شعر عن الصداقة
مختارات من أجمل ما قيل في الصداقة من الشعر العربي، كلّ بيتٍ منسوبٌ إلى قائله وموصولٌ بقصيدته، من بين ٤٦ اقتباسًا اختارها قرّاء ميزان العرب في هذا الموضوع.
فَمَا كُلُّ مَنْ تَهْوَاهُ يَهْوَاكَ قَلْبُهُوَلَا كُلُّ مَنْ صَافَيْتَهُ لَكَ قَدْ صَفَا
إِذَا لَمْ يَكُنْ صَفْوُ الْوِدَادِ طَبِيعَةًفَلَا خَيْرَ فِي وِدٍّ يَجِيءُ تَكَلُّفَا
مَا قُلْتَ أَنْتَ وَلَا سَمِعْتُ أَنَاهَذَا حَدِيثٌ لَا يَلِيقُ بِنَا
إِنَّ الْكِرَامَ إِذَا صَحِبْتَهُمُسَتَرُوا الْقَبِيحَ وَأَظْهَرُوا الْحَسَنَا
فَإِن تَدنُ مِنّي تَدنُ مِنكَ مَوَدَّتيوَإِن تَنأَ عَنّي تَلقَني عَنكَ نائِيا
خَلِيلُكَ أَنْتَ لَا مَنْ قُلْتَ خِلِّيوَإِنْ كَثُرَ التَّجَمُّلُ وَالْكَلَامُ
وَشِبْهُ الشَّيْءِ مُنْجَذِبٌ إِلَيْهِوَأَشْبَهُنَا بِدُنْيَانَا الطَّغَامُ
وَلَوْ لَمْ يَعْلُ إِلَّا ذُو مَحَلٍّتَعَالَى الْجَيْشُ وَانْحَطَّ الْقَتَامُ
إِذَا الْمَرْءُ لَا يَرْعَاكَ إِلَّا تَكَلُّفًافَدَعْهُ وَلَا تُكْثِرْ عَلَيْهِ التَّأَسُّفَا
وَلَيسَ خَليلي بِالمَلولِ وَلا الَّذيإِذا غبتُ عَنهُ باعَني بِخَليلِ
وَلَكِن خَليلي مَن يَدومُ وِصالُهُوَيَحفَظُ سِرّي عِندَ كُلِّ دَخيلِ
أَتَطلُبُ صاحِباً لا عَيبَ فيهِوَأَيُّ الناسِ لَيسَ لَهُ عُيوبُ
وَلَستَ بِمُستَبقٍ أَخاً لا تَلُمَّهُعَلى شَعَثٍ أَيُّ الرِجالِ المُهَذَّبُ
عجباً ! كيف اتخذناكَ صديقاً ؟وحَسبناك أخاً بَراً شقيقا ؟
صديقي , أخي ’ يا حبيبي الأخيراأما كان من حقِّنا أن نسيرا
محمود درويش · من قصيدة «اللقاء الأخير في روما ( مرثية لماجد أبو شرار )»
لم يُبكني رسمُ منزلٍ طسمابل صاحبٌ حال عهدُهُ حُلما
إِذا قُلتُ هَذا صاحِبٌ قَد رَضيتُهُوَقَرَّت بِهِ العَينانِ بُدِّلتُ آخَرا
قَليلٌ مِنَ الخُلّانِ مَن لا تَذُمُّهُوَكُثرٌ مِنَ الأَعداءِ مَن أَنتَ هَمُّهُ
سَيِّدي أَنتَ لَيسَ كُللُ صَديقٍ بِصادِقِ
خُذ مِن صَديقَكَ مَرأى دونَ مُستَمَعٍيا بُعدَ بَينَ عِيانِ المَرءِ وَالخَبَرِ
نُظِمنا نِظامَ العِقدِ وُدّاً وَأُلفَةًوَكانَ لَنا البَتِّيُّ سِلكَ نِظامِ
يُعَرِّفُكَ الإِخوانُ كُلٌّ بِنَفسِهِوَخَيرُ أَخٍ مَن عَرَّفَتكَ الشَدائِدُ
وَرُبَّ قَريبٍ بِالعَداوَةِ شاحِطٍوَرُبَّ بَعيدٍ بِالمَوَدَّةِ داني
سَلَامٌ عَلَى الدُّنْيَا إِذَا لَمْ يَكُنْ بِهَاصَدِيقٌ صَدُوقٌ صَادِقُ الْوَعْدِ مُنْصِفَا
وَشَرُّ الرَفيقَينِ الَّذي إِن أَمَرتَهُعَصاكَ وَإِن ما حُطتَهُ الدَهرَ لَم يَدرِ
خَلِيلَيَّ إِنْ لَا تَبْكِيَانِيَ أَلْتَمِسْخَلِيلًا إِذَا أَنْزَفْتُ دَمْعِي بَكَى لِيَا
قيس بن الملوح · من قصيدة «تذكرتُ ليلى والسنين الخواليا ( المؤنسة )»
قصائد في الصداقة
- إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفاًالإمام الشافعي
- ما قلت أنت ولا سمعت أنابهاء الدين زهير
- وعين الرضا عن كل عيب كليلةالإمام الشافعي
- ألا حييا ليلى أجد رحيليكثير عزة
- ألا لله أنت متى تتوبأبو العتاهية
- أتاني أبيت اللعن أنك لمتنيالنابغة الذبياني
- مرثية فارس سابقغازي القصيبي
- اللقاء الأخير في روما ( مرثية لماجد أبو شرار )محمود درويش
- لم يبكني رسم منزل طسماابن الرومي
- سما لك شوق بعدما كان أقصرامرؤ القيس
- قليل من الخلان من لا تذمهالشريف الرضي
- سيدي أنت ليس كللالشريف الرضي