ربيع الأبرار ونصوص الأخيار
موسوعة الزمخشري (ت ٥٣٨هـ) في الأخبار والأشعار والحكم، على ثمانية وتسعين بابًا، من الأزمنة والسماء إلى الحيوان والحشرات. ٩٠ بابًا، كلٌّ في صفحة.
فهرس الكتاب (٩٠)
جارٍ التحميل…
٩٠ بابًا، بترتيب الكتاب
- مقدمة المؤلفبسم الله الرحمن الرحيم هو حسبي ونعم الوكيل الحمد لله الذي استحمد إلى عباده بموجبات المحامد، مما أسبغ عليهم من نعمه البوادي العوائد، حمدا ملء ذات الرجع، وطلاع ذات الصدع، …
- الباب الأول الأوقات وذكر الدنيا والآخرةالحسن: يا ابن آدم إلى متى هذا التسويف، فإنك ليومك ولست لغدك، فإن يكن غد لك فكس، كما كست في يومك، وإن لم يكن غد لك لم تندم على ما فرطته في يومك. لقد أدركت أقواما ما كان …
- الباب الثاني السماء والكواكب وذكر العرش والكرسيعن علي ﵁: أن رسول الله ﷺ رفع طرفه إلى السماء، فقال: تبارك خالقها، ورافعها، وممهدها، وطاويها طي السجل. ثم رمى ببصره إلى الأرض فقال: تبارك خالقها، وواضعها وممهدها وطاحيها.
- الباب الثالث السحاب والمطر والثلج والرعد والبرق وما يتصل بذلك من ذكر الاستمطار وغيرهعن رقيقة بنت أبي صيفي، وكانت لدة عبد المطلب بن هاشم: تتابعت على قريش سنو جدب أقحلت الضرع، وأرقت العظم، فبينا أنا راقدة، اللهم أو مهومة، ومعي صنوي، إذا أنا بهاتف صيت، …
- الباب الرابع الهواء والريح والنسيم والحر والبرد والظلمحمد بن علي ﵄: ما هبت الريح ليلا ولا نهارا إلا قام رسول الله ﷺ وقعد، وقال: اللهم إن كان بك اليوم سخط على أحد من خلقك بعثتها تعذيبا له، فلا تهلكنا في الهالكين. وإن كنت …
- الباب الخامس النار وأنواعها وأحوالها، وذكر نار جهنم وأهوالها والسراج والشمعة ونحو ذلكأبو هريرة: عن النبي ﷺ، لو كان في هذا المسجد مائة ألف أو يزيدون وفيهم رجل من أهل النار، فتنفس فأصابهم نفسه، لأحرق المسجد ومن فيه.
- الباب السادس الأرض والجبال والحجارة والحصى وجواهر الأرض والمفاوز وذكر الرجفة والخسفالنبي ﷺ: تمسحوا بالأرض فإنها بكم برة. [شاعر]: ابن عباس: إن في الأرض الثانية خلقا وجوههم وأبدانهم كوجوه بني آدم وأبدانهم، وأفواههم كأفواه الكلاب، وأرجلهم وآذانهم كأرجل …
- الباب السابع الماء والبحار والأودية والأنهار والعيون والآبار وما اتصل بذلك وناسبه من ذكر السفن والسباحة وغيرهاعلي ﵁: سئل كيف كان حبكم لرسول الله ﷺ؟ قال: كان والله أحب إلينا من أموالنا، وآبائنا، وأمهاتنا، وأبنائنا، ومن برد الشراب على الظمأ.
- الباب الثامن الشجر والنبات والفواكه والرياحين والبساتين والرياض وذكر الجنةأسامة بن زيد: سمعت رسول الله ﷺ يقول في ذكر الجنة: ألا مشترى لها! هي ورب الكعبة ريحانة تهتز، ونور يتلألأ، ونهر يطرد، وزوجة لا تموت، مع حبور ونعيم، ومقام الأبد.
- الباب التاسع البلاد والديار والأبنية وما يتصل بها من ذكر العمارة والخراب وحب الوطنابن عباس ﵁: ما أعلم على وجه الأرض بلدة تدفع فيها بالحسنة مائة إلا مكة، ولا أعلم على وجه الأرض بلدة يكتب لمن صلى فيها ركعة مائة ركعة غير مكة؛ ولا أعلم على وجه الأرض بلدة …
- الباب الحادي عشر الأنفة والاباء والحمية والإجارة والإغاثة والنصرة والذب عن الحريم والغيرة وغير ذلكلما فتح رسول الله ﷺ مكة، أراد أن يتألف أبا سفيان ويريه كرم القدرة فقال: من دخل الكعبة فهو آمن، ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن؛ فقال أداري يا رسول الله أداري؟ قال: نعم …
- الباب الثاني عشر الإخاء، والمحبة، والصحبة، والإلف وما يقع بين الإخوان من الجفوة، والمصارحة وذكر الحب والبغض في الله والجوارالنبي ﷺ: أكثروا من الإخوان، فإن ربكم حيي كريم يستحي أن يعذب عبده بين إخوانه يوم القيامة. - وعنه ﵊: من نظر إلى أخيه نظرة المودة، ولم يكن في قلبه عليه إحنة لم يطرف حتى …
- الباب الثالث عشر التأديب والتعليم والتثقيف والسياسة وذكر المعلمين والمقومين، والضرب والقيد والحبس والنكال ونحو ذلكعائشة ﵂: ما ضرب النبي ﷺ مملوكا قط ولا غيره، إلا في سبيل الله ولا انتصر قط لنفسه إلا أن يقيم حدا من حدود الله.
- الباب الرابع عشر البخت وذكر الإقبال والإدبار والسعد والنحس واليمن والشؤم والنكد والخيبة والفلج والرزق والحرمانثوبان عن النبي ﷺ أنه قال: إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه، ألا ترى أن آدم كان في الجنة في عيش رغد، فأخرج منها إلى الدنيا بالمعصية التي كانت منه.
- الباب الخامس عشر تبدل الأحوال واختلافها وتبدل الدول وانقلابها ووقوع الفتن والنوائب وعزل الولاة وسوء عواقبهم ونحو ذلكعبد الله بن عمر ﵁ عن النبي ﷺ: والذي نفسي بيده، لا تقوم الساعة حتى يكون عليكم أمراء كذبة، ووزراء فجرة، وأعوان خونة، وعرفاء ظلمة، وقراء فسقة، سيماهم سيما الرهبان، وقلوبهم …
- الباب السادس عشر الجزاء والمكافأة وما ناسب ذلك من ذكر العوض والخلف ونحوهقدم وفد النجاشي على رسول الله ﷺ، فقام يخدمهم، فقيل: يا رسول الله لو تركتنا كفيناك، قال: هكذا كانوا يصنعون بأصحابي.
- الباب السابع عشر الجهل والنقص والخطأ والتصحيف والتحريف واللحن وما أشبه ذلكمعاذ بن جبل عن النبي ﷺ: أنتم على بينة من أمركم، ما لم يظهر منكم سكرتان: سكرة الجهل، وسكرة حب الدنيا.
- الباب الثامن عشر الجنون، والحمق، والسفه، والغفلة، والحزن، والعجلة وترك الأناة، والفضول، والدخول فيما لا يعني، والعبثأنس ﵁: مر رجل برسول الله ﵌، فقال رجل: يا رسول الله هذا مجنون، فأقبل عليه فقال: أقلت مجنون؟ إنما المجنون المقيم على المعصية، ولكن هذا مصاب.
- الباب التاسع عشر الجوابات المسكتة، ورشقات اللسان وما يجري من الاستدراك والاعتراض، والتبكيت، والمماراة، واللجاج، والجدلالنبي ﷺ: لا يعدي شيء شيئا. فقال أعرابي: يا رسول الله إن النقبة تكون بمشفر البعير أو بذنبه في الإبل العظيمة فتجرب كلها، فقال رسول الله ﵌: فما أجرب الأول؟.
- الباب العشرون الجنايات والذنوب وما يتعلق بها من العقود والعقاب والاعتذار والتنصل والتوبةالنبي ﷺ: من لم يقبل من متنصل، صادقا كان أو كاذبا، لم يرد علي الحوض. - وعنه ﵊: تجافوا لذوي الهيآت عن زلاتهم.
- الباب الحادي والعشرون الحياء والسكوت، وقلّة الاسترسال، والعزلة، والستر والخمول، وسلامة الجانب، والتواضع، وهضم النفس ونحو ذلكالنبي ﷺ: لكل دين خلق، وخلق الإسلام الحياء، وعنه ﵊: الحياء شعبة من الإيمان. وعنه: إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت.
- الباب الثاني والعشرون الاحتيال، والكيد، والمكر، والنكر، والدهاء والخبث والخديعة والطر، وخبث الدخلة وفساد النية، ونحو ذلككعب بن مالك كان رسول الله ﷺ إذا أراد غزوة ورى بغيرها، وكان يقول: الحرب خدعة. المغيرة بن شعبة في عمر ﵁: كان والله أفضل من أن يخدع، وأعقل من أن يخدع، وما رأيت مخاطبا له قط …
- الباب الثالث والعشرون الخير والصلاح، وذكر الأخيار والصلحاء وصفاتهم وأحوالهم، وما جاء فيهم وعنهمالنبي ﷺ: الخير عادة، والشر لجاجة. صهيب عنه ﵊: عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر، فكان خيرا له؛ وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا …
- الباب الرابع والعشرون الخلق وصفاتها، وذكر الحسن والقبح، والطول والقصر، والكبر والصغر، والسمن والهزال وغير ذلكنظرت عائشة ﵂ إلى رسول الله ﷺ فتبسمت، فقال لها: مم تبسمت يا عائشة؟ فقالت: تأملت وجهك، ولو كان أبو كبير الهذلي رآك ما قال ما قال، فقال ﵊: وما قال؟
- الباب الخامس والعشرون الأخلاق، والعادات الحسنة والقبيحة، والغضب والرفق، والعنف والرقة، والقسوة، وخفة الروح، والثقلإبراهيم بن العباس: والله لو وزنت كلمة رسول الله ﷺ بمحاسن الناس لرجحت، وهي قوله: إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم بأخلاقكم.
- الباب السادس والعشرون الدين وما يتعلق به من ذكر الصلاة والصوم والحج والصدقات وسائر العبادات والقرباتزيد بن أرقم عن النبي ﷺ: من قال لا إله إلا الله مخلصا دخل الجنة، ثم قال: إخلاصها أن يخرجه مما حرم الله.
- الباب السابع والعشرون الذم والهجو، والشتم، والاغتياب وما شاكل ذلكأنس ﵁: قال رسول الله ﷺ في حجة الوداع: أيها الناس إن دماءكم وأموالكم، وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، إياكم والغيبة، فإن الله حرم أكل …
- الباب الثامن والعشرون ألذل والهوان، والضعف والقلة، والخسة وسقوط الهمة، وذكر الرعاع والغفلكلمت النبي ﷺ جارية من السبي، فقال من أنت؟ قالت: بنت الرجل الجواد حاتم: فقال: إرحموا عزيزا ذل وغنيا افتقر، وارحموا عالما ضاع بين جهال- عمر ﵁: ليس ينبغي لمن أخذ بالتقي أن …
- الباب التاسع والعشرون ذكر الله، والدعاء والاستغفار والمناجاة والتحميد والتسبيح، والاستعاذة، والصلاة على رسول الله (ص) ، ونحو ذلكقيل لسفيان بن عيينة: ما حديث يروى عن رسول الله ﷺ: أفضل دعاء أعطيته أنا والنبيون قبلي أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير؟ …
- الباب الثلاثون الروائح، وما جاء في الطيب في ألوانه من مفرده ومركبه، والتطيب به واستعمالهعثمان بن مظعون عن رسول الله ﷺ أنه بايع قوما كان بيد رجل منهم ردع خلوق، فبايعه بأطراف أصابعه، وقال: خير طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه، وخير طيب النساء ما ظهر لونه وخفي …
- الباب الحادي والثلاثون الرسوم في معاشرة الناس، وملاقاتهم، ومصافحتهم، ومجالستهم، ومراسلتهم، وذكرهم، وزيارتهم، وذكر السلام والتحية، وآداب النفس، وما يتصل بذلكجابر ﵁: عن النبي ﷺ: من أخلاق النبيين والصديقين البشاشة إذا تراءوا، والمصافحة إذا تلاقوا، والزائر في الله حق على المزور إكرامه.
- الباب الثاني والثلاثون الأسماء، والكنى، والألقاب، وما استحسن منها واستهجن، ونهي عنه، وحث عليهأنس: عن رسول الله ﷺ: من رفع قرطسا من الأرض مكتوبا عليه بسم الله الرحمن الرحيم إجلالا له ولإسمه عن أن يداس كان عند الله من الصديقين، وخفف عن والديه وإن كانا من المشركين.
- الباب الثالث والثلاثون السفر، والسير، والفراق، وذكر الرحيل، والقدوم، والوداع، والبعد، والقرب، والذهاب، والمجيء، ونحوهاالحسن: قال رسول الله ﷺ: من فر بدينه من أرض إلى أرض، وإن كان شبرا من الأرض، استوجب الجنة، وكان رفيق أبيه إبراهيم ونبيه محمد.
- الباب الخامس والثلاثون الشوق والحنين إلى الأوطان ووصف النزاع والوله إلى الأهل والأحبةقدم على رسول الله ﷺ أصيل الغفاري من مكة، فقال: يا أصيل، كيف عهدت مكة؟ قال: عهدتها والله قد أخصب جنابها، وأعذق إذخرها، وأسلب ثمامها، وأمشر سلمها. فقال: حسبك يا أصيل.
- الباب السادس والثلاثون الشر والفجور، وذكر الأشرار والفجار، وما يرتكبون من الفواحش والمناكيرالنواس بن سمعان: عن النبي ﷺ: قبل قيام الساعة يرسل الله ريحا باردة طيبة فتقبض روح كل مؤمن مسلم، ويبقى شرار يتهارجون تهارج الحمير، وعليهم تقوم الساعة.
- الباب السابع والثلاثون الشفاعة والعناية، والإعانة وإصلاح ذات البين والسفارة ونحو ذلكعوف بن مالك الأشجعي: سمعت رسول الله ﷺ يقول: شفاعتي يوم القيامة لكل مسلم. ابن عمر: قال رسول الله ﷺ: من زار قبري وجبت له شفاعتي.
- الباب الثامن والثلاثون الصبر، والاستقامة، وضبط النفس عند الشهواتعبد الله بن مسعود ﵁: قال رسول الله ﵌: الصبر نصف الإيمان، واليقين الإيمان كله. عائشة: عنه ﵊: لو كان الصبر من الرجال لكان كريما.
- الباب التاسع والثلاثون الصناعات والحرف، وذكر الصنّاع والمحترفين وما يتعلق بهمسهل بن سعد: قال رسول الله ﵌: عمل الأبرار من الرجال الخياطة، وعمل الأبرار من النساء الغزل. - وكان رسول الله ﵌ يخيط ثوبه ويخصف نعله، وكان أكثر عمله في بيته الخياطة.
- الباب الأربعون الأصوات والألحان في الشعر والقرآن، وما جاء في الغناء من التحليل والتحريم، وما اتصل بذلكالنبي ﷺ: أتدرون متى كان الحداء؟ قالوا: لا، بأبينا وأمنا، قال: إن أباكم مضر خرج في مال له، فوجد غلامه قد تفرقت إبله عليه، فضرب على يده بالعصا، فعدا الغلام في الوادي وهو …
- الباب الحادي والأربعون الصدق، والحق، والصواب، والتكلم بالحق، والتصلب في الدين، والغضب لله، وغير ذلكعبد الله بن عمر: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، ما عمل أهل الجنة؟ فقال: الصدق، إذا صدق العبد بر، وإذا بر آمن، وإذا آمن دخل الجنة، قال: يا رسول الله، ما عمل أهل …
- الباب الثاني والأربعون الصحة والسلامة، والعافية وقوة البدن، والأمن وما شاكل ذلكأبو هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: إليك انتهت الأماني يا صاحب العافية. - وعنه ﵊: أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة أن يقال له: ألم أصح بدنك وأروك من الماء البارد؟.
- الباب الثالث والأربعون الطلب والاستجداء والهز، ورفع الحوائج، وقضائها وذكر الرد والإلحاح، ونحو ذلكابن عباس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: من فتح على نفسه باب مسألة من غير فاقة نزلت به أو عيال لا يطيقهم فتح الله عليه باب فاقة من حيث لا يحتسب.
- الباب الرابع والأربعون الطعام وألوانه، وذكر الإطعام والضيافة، والأكل والأكلة، والجوع والشبع، وما يتعلق بذلكالمقدام بن يكرب: قال رسول الله ﷺ: ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطن، بحسب الرجل من طعمه ما أقام صلبه. أما إذا أبيت ابن آدم فثلث طعام وثلث شراب وثلث نفس.
- الباب الخامس والأربعون الطمع والرجاء، والحرص، والتمني، والوعد وإنجازه وإخلافه، والمطل والتسويفابن عباس ﵁: قال رسول الله ﷺ: إن الصفا الزلال الذي لا تثبت عليه أقدام العلماء الطمع. وعنه ﵇ أنه قال للأنصار: إنكم لتكثرون عند الفزع وتقلون عن الطمع.
- الباب السادس والأربعون الطاعة لله ولرسوله ولولاة المسلمين وذكر الانقياد والخضوع والامتثالعلي ﵁: بعث رسول الله ﷺ جيشا وأمر عليهم رجلا وأمرهم أن يسمعوا له ويطيعوا، فأجج نارا وأمرهم أن يقتحموا فيها فأبى قوم أن يدخلوها وقالوا: إنما فررنا من النار، وأراد قوم أن …
- الباب السابع والأربعون الظن والفراسة، والتهمة والشك والاسترابة والحرص والتقدير، والفكر والإضمارابن عباس ﵁: نظر رسول الله ﷺ إلى الكعبة فقال: مرحبا من بيت، ما أعظمك وأعظم حرمتك! والله إن المؤمن أعظم حرمة عند الله منك، لأن الله حرم منك واحدة ومن المؤمن ثلاثا: دمه، …
- الباب الثامن والأربعون الظلم وذكر الظلمة وما عليهم، والأذى وقسوة القلب، وما اتصل بذلكأبو هريرة ﵁: قال رسول الله ﷺ: رحم الله عبدا كان لأخيه قبله مظلمة في عرض أو مال فأتاه فنحلله منها قبل أن يأتي يوم القيامة ليس معه دينار ولا درهم.
- الباب التاسع والأربعون العتاب، والتثريب، والشكوى، والبث، والاستعطاف، وما أشبه ذلكأنس ﵁: خدمت النبي ﷺ عشر سنين بالمدينة، وأنا غلام ليس كل أمري كما يشتهي صاحبي أن يكون عليه، فما قال فيها أف قط، وما قال لي: لم فعلت هذا؟ وألا فعلت هذا!.
- الباب الخمسون العبيد، والإماء، والخدم، والأمر بالاستيصاء بالمماليك خيرا، والنهي عن سوء الملكة، ونحو ذلكعلي ﵁: قال رسول الله ﷺ: أول من يدخل الجنة شهيد، وعبد أحسن عبادة ربه ونصح لسيده. ابن عمر ﵁، رفعه: إن العبد إذا نصح لسيده، وأحسن عبادة ربه فله أجره مرتين.
- الباب الواحد والخمسون العداوة، والحسد، والبغضاء، والشمانة، وذكر الأضغان، والطوائل، والوعيد، والتهديدالنبي ﷺ: أعدى عدو لك نفيستك بين جنبيك. أبو بكر الصديق رضوان الله عليه: العداوة تتوارث. ابن مسعود ﵁: اللهم إني لأستعديك على نفسي عدوى لا عقوبة فيها.
- الباب الثاني والخمسون العدل، والإنصاف، واستعمال السوية في القسمة وغيرها، وذكر من عدل وأوصى بالعدلالنبي ﷺ: زين الله السماء بثلاث: بالشمس، والقمر والكواكب، وزين الأرض بثلاث: بالعلماء، والمطر، وسلطان عادل.
- الباب الثالث والخمسون العجز، والتواني، والكسل، والبلادة، والبطء والتردد في الأمر، وما أشبه ذلكسعد بن أبي وقاص: كنا عند رسول الله فقال: أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة؟ فسأله سائل: كيف يكسب أحدنا ألف حسنة؟
- الباب الرابع والخمسون العفاف، والورع، والعصمة، وذكر الحلال والحرام، ومن تحرج وتنزه من الرجال والنساءعطية السعدي: قال رسول الله ﷺ: لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا مما به بأس.
- الباب الخامس والخمسون التعجب، وذكر العجائب والنوادر وما خرج من العاداتعلي بن ربيعة: شهدت عليا ﵁، فأتي بدابة ليركبها، فلما وضع رجله في الركاب قال: بسم الله، فلما استوى على ظهرها قال: سبحان الله الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين
- الباب السادس والخمسون العشق، وذكر من بلي به وقال فيه الشعر، ومن مات منهم كمدا، ومن رق لهم وترحم عليهمالنبي ﷺ: من عشق فعف وكتم ثم مات مات شهيدا. لما أعتقت عائشة ﵂ جاريتها بريرة، وكان زوجها حبشيا، اسمه مغيث، خيرت بين الإقامة معه وبين مفارقته، فاختارت المفارقة، فكانت إذا …
- الباب السابع والخمسون العقل، والفطنة، والشهامة، والرأي، والتدبير، والتجارب، والنظر في العواقبالنبي ﷺ: ما أودع الله عبدا عقلا إلا استنقذه به يوما ما. وعنه ﵇: العقل نور في القلب يفرق به بين الحق والباطل.
- الباب الثامن والخمسون العمل، والكد، والتعب، والشغل، والجد، والتشمير، والعزم، والنية، والكفاية، والكيس، والعجلة، والسرعة، والعدو، وحسن، التأني في الأمور، وانهتاز الفرصالنبي ﷺ: أفضل العمل أدومه وإن قل. عائشة ﵂: كان عمله ديمة. علي ﵁: قليل مدوم عليه خير من كثير مملول منه.
- الباب التاسع والخمسون العز، والشرف، وعلو الخطر، والتقدم، والرياسة، والجاه، والهيبة، والاحتشام، والشهرةتميم الداري ﵁: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله هذا الدين، بعز عزيز يعز الله به الإسلام، وذل ذليل يذل الله …
- الباب الستون العلم، والحكمة، والأدب، والكتاب، والقلم، وما اتصل بذلك وناسبهعن معاذ بن جبل: قال رسول الله ﷺ: تعلموا العلم، فإن تعلمه لله خشية، ودراسته تسبيح، والبحث عنه جهاد، وطلبه عبادة، والبحث عنه صدقة، وبذله لأهله قربة، لأنه معالم الحلال …
- الباب الحادي والستون الغزو، والقتل، والشهادة، وذكر الحرب، والأسلحة، والهزيمة، والغارة، والشجاعة والجبن، وما أشبه ذلكأبو هريرة ﵁: عن النبي ﷺ: تكفل الله لمن جاهد في سبيله، لا يخرجه من بيته إلا جهاد في سبيله وتصديق كلمته، بأن يدخله الجنة، أو يرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه مع ما نال من أجر …
النص من طبعة مؤسسة الأعلمي ببيروت (١٤١٢هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع