تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان التنوخي المعري

الصفحة ٢ من ٢

وقوله:

والشّيء لا يكثر مدّاحهإلاّ إذا قيس إلى ضدّه
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «أحسن بالواجد من وجده»
لولا غضى نجد وقلاّمهلم يثن بالطّيب على رنده
يشتاق أيّار نفوس الورىوإنّما الشّوق إلى ورده
أضحى الذي أجلّ في سنّهمثل الذي عوجل في مهده
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «أحسن بالواجد من وجده»
ولا يبالي الميت في قبرهبذمّه شيّع أو حمده
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «أحسن بالواجد من وجده»
والواحد المفرد في حتفهكالحاشد المكثر من حشده
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «أحسن بالواجد من وجده»
وحالة الباكي لآبائهكحالة الباكي على ولده
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «أحسن بالواجد من وجده»
تجربة الدنيا وأفعالهاحثّت أخا الزّهد على زهده
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «أحسن بالواجد من وجده»

وقوله:

وظنّ بسائر الإخوان شراولا تأمن على سرّ فؤادا
فلو خبرتهم الجوزاء خبريلما طلعت مخافة أن تكادا
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة

منها:

فأيّ الناس أجعله صديقاوأيّ الأرض أسلكه ارتيادا
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة
ولو أنّ النّجوم لديّ مالنفت كفّاي أكثرها انتقادا
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة
كأنّي في لسان الدّهر لفظتضمّن منه أغراضا بعادا
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة
يكرّرني ليفهمني رجالكما كررت معنى مستعادا
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة

/ وقوله:

وما الدّهر إلاّ دولة ثمّ صولةوما العيش إلاّ صحّة وسقام
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «لقد آن أن يثني الجموح لجام»
ولو دامت الدّولات كانوا كغيرهمرعايا ولكن ما لهنّ دوام
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «لقد آن أن يثني الجموح لجام»

وقوله:

ولسنا وإن كان البقاء محبّبابأوّل من أخنى عليه حمام
وحبّ الفتى طول الحياة يذلّهوإن كان فيه نخوة وعرام
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «لقد آن أن يثني الجموح لجام»
وكلّ يريد العيش والعيش حتفهويستعذب اللذّات وهى سمام
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «لقد آن أن يثني الجموح لجام»

وقوله:

لا تنس لي نفحاتي وانس لي زلليولا يغرّك خلقي واتّبع خلقي
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «يا للمفضل تكسوني مدائحه»
فربّما ضّر خلّ نافع أبداكالرّيق يحدث منه عارض الشّرق
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «يا للمفضل تكسوني مدائحه»
فإن توافق في معنى بنو زمنفإنّ جلّ المعاني غير متّفق
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «يا للمفضل تكسوني مدائحه»
قد يبعد الشّيء من شيء يشابههإن السماء نظير الماء في الزّرق
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «يا للمفضل تكسوني مدائحه»

وقوله:

ومن العجائب أن يسيّر آملمدحا ولم يعلم بها المأمول
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة
والعيس أقتل ما يكون لها الظّماوالماء فوق ظهورها محمول
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة

وقوله في الوصف والتّشبيه والاستعارة:

أعن وخد القلاص كشفت حالاومن عند الظّلام طلبت مالا
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «أعن وخد القلاص كشفت حالا»
ودرّا خلت أنجمه عليهفهلاّ خلتهنّ به ذبالا
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «أعن وخد القلاص كشفت حالا»
وقلت الشّمس بالبيداء تبرومثلك من تخيّل ثمّ خالا
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «أعن وخد القلاص كشفت حالا»

ومنها في ذكر الخيل:

نشأن مع النّعام بكل دوّفقد ألفت نتائجها الرئّالا
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «أعن وخد القلاص كشفت حالا»
ولمّا لم يسابقهنّ شيءمن الحيوان سابقن الظّلالا
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «أعن وخد القلاص كشفت حالا»

/ وفي ذكر الخيل أيضا:

ونمّ بطيفها السّاري جوادفجّنبنا الزّيارة والوصالا
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «أعن وخد القلاص كشفت حالا»
وأيقظ بالصّهيل الركب حتّىظننت صهيله قيلا وقالا
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «أعن وخد القلاص كشفت حالا»
ولولا غيرة من أعوجيّلبات يرى الغزالة والغزالا
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «أعن وخد القلاص كشفت حالا»
يحسّ إذا الخيال سرى إلينافيمنع من تعهّدنا الخيالا
وقد يلفى زبرجده عقيقاإذا شهد الأمير به القتالا
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «أعن وخد القلاص كشفت حالا»
وكلّ ذؤابة في رأس خودتمنّى أن تكون له شكالا
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «أعن وخد القلاص كشفت حالا»

ومنها في ذكر السيف:

يذيب الرّعب منه كلّ عضبفولا الغمد يمسكه لسالا
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «أعن وخد القلاص كشفت حالا»
ودّبت فوقه حمر المناياولكن بعد ما مسخت نمالا
للشاعر صلاح الدين الصفدي، من قصيدة «وأشقر نبت عارضه تراه»

وقوله:

صاغ النّهار حجوله فكأنّماقطعت له الظّلماء ثوب الأدهم
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «أدنى الفوارس من يغير لمغنم»
قلق السّماك لركضه ولربّمانفض الغبار على جبين المرزم
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «أدنى الفوارس من يغير لمغنم»
وبنت حوافرها قتاما ساطعالولا انقياد عداك لم يتهدّم
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «أدنى الفوارس من يغير لمغنم»
باض النّسور به وخيّم مصعداحتّى ترعرع فيه فرخ القشعم
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «أدنى الفوارس من يغير لمغنم»

وقوله:

فكاد الفجر تشربه المطاياوتملأ منه أسقية شنان
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «معان من أحبتنا معان»
وقد دقّت هواديهنّ حتّىكأنّ رقابهنّ الخيزران
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «معان من أحبتنا معان»
إذا شربت رأيت الماء فيهاأزيرق ليس يستره الجران
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «معان من أحبتنا معان»

/ وقوله في الخيل أيضا:

كأنّ أذنيه أعطت قلبه خبرامن السّماء بما يلقى من الغير
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «يا ساهر البرق أيقظ راقد السمر»
يحسّ وطء الرّزايا وهى نازلةفينهب الجري نفس الحادث المكر
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «يا ساهر البرق أيقظ راقد السمر»
يغنى عن الورد إن سلّوا صوارمهمأمامه لاشتباه البيض بالغدر

وقوله من أخرى في السيف:

وكلّ أبيض هنديّ به شطبمثل التكسّر في جار بمنحدر
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «يا ساهر البرق أيقظ راقد السمر»
تغايرت فيه أرواح تموت بهمن الضّراغم والفرسان والجزر
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «يا ساهر البرق أيقظ راقد السمر»
روض المنايا على أنّ الدّماء بهوإن تخالفن أبدال من الزّهر
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «يا ساهر البرق أيقظ راقد السمر»
ما كنت أحسب جفنا قبل مسكنهفي الجفن يطوى على نار ولا نهر
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «يا ساهر البرق أيقظ راقد السمر»
ولا ظننت صغار النّمل يمكنهامشي على اللّجّ أو سعي على السّعر
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «يا ساهر البرق أيقظ راقد السمر»

وقوله:

وهجيرة كالهجر موج سرابهاكالبحر ليس لمائه من طحلب
أوفى بها الحرباء عودي منبرللظّهر إلا أنّه لم يخطب
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة
وكأنّه رام الكلام ومسّهعيّ فأسعده لسان الجندب

وقوله:

ألاح وقد رأى برقا مليحاسرى فأتى الحمى نضوا طليحا
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «ألاح وقد رأى برقا مليحا»

وقوله:

إذا الحرباء أظهر دين كسرىفصلّي والنّهار أخو صيام
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «سمعت نعيها صما صمام»
وأذّنت الجنادب في ضحاهاأذانا غير منتظر الإمام
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «سمعت نعيها صما صمام»

وقوله:

وليل خاف قول النّاس لمّاتولّى سار منهزما فعادا
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة
/ دجا فتلهّب المرّيخ فيهوألبس جمرة الشّمس الرّمادا
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة

وقوله:

حروف سرى جاءت لمعنى أردتهبرتني أسماء لهنّ وأفعال
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة
يحاذرن من لدغ الأزمّة لا اهتدىمخبّرها أنّ الأزمة أصلال
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة

وقوله:

إذا ما اهتاج أحمر مستطيراحسبت اللّيل زنجيا جريحا
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «ألاح وقد رأى برقا مليحا»

وقوله:

وإصباح فلينا اللّيل عنهكما يفلى عن النّار الرّماد
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «أفوق البدر يوضع لي مهاد»
أبلّ به الدّجى من كلّ سقموكوكبه مريض لا يعاد
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «أفوق البدر يوضع لي مهاد»
ومن غلل تحيد الرّيح عنهمخافة أن يمزّقها القتاد
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «أفوق البدر يوضع لي مهاد»
لو انّ بياض عين المرء صبحهنالك ما أضاء به السواد
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «أفوق البدر يوضع لي مهاد»

وقوله:

تبيت النّجوم الزّهر في حجراتهشوارع مثل اللؤلؤ المتبدّد
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «إليك تناهى كل فخر وسؤدد»
فأطمعن في أشباحهن سواقطاعلى الماء حتّى كدن يلقطن باليد
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «إليك تناهى كل فخر وسؤدد»
بخرق يطيل الجنح فيه سجودهوللأرض زيّ الرّاهب المتعبّد
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «إليك تناهى كل فخر وسؤدد»
ولو نشدت نعشا هناك بناتهلماتت ولم تسمع له صوت منشد
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «إليك تناهى كل فخر وسؤدد»
وتكتم فيه العاصفات نفوسهافلو عصفت بالنبت لم يتأوّد
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «إليك تناهى كل فخر وسؤدد»

وقوله:

تناعس البرق أي لا أستطيع سرّىفنام صحبي وأمسى يقطع البيدا
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة
كأنّه غار منا أن نصاحبهوخاف أن نتقاضاك المواعيدا
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة

/ وقوله:

هذا قريض عن الأملاك محتجبفلا تذله بإكثار على السّوق
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «يا للمفضل تكسوني مدائحه»
كأنّه الرّوض يبدي منظرا عجباوإن غدا وهو مبذول على الطّرق
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «يا للمفضل تكسوني مدائحه»
لفظ كأنّ معاني السّكر تسكنهفمن تحفّظ بيتا منه لم يفق

وقوله:

كانّ الدّجى نوق عرقن من الونىوأنجمها فيها قلائد من ودع
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة

وقوله:

لا تستبين به النّجوم تنائياويلوح فيه البدر مثل الدّرهم

وقوله:

كأنّ الثّريّا والصباح يروعهاأخو سقطة أو ظالع متحامل
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة

وقوله:

بريح أعيرت حافرا من زبرجدلها التّبر جسم واللّجين خلاخل
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة
إذا اشتاقت الخيل المناهل أعرضتعن الماء فاشتاقت إليها المناهل
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة

ومنها فى الليل:

كأنّ دجاه الهجر والصبح موعدبوصل وضوء الصّبح حبّ مماطل

وقوله:

فتى تقصر الأبصار عن قسماتهولا ستر إلاّ هيبة وجلال
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة
فجاش عليها البحر وهو كتائبوخرّت إليها الشّهب وهى نصال
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة
بأيديهم السّمر العوالي كأنّمايشبّ على أطرافهن ذبال
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة

وقوله في وصف النهار:

نهار كأنّ البدر قاسى هجيرهفعاد بلون شاحب من سهامه
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «يرومك والجوزاء دون مرامه»
بلاد يضلّ النّجم فيها سبيلهوتثني دجاها طيفها عن لمامه
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «يرومك والجوزاء دون مرامه»

وقوله من مرثية:

وما كلفة البدر المنير قديمةولكنّها في وجهه أثر اللّطم
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة

/ وقوله يصف الخمرة:

تطلّع من جدار الكأس كيمايحيّي أوجه الشّرب الكرام
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «سمعت نعيها صما صمام»

وقوله:

كأنّ الليل حار بها ففيههلال مثل ما انعطف اللّسان
ومن أمّ النّجوم عليه درعيحاذر أن يمزّقها الطّعان
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «معان من أحبتنا معان»
وقد بسطت إلى الغرب الثّريّايدا غلقت بأنملها الرّهان
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «معان من أحبتنا معان»
كأنّ يمينها سرقتك شيئاومقطوع عن السّرق البنان
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «معان من أحبتنا معان»

وقوله:

بيوم كأنّ الشّمس فيه خريدةعليها من النّقع الأحمّ لثام
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «لقد آن أن يثني الجموح لجام»

وقوله:

ولاح هلال مثل نون أجادهابذوب النّضار الكاتب ابن هلال

وقوله:

خفاف يباهي كلّ هجل هبطنهبهنّ على العلاّت ربد نعامه
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «يرومك والجوزاء دون مرامه»
إذا أرزمت فيه المهاري ولم يجبحوار أجابت عنه أصداء هامه
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «يرومك والجوزاء دون مرامه»
ولو وطئت في سيرها جفن نائمبأخفافها لم ينتبه من منامه
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «يرومك والجوزاء دون مرامه»

وقوله:

ربّ ليل كأنّه الصّبح في الحسن وإن كان أسود الطّيلسان
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «عللاني فإن بيض الأماني»
قد ركضنا فيه إلى اللّهو حتّىوقف النّجم وقفة الحيران
وكأنّي ما قلت والبدر طفلوشباب الظّلام في العنفوان
ليلتي هذه عروس من الزّنج عليها قلائد من جمان
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «عللاني فإن بيض الأماني»
هرب النّوم عن جفوني فيهاهرب الأمن عن فؤاد الجبان
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «عللاني فإن بيض الأماني»
وكأنّ الهلال يهوى الثّريافهما للوداع معتنقان
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «عللاني فإن بيض الأماني»
وسهيل كوجنة الحبّ في اللون وقلب المحبّ في الخفقان
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «عللاني فإن بيض الأماني»
يسرع اللّمح في احمرار كما تسرع في اللّمح مقلة الغضبان
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «عللاني فإن بيض الأماني»
/ ثمّ شاب الدّجى فخاف من الهجر فغطّى المشيب بالزّعفران

وقوله يصف الدرع:

نثرة من ضمانها للقنا الخطّيّ عند اللقاء نثر الكعوب
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة
مثل وشي الوليد لانت وإن كانت من الصّنع مثل وشي حبيب
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة
تلك ماذية وما لذباب السّيف والصّيف عندها من نصيب

وقوله:

أضاة لا يزال الزّغف منهاكفيلا بالإضاءة في الدّياجي
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة
مموّهة كأنّ بها ارتعاشالفرط السّنّ أو داء اختلاج
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة
وهل تعشو النّبال إلى ضياءثنى السّمراء مطفأة السّراج
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة

وقوله:

سالت على العاري وهالت وانطوتلينا فكالتها الفتاة بصاعها
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة
آليّة ليست تغرّ سوى القناوالمرهفات بمكرها وخداعها
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة
وكأنّما رعب السّيول تسرّعتفمضت وقرّ الصّفو من دفّاعها
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة

وقوله:

فمن لبسطام بين قيس بهاذخيرة أو عامر بن الطّفيل
فارسها يسبح في لجةمن دجلة الزّرقاء أو من دجيل
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة

وقوله:

كأثواب الأراقم مزّقتهافخاطتها بأعينها الجراد
للشاعر ابن سارة الأندلسي، اقرأ القصيدة

وقوله:

جرّدت الحيّات فيها لبسهاوطرّحت للرّيح كلّ معوز
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة
إن نفخت فيه الصّبا رأيتهمثل عمود الفضّة المخرّز
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة

وقوله في الشّمعة:

/ وصفراء لون التّبر مثلي جليدةعلى نوب الأيّام والعيشة الضّنك
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة
تريك ابتساما دائما وتجلّداوصبرا على ما نالها وهى في الهلك
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة
ولو نطقت يوما لقالت أظنكّمتخالون أنّي من حذار الردّى أبكي
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة
فلا تحسبوا دمعي لوجد وجدتهفقد تدمع العينان من كثرة الضّحك

وحكي من ذكاء أبي العلاء أنّه لمّا سافر إلى بغداد دفع بعض أهله إلى خادمه الذي كان سافر معه لخدمته ماء من بئر بالمعرّة، يقال لها بئر القراميد، وقال له: إذا أراد العود من بغداد فاسقه من هذا الماء. فلمّا خرج من بغداد متوجّها إلى معرّة النعمان سقاه ذلك الماء، فقال أبو العلاء: ما أشبه هذا الماء بماء بئر القراميد!

وحكى القاضي الرشيد بن الزبير المصريّ، في كتاب "جنان الجنان"، قال:

حدّثني القاضي أبو عبد الله محمد بن سنديّ القنّسريّ، قال: حدثني أبي، قال: بينما أنا عند أبي العلاء المعرّي، في الوقت الذي يملي فيه شعره المعروف بلزوم ما لا يلزم، فأملى في ليلة واحدة ألفي بيت، كان يسكت زمانا ثمّ يملي قريبا من خمسائة بيت، ثمّ يعود إلى الفكرة والعمل، إلى ان كمّل العدّة المذكورة.

ونقل أن رجلا من طلبة العلم باليمن وقع إليه كتاب في اللغة سقط أوّله، وأعجبه جمعه وترتيبه، فاتّفق أنّه حجّ فحمله معه، وكان إذا اجتمع بأديب أراه ذلك الكتاب وسأله عنه: هل يعرفه أو يعرف مصنّفه؟ فلم يجد أحدا يخبره بذلك. فأراه في بعض الأحيان لبعض الأدباء، وكان ممّن يعلم حال أبي العلاء وتبحره في العلم، فدلّه عليه. فخرج ذلك الرجل إلى الشام، ووصل إلى معرّة النعمان، فاجتمع بأبي العلاء، وعرّفه ما حمله على الرحلة إليه، وأحضر ذلك الكتاب/ وهو مقطوع الأوّل. فقال له أبو العلاء: اقرأ منه شيئا. فقرأ عليه. فقال له أبو العلاء: هذا الكتاب اسمه كذا وكذا، ومصنّفه فلان بن فلان. ثم ابتدأ أبو العلاء فقرأ له أوّل الكتاب، إلى أن انتهى إلى ما هو عند ذلك الرجل.

فنقل ما نقص منه عن أبي العلاء، وأكمل النسخة.

وقيل: إن الكتاب المذكور هو "ديوان الأدب" للفارابي. والله أعلم.

وقال محمد بن أبي بكر الخاتمي: ارتحلت أريد المعرّة لألقى أبا العلاء، فلقيت في طريقي شابا حسنا وسيما وهو أعور، ومعه شخص وضيء الوجه، حسن الصورة، يعتبه عتابا لطيفا، فلمّا انتهى إلى آخر عتابه قال له الشابّ الأعور منشدا:

إن كنت خنتك في الهوىفحشرت أقبح من فضيحه

قال الحاتمىّ: فرمت أن أزيد على هذا البيت فلم أستطع، لكثرة طربي به، إلى أن انتهيت إلى المعرّة، ودخلت على أبي العلاء، فكان أوّل حديثي معه أن تذاكرنا في أبيات من الشعر، ذكر منها بيت جهل قائله، وهو:

إنّما تسرح آساد الشّرىحيث لا تنصب أشراك الحدق
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «إنما تسرح آساد الشرى»

فقال: لقد أضاء بصيرة وإن عمي بصرا. فقلنا له: أتعرف لمن الشعر؟ فقال لا.

فبحثنا عنه، فوجدناه لبشار بن برد. ثمّ خلوت معه، فسألنى: من أنت؟ فانتسبت إليه، فقال: أنشدني شيئا من شعرك، فأنشدته، ثمّ حكيت له حكاية الشّاب، وأنسيت أن أقول له أنّه أعور، وأنشدته قوله:

إن كنت خنتك في الهوىفحشرت أقبح من فضيحة

فأسرع أن قال لي: أفلا زدت عليه:

وجحدت نعمة خالقيوفقدت مقلتي الصحيحه

/ فقلت: والله ما كان إلاّ أعور، فمن أين لك هذا؟ قال: شمت إحدى عينيه من بيته.

وعرض على أبي العلاء كفّ من اللّوبياء، فأخذ منها واحدة ولمسها بيده، ثم قال: ما أدري ما هي إلاّ إنّي أشبّهه بالكلية. فتعجّبوا من فطنته وإصابة حدسه.

وقال أبو العلاء في وقت لجماعة حضروا عنده: عدوا علّي الألوان، فقالوا: أبيض، وأخضر، وأصفر، وأسود، وأحمر. فقال: هذا هو ملكها. يعني الأحمر. وكان أبو العلاء يقول: أذكر من الألوان الحمرة، وذلك أنّني لمّا جدرت ألبست ثوبا أحمر. وهذا من فرط ذكائه، لأنّه كان عمره أربع سنين.

ودخل عليه أبو محمد الخفاجيّ الحلبي، وسلّم عليه ولم يكن يعرفه، فردّ ﵇.

وقال: هذا رجل طوال. ثم سأله عن صناعته فقال: أقرأ القرآن. فقال: اقرأ علىّ شيئا منه. فقرأ عليه عشرا. فقال له: أنت أبو محمد الخفاجي الحلبيّ؟ فقال: نعم. فسئل عن ذلك فقال: أمّا طوله فعرفته بالسّلام، وأمّا كونه أبا محمد فعرفته بصحة قراءته وأدائه بنغمة أهل حلب، فإنّني سمعت بحديثه.

وممّا حكي عن أبي العلاء، أنّه كان يعجبه قصيدة التّهامي التى يرثى بها ولده، وأوّلها:

حكم المنيّة في البريّة جاريما هذه الدّنيا بدار قرار
للشاعر التهامي، من قصيدة «حكم المنية في البرية جاري»

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.