شعر الزهد
مختارات من أجمل ما قيل في الزهد من الشعر العربي، كلّ بيتٍ منسوبٌ إلى قائله وموصولٌ بقصيدته، من بين ١٤٣ اقتباسًا اختارها قرّاء ميزان العرب في هذا الموضوع.
النَّفْسُ تَبْكِي عَلَى الدُّنْيَا وَقَدْ عَلِمَتْأَنَّ السَّلَامَةَ فِيهَا تَرْكُ مَا فِيهَا
لَا دَارَ لِلْمَرْءِ بَعْدَ الْمَوْتِ يَسْكُنُهَاإِلَّا الَّتِي كَانَ قَبْلَ الْمَوْتِ بَانِيهَا
كَمْ مِنْ مَدَائِنَ فِي الْآفَاقِ قَدْ بُنِيَتْأَمْسَتْ خَرَابًا وَدَانَ الْمَوْتُ دَانِيهَا
رَأَيتُ الدَهرَ مُختَلِفاً يَدورُفَلا حُزنٌ يَدومُ وَلا سُرورُ
وَقَد بَنَتِ المُلوكُ بِهِ قُصوراًفَلَم تَبقَ المُلوكُ وَلا القُصورُ
أَينَ المُلوكُ الَّتي كانَت مُسَلطَنَةًحَتّى سَقاها بِكَأسِ المَوتِ ساقيها
أَموالُنا لِذَوي الميراثِ نَجمَعُهاوَدورُنا لِخرابِ الدَهرِ نَبنيها
أرى الناسَ لا يَدرُونَ ما قَدرُ أمرِهمْبلى كلُّ ذي لُبٍّ إلى اللّهِ وَاسِلُ
ألا كُلُّ شيءٍ ما خَلا اللّهُ باطِلُوكلُّ نعيمٍ لا مَحالةَ زائِلُ
لبيد بن ربيعة · من قصيدة «ألا تَسْألانِ المَرْءَ ماذا يُحَاوِلُ»
أَلا إِنَّ المَنِيَّةَ مَنهَلٌ وَالخَلقُ ناهِلُهُ
أَواخِرُ مَن تَرى تَفنىكَما فَنِيَت أَوائِلُهُ
هُوَ المَوتُ فَاصنَع كُلَّما أَنتَ صانِعُوَأَنتَ لِكَأسِ المَوتِ لا بُدَّ جارِعُ
أَلا لِلَّهِ أَنتَ مَتى تَتوبُوَقَد صَبَغَت ذَوائِبَكَ الخُطوبُ
إِنَّ لِلَّهِ عِباداً فُطَناتَرَكوا الدُنيا وَخافوا الفِتَنا
نَظَروا فيها فَلَمّا عَلِمواأَنَّها لَيسَت لِحَيٍّ وَطَنا
جَعَلوها لُجَّةً وَاِتَّخَذواصالِحَ الأَعمالِ فيها سُفُنا
مَن لَم يَكُن بِالكَفافِ مُقتَنِعاًلَم تَكفِهِ الأَرضُ كُلُّها ذَهَبُ
إِذا ما شئتَ أَن تَحياحياةً حُلوَةَ المَحيا
فَلا تَحسِد وَلا تَبخَلوَلا تَحرِص عَلى الدُنيا
زَعِ الْفُؤَادَ عَنِ الدُّنْيَا وَزُخْرُفِهَافَصَفْوُهَا كَدَرٌ وَالْوَصْلُ هِجْرَانُ
يَا عَامِراً لِخَرَابِ الدَّهْرِ مُجْتَهِداًتَاللَّهِ هَلْ لِخَرَابِ الدَّهْرِ عُمْرَانُ
وَاشْدُدْ يَدَيْكَ بِحَبْلِ الدِّينِ مُعْتَصِماًفَإِنَّهُ الرُّكْنُ إِنْ خَانَتْكَ أَرْكَانُ
مَنِ اسْتَعَانَ بِغَيْرِ اللَّهِ فِي طَلَبٍفَإِنَّ نَاصِرَهُ عَجْزٌ وَخِذْلَانُ
أَخَا الدُّنْيَا أَرَى دُنْيَاكَ أَفْعَىتُبَدِّلُ كُلَّ آوِنَةٍ إِهَابَا
فَمَنْ يَغْتَرَّ بِالدُّنْيَا فَإِنِّيلَبِسْتُ بِهَا فَأَبْلَيْتُ الثِّيَابَا
ألا كلُّ آتٍ قريبُ المَدىوكلُّ حياةٍ إلى مُنْتَهَى
تُكَرَّمُ أَوصالُ الفَتى بَعدَ مَوتِهِوَهُنَّ إِذا طالَ الزَمانُ هَباءُ
كَم ضاحِكٍ وَالمَنايا فَوقَ هامَتِهِلَو كانَ يَعلَمُ غَيباً ماتَ مِن كَمَدِ
تَأمُلُ أَن تَفرَحَ في دارِ الحَزَنوَتوطِنُ المَنزِلَ في دارِ الظَعَن
عَلَيكَ بِتَقوى اللَهِ في السِرِّ وَالعَلَنِوَقَلبَكَ نَظِّفهُ مِنَ الرِجسِ وَالدَرَنِ
قصائد في الزهد
- النفس تبكي على الدنيا وقد علمتعلي بن أبي طالب
- زيادة المرء في دنياه نقصانأبو الفتح البستي
- رأيت الدهر مختلفا يدورعلي بن أبي طالب
- ألا تَسْألانِ المَرْءَ ماذا يُحَاوِلُلبيد بن ربيعة
- لمن طلل أسائلهأبو العتاهية
- هو الموت فاصنع كلما أنت صانعأبو العتاهية
- ألا لله أنت متى تتوبأبو العتاهية
- إن لله عباداً فطناالإمام الشافعي
- ما استعبد الحرص من له أدبأبو العتاهية
- إذا ما شئت أن تحياعلي بن أبي طالب
- سلو قلبي غداة سلا وثاباأحمد شوقي
- ألا كل آت قريب المدىابن هانئ الأندلسي