شعر عن الظلم
مختارات من أجمل ما قيل في الظلم من الشعر العربي قديمه وحديثه، لطرفة بن العبد والمتنبي وأبي العتاهية وغيرهم، كلّ بيتٍ منسوبٌ إلى قائله وموصولٌ بقصيدته.
وظلمُ ذوي القربى أشدُّ مضاضةًعلى المرءِ من وَقْعِ الحُسامِ المُهنّد
الظُّلْمُ مِنْ شِيَمِ النُّفُوسِ فَإِنْ تَجِدْذَا عِفَّةٍ فَلِعِلَّةٍ لَا يَظْلِمُ
وَأَظْلَمُ أَهْلِ الظُّلْمِ مَنْ بَاتَ حَاسِدًالِمَنْ بَاتَ فِي نَعْمَائِهِ يَتَقَلَّبُ
أَما وَاللَهِ إِنَّ الظُلمَ لومُوَما زالَ المُسيءُ هُوَ الظَلومُ
إِلى دَيّانِ يَومِ الدينِ نَمضيوَعِندَ اللَهِ تَجتَمِعُ الخُصومُ
مَا اسْتَمْرَأَ الظُّلْمَ لَوْ أَنْصَتَ آكِلُهُوَهَلْ يَلَذُّ مَذَاقٌ وَهْوَ خُطْبَانُ
يَا لَلضَّعِيفَيْنِ اسْتَبَدَّا بِي وَمَافِي الظُّلْمِ مِثْلُ تَحَكُّمِ الضُّعَفَاءِ
وأبصرت ما جرت عليه فعالهولا شك أن الظلم للذل يعقب
يُنْصِفُ الْمَظْلُومَ مِمَّنْ ظَلَمَاوَيُجَازِي الْبَرَّ مِنْهَا وَالْمُسِي
إذا ما الظُّلمُ ذُو الزَّلزالِ أمسىيَهُزُّ الأرضَ بالمستضعفينا
لِلمُتَّقينَ مِنَ الدُنيا عَواقِبِهاوَإِن تَعَجَّلَ مِنها الظالِمُ الأَثِمُ
شَكَوتُ بَثِّي إِلى رَبِّي لِيُنصِفَنيمِن كُلِّ باغٍ عَتِيدِ الجَورِ أَوهكمِ
محمود سامي البارودي · من قصيدة «يا رائد البرق يمم دارة العلم»
لَنا الدَولَةُ الغَرّاءُ ما زالَ عِندَهامِنَ الجَورِ واقٍ أَو مِنَ الظُلمِ مُنصِفُ
بَعيدَةُ صَوتٍ في العُلى غَيرُ رافِعٍبِها صَوتَهُ المَظلومُ وَالمُتَحَيَّفُ
وَمِنَ الْجَوْرِ أَنْ تُجَازَى يَدٌ بَيْضَاءُ مِنْ مُخْلِصٍ يَدًا سَوْدَاءَ
أقرب شيء صرعة الظلومأنفذ سهم دعوة المظلوم
كانَ مِنَ المُلكِ عَلى بَينونَهلِيَخشَ عَبدٌ دَعوَةَ المَظلومِ
قصائد في الظلم
- لخولة أطلال ببرقة ثهمدطرفة بن العبد
- لهوى النفوس سريرة لا تعلمالمتنبي
- أغالب فيك الشوق والشوق أغلبالمتنبي
- أما والله إن الظلم لومأبو العتاهية
- زيادة المرء في دنياه نقصانأبو الفتح البستي
- داء ألم فخلت فيه شفائيخليل مطران
- إلى مجدك العلياء تعزى وتنسبخالد الفرج
- جادك الغيث إذا الغيث همىلسان الدين بن الخطيب
- ردوا غمراتها في الوارديناأحمد محرم
- الدين مخترم والحق مهتضمأبو فراس الحمداني
- يا رائد البرق يمم دارة العلممحمود سامي البارودي
- وفى بمواعيد الخليط وأخلفواالشريف الرضي