من «سير أعلام النبلاء» لشمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨هـ)
الطَّبَقَةُ الثَّانِيَةَ عَشْرَةَ
الفراء سعد بن يزيد النيسابوري: أَبُو الحَسَنِ النَّيْسَابُوْرِيُّ، الفَرَّاءُ.
عَنْ: إِبْرَاهِيْمَ بنِ طَهْمَانَ، وَمُبَارَكِ بنِ فَضَالَةَ، وَمُوْسَى بنِ عُلَيِّ بنِ رَبَاحٍ، وَابْنِ لَهِيْعَةَ.
وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ، وَأَيُّوْبُ بنُ الحَسَنِ، وَدَاوُدُ بنُ الحُسَيْنِ البَيْهَقِيُّ، وَآخَرُوْنَ، خَاتِمَتُهُم: الحَسَنُ بنُ سُفْيَانَ.
مَحَلُّهُ الصِّدْقُ، مِنْ طَبَقَةِ الَّذِي قَبْلَهُ سَوَاءٌ.
سعيد بن سليمان النشيطي: فَشَيْخٌ بَصْرِيٌّ، مِنْ أَقْرَانِ صَاحِبِ التَّرْجَمَةِ.
حَدَّثَ عَنْ: حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ، وَجَرِيْرِ بنِ حَازِمٍ، وَسَلْمِ بنِ زَرِيْرٍ، وَعِدَّةٍ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ دَاوُدَ المَكِّيُّ، وَالعَبَّاسُ بنُ الفَضْلِ الأَسْفَاطِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِالقَوِيِّ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ أَيْضاً: فِيْهِ نَظَرٌ.
أحمد بن عاصم أبو عبد الله الأنطاكي: الزَّاهِدُ، الرَّبَّانِيُّ، الوَلِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الأَنطَاكِيُّ، صَاحِبُ مَوَاعِظَ وَسُلُوْكٍ.
لَهُ تَرْجَمَةٌ فِي بِضْعَ عَشْرَةَ وَرَقَةً مِنْ (حِلْيَةِ الأَوْلِيَاءِ).
رَوَى عَنْهُ: أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ أَبِي الحَوَارِيِّ.
وَكَانَ يَقُوْلُ: غَنِيْمَةٌ بَارِدَةٌ؛ أَصْلِحْ فِيْمَا بَقِيَ، يُغْفَرْ لَكَ مَا مَضَى.
وَقَالَ: إِذَا صَارَتِ المُعَامَلَةُ إِلَى القَلْبِ، اسْتَرَاحَتِ الجَوَارِحُ.
لَمْ أَظْفَرْ لَهُ بِتَارِيْخِ وَفَاةٍ، وَلَعَلَّهُ بَقِيَ إِلَى نَحْوِ الثَّلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
أبو سهل عباد بن سلمان البصري: المُعْتَزِلِيُّ، مِنْ أَصْحَابِ هِشَامٍ الفُوَطِيِّ.
يُخَالِفُ المُعْتَزِلَةَ فِي أَشْيَاءَ اخْتَرَعَهَا لِنَفْسِهِ.
وَكَانَ أَبو عَلِيٍّ الجُبَّائِيُّ يَصِفُهُ بِالحِذْقِ فِي الكَلاَمِ، وَيَقُوْلُ: لَوْلاَ جُنُونُه.
وَلَهُ: كِتَابُ (إِنْكَارِ أَنْ يَخْلُقَ النَّاسُ أَفْعَالَهُم)، وَكِتَابُ (تَثْبِيْتِ دِلاَلَةِ الأَعْرَاضِ)، وَكِتَابُ (إِثْبَاتِ الجُزْءِ الَّذِي لاَ يَتَجَزَّأُ).
وَمِنْهُمُ العَلاَّمَةُ:
أبو موسى عيسى بن الهيثم الصوفي: مِنْ كِبَارِ المُعْتَزِلَةِ، يُخَالِفُهُمْ فِي أَشْيَاءَ.
وَعَنْهُ أَخَذَ: ابْنُ الرَّاوَنْدِيِّ المُلْحِدُ، وَلَهُ تَوَالِيْفُ.
تُوُفِّيَ: سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَمِنْهُمُ العَلاَّمَةُ:
أبو يعقوب يوسف بن عبيد الله الشحام: البَصْرِيُّ، صَاحِبُ أَبِي الهُذَيْلِ العَلاَّفِ.
مُؤَلِّفُ: كِتَابِ (الاسْتِطَاعَةِ عَلَى المُجَبرَةِ)، وَكِتَابِ (الإِرَادَةِ)، وَكِتَابِ (كَانَ وَيَكُوْنُ)، وَكِتَابِ (دِلاَلَةِ الأَعْرَاضِ)، وَغَيْرِ ذَلِكَ.
وَعَنْهُ أَخَذَ: أَبُو عَلِيٍّ الجُبَّائِيُّ.
وَكَانَ مُشرِفَ دِيْوَانِ الخَرَاجِ فِي دَوْلَةِ الوَاثِقِ.
وَمِنْهُم:
الأستاذ أبو جعفر محمد بن النعمان الأحول: عِرَاقِيٌّ، شِيْعِيٌّ، جَلْدٌ، يُلَقِّبُهُ الشِّيْعَةُ: بِمُؤْمِنِ الطَّاقِ.
يُعَدُّ مِنْ أَصْحَابِ جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ.
صَنَّفَ: كِتَابَ (الإِمَامَةِ)، وَكِتَابَ (الرَّدِّ عَلَى المُعْتَزِلَةِ)، وَكِتَابَ
(طَلْحَةَ وَعَائِشَةَ)، وَكِتَابَ (المَعْرِفَةِ)، وَكِتَاباً (فِي أَيَّامِ هَارُوْنَ الرَّشِيْدِ).
وَمِنْهُمُ: النَّجَّارُ الأُسْتَاذُ:
أبو عبد الله الحسين بن محمد: ابْنِ عَبْدِ اللهِ النَّجَّارُ، أَحَدُ كِبَارِ المُتَكَلِّمِيْنَ.
وَقِيْلَ: كَانَ يَعْمَلُ المَوَازِيْنَ.
وَلَهُ مُنَاظَرَةٌ مَعَ النَّظَّامِ، فَأَغضَبَ النَّظَّامَ، فَرَفَسَهُ، فَيُقَالُ: مَاتَ مِنْهَا بَعْدَ تَعَلُّلٍ.
ذَكَرَ النَّدِيْمُ أَسْمَاءَ تَصَانِيْفِ النَّجَّارِ، مِنْهَا: (إِثْبَاتُ الرُّسُلِ)، وَكِتَابُ (القَضَاءِ وَالقَدَرِ)، وَكِتَابُ (اللُّطْفِ وَالتَّأْيِيْدِ)، وَكِتَابُ (الإِرَادَةِ المُوْجِبَةِ)، وَأَشْيَاءُ كَثِيْرَةٌ.
وَمِنْهُم:
برغوث محمد بن عيسى الجهمي: وَهُوَ رَأْسُ البِدْعَةِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عِيْسَى الجَهْمِيُّ.
أَحَدُ مَنْ كَانَ يُنَاظِرُ الإِمَامَ أَحْمَدَ وَقْتَ المِحْنَةِ.
صَنَّفَ: كِتَابَ (الاسْتِطَاعَةِ)، وَكِتَابَ (المَقَالاَتِ)، وَكِتَابَ (الاجْتِهَادِ)، وَكِتَابَ (الرَّدِّ عَلَى جَعْفَرِ بنِ حَرْبٍ)، وَكِتَابَ (المُضَاهَاةِ).
قِيْلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَقِيْلَ: سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ.
وَمِنْهُم:
إبراهيم بن مهدي المصيصي: بَغْدَادِيٌّ، صَاحِبُ حَدِيْثٍ، مُرَابِطٌ.
رَوَى عَنْ: حَمَّادِ بنِ زَيْدٍ، وَحَمَّادٍ الأَبَحِّ، وَأَبِي المَلِيْحِ الرَّقِّيِّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ سَعْدٍ، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ، وَأَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، وَيَعْقُوْبُ بنُ شَيْبَةَ، وَعَبَّاسٌ الدُّوْرِيُّ، وَعَبْدُ الكَرِيْمِ الدَّيْرَعَاقُوْلِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
وَثَّقَهُ: أَبُو حَاتِمٍ.
قَالَ ابْنُ قَانِعٍ: مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
أبو المغيث الرافقي موسى بن سابق: أَوْ عِيْسَى بنُ سَابِقٍ، نَائِبُ دِمَشْقَ لِلْمُعْتَصِمِ وَالوَاثِقِ.
خَرَجَتْ عَلَيْهِ قَيْسٌ بِكَوْنِهِ صَلَبَ مِنْهُم خَمْسَةَ عَشَرَ، فَثَارُوا، وَأَخَذُوا خَيْلَ السُّلْطَانِ، وَعَسْكَرُوا بِالمَرْجِ، فَالْتَقَى الجَمْعَانِ، وَقُتِلَ خَلْقٌ مِنَ الجُنْدِ، وَأُسِرَ أَمِيْرٌ.
ثُمَّ اسْتَفْحَلَ أَمْرُهُم، وَنَازَلُوا دِمَشْقَ وَبِهَا أَبُو المُغِيْثِ، وَاشْتَدَّ الحِصَارُ، وَمَاتَ المُعْتَصِمُ وَالأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ.
أبو الينبغي: شَاعِرٌ، مُحْسِنٌ، ذُو مِزَاحٍ وَهَجْوٍ وَمَدْحٍ لِلْخُلَفَاءِ وَالقُوَّادِ.
أَفْرَدَ المَرْزُبَانِيُّ أَخْبَارَهُ، وَكَانَ يَقُوْلُ: خَدَمْتُ المَنْصُوْرَ وَلِيَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَعَاشَ إِلَى دَوْلَةِ المُعْتَصِمِ.
وَهُوَ القَائِلُ فِي عُرْسِ بُوْرَانَ:
بَارَكَ اللهُ لِلْحَسَنْوَلِبُوْرَانَ فِي الخَتَنْ
يَا إِمَامَ الهُدَى ظَفِرْتَ وَلَكِنْ بِبِنْتِ مَنْ
فَلَوَّحَ بِالمَدْحِ وَبِالهِجَاءِ.
محمد بن خالد بن خلي الحمصي: (س)
الإِمَامُ، العَالِمُ، الحُجَّةُ، أَبُو الحُسَيْنِ الحِمْصِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ، وَأَحْمَدَ بنِ خَالِدٍ الوَهْبِيِّ، وَأَبِي اليَمَانِ، وَبِشْرِ بنِ شُعَيْبٍ.
رَوَى عَنْهُ: النَّسَائِيُّ، وَحَاجِبُ بنُ أَرَّكِيْنَ، وَابْنُ جَوْصَا، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَأَبُو العَبَّاسِ الأَصَمُّ، وَوَلَدُهُ؛ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ خَالِدِ بنِ خَلِيٍّ، وَطَائِفَةٌ.
وَثَّقَهُ: النَّسَائِيُّ.
وَعَاشَ: إِلَى حُدُوْدِ سَنَةِ سَبْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
أحمد بن شبيب بن سعيد الحبطي: (خَ، س)
الإِمَامُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ البَصْرِيُّ، المُجَاوِرُ بِمَكَّةَ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ، وَيَزِيْدَ بنِ زُرَيْعٍ، وَمَرْوَانَ بنِ مُعَاوِيَةَ.
وَعَنْهُ: البُخَارِيُّ، وَابْنُ المَدِيْنِيِّ، وَالفَلاَّسُ، وَأَبُو حَاتِمٍ، وَإِبْرَاهِيْمُ الحَرْبِيُّ، وَأَبُو زُرْعَةَ، وَالفَسَوِيُّ، وَخَلْقٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ثِقَةٌ، صَدُوْقٌ.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ: مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
أحمد بن محمد بن موسى السمسار المروزي: (خَ، ت، س)
مَرْدَوَيْه الحَافِظُ.
وَرُبَّمَا نُسِبَ إِلَى جَدِّهِ، فَقِيْلَ: أَحْمَدُ بنُ مُوْسَى.
رَوَى عَنِ: ابْنِ المُبَارَكِ، وَجَرِيْرٍ، وَإِسْحَاقَ الأَزْرَقِ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: البُخَارِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ الذُّهْلِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ مَحْمُوْدٍ المَرْوَزِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
وَسَمِعَ مِنَ: النَّضْرِ بنِ مُحَمَّدٍ المَرْوَزِيِّ؛ شَيْخٍ يَرْوِي عَنْ يَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ الأَنْصَارِيِّ.
قَالَ الشِيْرَازِيُّ فِي (الأَلْقَابِ): تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
قُلْتُ: وَكَانَ مُكْثِراً عَنِ ابْنِ المُبَارَكِ، ثِقَةً.
أحمد بن جناب بن المغيرة المصيصي: (م، د)
الإِمَامُ، الثِّقَةُ، أَبُو الوَلِيْدِ المَصِّيْصِيُّ.
عَنْ: عِيْسَى بنِ يُوْنُسَ، وَالحَكَمِ بنِ ظُهَيْرٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: مُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَأَحْمَدُ الأَبَّارُ، وَأَبُو يَعْلَى، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ، وَأَحْمَدُ بنُ الحَسَنِ الصُّوْفِيُّ.
وَمِنَ القُدَمَاءِ: أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ سَعِيْدٍ الجَوْهَرِيُّ.
وَكَانَ ثَبْتاً فِي عِيْسَى بنِ يُوْنُسَ.
قَالَ صَالِحٌ جَزَرَةُ: صَدُوْقٌ.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
يُقَالُ: إِنَّهُ بَغْدَادِيٌّ.
أحمد بن جواس أبو عاصم الحنفي: (م، د)
الكُوْفِيُّ، الثِّقَةُ.
عَنْ: أَبِي الأَحْوَصِ، وَابْنِ المُبَارَكِ، وَالأَشْجَعِيِّ، وَابْنِ عُيَيْنَةَ، وَجَرِيْرِ بنِ عَبْدِ الحَمِيْدِ، وَطَبَقَتِهِم.
وَعَنْهُ: مُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالأَثْرَمُ، وَالحَسَنُ بنُ سُفْيَانَ، وَمُحَمَّدُ بنُ صَالِحِ بنِ ذَرِيْحٍ، وَمُطَيَّنٌ.
وَرَوَى ابْنُ وَارَةَ، وَأَحْسَنَ الثَّنَاءَ عَلَيْهِ.
وَقَالَ مُطَيَّنٌ: ثِقَةٌ.
وَتُوُفِّيَ: فِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
أبو إسحاق إبراهيم بن الحجاج النيلي البصري: وَالنِّيْلُ: بُلَيْدَةٌ بَيْنَ وَاسِطَ وَالكُوْفَةِ.
حَدَّثَ عَنْ: حَمَّادِ بنِ زَيْدٍ، وَأَبِي عَوَانَةَ، وَسَلاَّمِ بنِ أَبِي مُطِيْعٍ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ المَرْوَزِيُّ، وَالحَسَنُ بنُ سُفْيَانَ، وَأَبُو يَعْلَى.
وَأَخْرَجَ: النَّسَائِيُّ أَيْضاً، لَهُ. وَقَدْ وُثِّقَ.
مَاتَ: بِالبَصْرَةِ، سنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَثَّقَهُ: ابْنُ حِبَّانَ.
ذَكَرْتُهُ تَمْيِيْزاً.
حاجب بن الوليد بن ميمون البغدادي: (م)
المُحَدِّثُ، الإِمَامُ، أَبُو أَحْمَدَ البَغْدَادِيُّ، الأَعوَرُ، المُؤَدِّبُ.
سَمِعَ: حَفْصَ بنَ مَيْسَرَةَ بِعَسْقَلاَنَ، وَبَقِيَّةَ بنَ الوَلِيْدِ بِحِمْصَ، وَالوَلِيْدَ بنَ مُحَمَّدٍ بِالبَلْقَاءِ، وَمُحَمَّدَ بنَ سَلَمَةَ بِحَرَّانَ.
وَعَنْهُ: الذُّهْلِيُّ، وَيَعْقُوْبُ السَّدُوْسِيُّ، وَمُوْسَى بنُ هَارُوْنَ، وَإِسْحَاقُ الخُتَّلِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
وَثَّقَهُ: الخَطِيْبُ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: أَحَادِيْثُهُ صَحِيْحَةٌ، وَلاَ أَعْرِفُهُ.
تُوُفِّيَ: فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَقَعَ لِي مِنْ (عَوَالِيْهِ).
العتبي محمد بن عبيد الله بن عمرو بن معاوية: العَلاَّمَةُ، الأَخْبَارِيُّ، الشَّاعِرُ، المُجَوِّدُ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ مُعَاوِيَةَ بنِ عَمْرِو بنِ عُتْبَةَ بنِ أَبِي سُفْيَانَ بنِ حَرْبٍ الأُمَوِيُّ، ثُمَّ العُتْبِيُّ، البَصْرِيُّ.
رَوَى عَنِ: ابْنِ عُيَيْنَةَ، وَأَبِي مِخْنَفٍ، وَوَالِدِهِ.
وَعَنْهُ: أَبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ، وَإِسْحَاقُ بنُ مُحَمَّدٍ النَّخَعِيُّ.
وَكَانَ يَشرَبُ.
وَلَهُ تَصَانِيْفُ أَدَبِيَّاتٌ، وَشُهرَةٌ.
مَاتَ: سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
أَمَّا العُتْبِيُّ المَالِكِيُّ فَآخَرُ، فِي الطَّبَقَةِ الآتِيَةِ.
البرجلاني محمد بن الحسين بن أبي شيخ: الإِمَامُ، أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ أَبِي شَيْخٍ البُرْجُلاَنِيُّ، صَاحِبُ التَّوَالِيفِ فِي الرَّقَائِقِ.
رَوَى عَنْ: حُسَيْنٍ الجُعْفِيِّ، وَمَالِكِ بنِ ضَيْغَمٍ، وَزَيْدِ بنِ الحُبَابِ، وَأَزْهَرَ السَّمَّانِ، وَسَعِيْدٍ الضُّبَعِيِّ، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا كَثِيْراً، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ الجُنَيْدِ، وَأَبُو العَبَّاسِ بنُ مَسْرُوْقٍ، وَأَبُو يَعْلَى، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الوَاسِطِيُّ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: قِيْلَ: إِنَّ رَجُلاً سَأَلَ أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ عَنْ شَيْءٍ مِنْ أَخبَارِ الزُّهْدِ، فَقَالَ: عَلَيْكَ بِمُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ.
محمد بن بكار بن الزبير العيشي: (م، د)
الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، مِنْ مَشَايِخِ البَصْرَةِ.
رَوَى عَنْ: يَزِيْدَ بنِ زُرَيْعٍ، وَمُعْتَمِرٍ، وَابْنِ عُيَيْنَةَ، وَطَبَقَتِهِم.
وَعَنْهُ: مُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالحَسَنُ بنُ سُفْيَانَ، وَبَقِيُّ بنُ مَخْلَدٍ، وَعَبْدَانُ، وَأَبُو يَعْلَى المَوْصِلِيُّ.
تُوُفِّيَ: سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
المعافى بن سليمان الرسعني: (س).
الحَافِظُ، الصَّدُوْقُ.
حدَّثَ عنْ: فُلَيْحِ بنِ سُلَيْمَانَ، وَالقَاسِمِ بنِ مَعْنٍ، وَزُهَيْرِ بنِ مُعَاوِيَةَ، وَعِدَّةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: هِلاَلُ بنُ العَلاَءِ، وَأَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مِلْحَانَ، وَالقَاسِمُ بنُ اللَّيْثِ العَتَّابِيُّ الرَّسْعَنِيُّ، وَجَعْفَرٌ الفِرْيَابِيُّ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
وَقَدْ رَوَى: النَّسَائِيُّ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْهُ.
مَاتَ: فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
أبو الحسن البصري العطار: (خَ، ت، س، ق)
جَاوَرَ بِمَكَّةَ، وَكَانَ صَاحِبَ حَدِيْثٍ.
ورَوَى عَنْ: جَرِيْرِ بنِ حَازِمٍ، وَحَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ، وَمُبَارَكِ بنِ فَضَالَةَ، وَنَافِعِ بنِ عُمَرَ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: البُخَارِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ الفُرَاتِ، وَأَحْمَدُ بنُ سُلَيْمَانَ الرُّهَاوِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ شَبِيْبٍ، وَأَبُو يَحْيَى بنُ أَبِي مَسَرَّةَ، وَالكُدَيْمِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ النَّضْرِ، وَخَلْقٌ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَي عَشْرَةَ وَمائَتَيْنِ مِنْ أَبْنَاءِ السَّبْعِيْنَ.
عمر بن زرارة أبو حفص الحدثي: المُحَدِّثُ، الصَّادِقُ، أَبُو حَفْصٍ الحَدَثِيُّ.
هُوَ غَيْرُ صَاحِبِ التَّرْجَمَةِ، لَهُ
نُسْخَةٌ مَشْهُوْرَةٌ عَالِيَةٌ عِنْدَ الكِنْدِيِّ.
حَدَّثَ عَنْ: شَرِيْكٍ القَاضِي، وَأَبِي المَلِيْحِ الرَّقِّيِّ، وَجَمَاعَةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: صَالِحُ بنُ مُحَمَّدٍ جَزَرَةُ، وَأَبُو القَاسِمِ البَغَوِيُّ.
وَثَّقَهُ: الدَّارَقُطْنِيُّ.
وَقَالَ صَالِحٌ جَزَرَةُ: شَيْخٌ مُغَفَّلٌ.
سُئِلَ أَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ: مَا يَقُوْلُ الشَّيْخُ فِيْمَنْ جَعَلَ عُمَرَ بنَ زُرَارَةَ الحَدَثِيَّ عَمْرَو بنَ زُرَارَةَ الكِلاَبِيَّ؟
فَقَالَ: مَنْ هَذَا الطَّبْلُ؟
فَقَالُوا لَهُ: هُوَ أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ البَيِّعِ.
المرادي أبو شريك يحيى بن يزيد بن ضماد: المُحَدِّثُ، الصَّدُوْق، أَبُو شَرِيْكٍ يَحْيَى بنُ يَزِيْدَ بنِ ضِمَادٍ المُرَادِيُّ، المِصْرِيُّ، عُمِّرَ وَأَسَنَّ.
وَحَدَّثَ عَنْهُ:
مَالِكُ بنُ أَنَسٍ، وَحَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، وَضِمَامُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ، وَمُفَضَّلُ بنُ فَضَالَةَ، وَغَيْرُهُم.
رَوَى عَنْهُ:
أَبُو حَاتِمٍ، وَيَعْقُوْبُ الفَسَوِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ البَاغَنْدِيِّ،
وَمُحَمَّدُ بنُ دَاوُدَ بنِ عُثْمَانَ الصَّدَفِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
تُوُفِّيَ: فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
محمود بن الحسن الوراق: بَغْدَادِيٌّ، خَيِّرٌ، شَاعرٌ، مُجَوِّدٌ، سَائِرُ النَّظْمِ فِي المَوَاعِظِ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، وَأَبُو العَبَّاسِ بنُ مَسْرُوْقٍ.
وَقِيْلَ: كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ أُعْطِيَ فِيْهَا سَبْعَةَ آلاَفِ دِيْنَارٍ، فَامْتَنَعَ، فَلَمَّا مَاتَ اشتُرِيَتْ لِلْمُعْتَصِمِ بِسَبْعِ مائَةِ دِيْنَارٍ.
ثُمَّ قَالَ لَهَا: كَيْفَ رَأَيْتِ؟
قَالَتْ: إِذَا كَانَ
أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ يَنْتظِرُ بشهوَاتِهِ الموَارِيثَ، فسَبْعُوْنَ دِيْنَاراً فِيَّ كَثِيْرَةٌ.
النص من طبعة مؤسسة الرسالة ببيروت (١٤٠٥هـ / ١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع