبَشَةِ وروت عَن رَسُول الله ﷺ وَعَن أمّهات الْمُؤمنِينَ الْأَرْبَعَة أمِّها وَزَيْنَب بنت جحش وَعَائِشَة وَأم حَبِيبَة وتوفّيت فِي حُدُود الثَّمَانِينَ وروى لَهَا الْجَمَاعَة
بنت الْأَقْرَع: زَيْنَب ابْنة الْحسن بن عليّ بن عبد الله أمّ الآمال الْمَعْرُوفَة ببنت الْأَقْرَع أُخْت الكاتبة فَاطِمَة وَسَيَأْتِي ذكرهَا فِي حرف الْفَاء مَكَانَهُ إِن شَاءَ الله تَعَالَى سمعتْ أَبَا طَالب مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن غيلَان وحدّثت باليسير وَكَانَت أَصْغَر من فَاطِمَة
وروى عَنْهَا عبد الوهّاب الْأنمَاطِي وَأَبُو نصر أَحْمد بن عمر الْغَازِي الإصبهاني وتوفّيت رَحمهَا الله تَعَالَى سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَأَرْبع مائَة
(بنت النَّبِي ﷺ: زَيْنَب رَسُول الله ﷺ وَهِي أكبر بَنَاته أمّها خَدِيجَة بنت خويلد ﵄ توفّيت سنة ثَمَان لِلْهِجْرَةِ وَبَاقِي التَّرْجَمَة تقدّم فِي التَّرْجَمَة النبويّة فليكشف هُنَاكَ
بنت القَاضِي: زَيْنَب بنت معبد بن أَحْمد الْمروزِي البغداذيّة الواعظة الْمَعْرُوفَة بزين النِّسَاء بنت القَاضِي كَانَت فاضلةً فصيحةً تعقد مجْلِس الْوَعْظ بِبَغْدَاد ومكّة ومل يكن لَهَا رِوَايَة روى عَنْهَا أَبُو سعد ابْن المسعاني إنشاداً وَكَانَت زَوْجَة أبي الْفَتْح بن البطّيّ وتوفّيت رَحمهَا الله تَعَالَى سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة
أمّ الْمَسَاكِين: زَيْنَب بنت حزيمة بن الْحَارِث العامريّة أمّ الْمَسَاكِين زوج النبيّ ﷺ كَانَت تدعى أمّ الْمَسَاكِين فِي الجاهليّة وَكَانَت تَحت عبد الله بن جحش فقُتل عَنْهَا يَوْم أحد فتزوَّجها)
رَسُول الله ﷺ سنة ثَلَاث لم تلبث عِنْده إلاّ يَسِيرا شَهْرَيْن أَو ثَلَاثَة وتوفّيت ﵂ فِي حَيَاته قَالَ أَبُو الْحسن عليّ بن عبد الْعَزِيز الْجِرْجَانِيّ النسّابة كَانَت زَيْنَب بنت خُزَيْمَة عِنْد طُفيل بن الْحَارِث بن الْمطلب بن عبد منَاف ثمَّ خلف عَلَيْهَا أَخُوهُ عُبَيْدَة بن الْحَارِث قَالَ وَكَانَت أُخْت مَيْمُونَة لأمّها قَالَ ابْن عبد البرّ وَلم أر ذَلِك لغيره
بنت شكر: زَيْنَب بنت أَحْمد بن عمر بن أبي بكر بن شكر الشيخة الصَّالِحَة المعمّرة الرحلة أمّ محمّد)
المقدسّية الصالحيّة سَمِعت من ابْن اللّتّي وجعفر الْهَمدَانِي وتفرّدت فِي وَقتهَا وحدّثت بِدِمَشْق ومصر وَالْمَدينَة والقدس كَانَت تُقيمُ مَعَ وَلَدهَا وَكَانَ مهندساً وَهِي وَالِدَة الشَّيْخ محمّد بن أَحْمد القصّاص ومولدها سنة خمس وَأَرْبَعين وتوفّيت سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَسبع مائَة رَحْمَة الله تَعَالَى عَلَيْهَا آمين
بنت الأسعردي: زَيْنَب بنت سُلَيْمَان بن إِبْرَاهِيم بن رَحْمَة الأسعردي المعمّرة الدمشقيّة نزيلة الْقَاهِرَة سَمِعت الصَّحِيح من الزبيدِيّ وَمن شمس الدّين أَحْمد بن عبد الْوَاحِد البُخَارِيّ وَابْن الصبّاح وعليّ بن حجّاج وكريمة وَأَجَازَ لَهَا خلق سمع مِنْهَا شمس الدّين وتوفّيت سنة خمس وَسَبْعمائة وَهِي فِي عشر التسعين
الألقاب: الزَّيْنَبِي جمَاعَة مِنْهُم قَاضِي الْقُضَاة عليّ بن الْحُسَيْن
الزَّيْنَبِي عليّ بن طراد
الزَّيْنَبِي عليّ بن طَلْحَة
الزَّيْنَبِي الْحَنَفِيّ أقضى الْقُضَاة اسْمه الْقَاسِم بن عَليّ
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع