شعر فخر
مختارات من أجمل ما قيل في الفخر من الشعر العربي، كلّ بيتٍ منسوبٌ إلى قائله وموصولٌ بقصيدته، من بين ٣٥٦ اقتباسًا اختارها قرّاء ميزان العرب في هذا الموضوع.
أَثني عَلَيَّ بِما عَلِمتِ فَإِنَّنيسَمحٌ مُخالَقَتي إِذا لَم أُظلَمِ
وَإِذا ظُلِمتُ فَإِنَّ ظُلمِيَ باسِلٌمُرٌّ مَذاقَتَهُ كَطَعمِ العَلقَمِ
الْخَيْلُ وَاللَّيْلُ وَالْبَيْدَاءُ تَعْرِفُنِيوَالسَّيْفُ وَالرُّمْحُ وَالْقِرْطَاسُ وَالْقَلَمُ
وَنَحنُ أُناسٌ لا تَوَسُّطَ عِندَنالَنا الصَدرُ دونَ العالَمينَ أَوِ القَبرُ
تَهونُ عَلَينا في المَعالي نُفوسُناوَمَن خَطَبَ الحَسناءَ لَم يُغلِها المَهرُ
أَعَزُّ بَني الدُنيا وَأَعلى ذَوي العُلاوَأَكرَمُ مَن فَوقَ التُرابِ وَلا فَخرُ
سَيَذكُرُني قَومي إِذا جَدَّ جِدُّهُموَفي اللَيلَةِ الظَلماءِ يُفتَقَدُ البَدرُ
تُعَيِّرُنا أَنّا قَليلٌ عَديدُنافَقُلتُ لَها إِنَّ الكِرامَ قَليلُ
وإني وإن كنتُ الأخيرَ زمانُهُلآتٍ بما لم تَسْتَطِعْهُ الأوائل
أبو العلاء المعري · من قصيدة «ألا في سبيل المجد ما أنا فاعل»
إذا القومُ قالوا مَن فَتًى؟ خِلتُ أنّنيعُنِيتُ فلمْ أكسَلْ ولم أتبَلّدِ
هَلَّا سَأَلْتِ الْخَيْلَ يَا اِبْنَةَ مَالِكٍإِنْ كُنْتِ جَاهِلَةً بِمَا لَمْ تَعْلَمِي
يُخْبِرْكِ مَنْ شَهِدَ الْوَقِيعَةَ أَنَّنِيأَغْشَى الْوَغَى وَأَعِفُّ عِنْدَ الْمَغْنَمِ
وَمُدَجَّجٍ كَرِهَ الكُماةُ نِزالَهُلا مُمعِنٍ هَرَباً وَلا مُستَسلِمِ
يَا عَبْلَ كَمْ مِنْ فَارِسٍ خَلَّيْتُهُفِي وَسْطِ رَابِيَةٍ يَعُدُّ حَصَاهَا
يَقولونَ لي بِعتَ السَلامَةَ بِالرَدىفَقُلتُ أَما وَاللَهِ مانالَني خُسرُ
وَهَل يَتَجافى عَنِّيَ المَوتُ ساعَةًإِذا ماتَجافى عَنِّيَ الأَسرُ وَالضَرُّ
هُوَ المَوتُ فَاِختَر ماعَلا لَكَ ذِكرُهُفَلَم يَمُتِ الإِنسانُ ماحَيِيَ الذِكرُ
تُعَدّ ذُنوبي عندَ قَوْمٍ كثيرَةًولا ذَنْبَ لي إلاّ العُلى والفواضِل
أبو العلاء المعري · من قصيدة «ألا في سبيل المجد ما أنا فاعل»
إِنِّي أُصَاحِبُ حِلْمِي وَهْوَ بِي كَرَمٌوَلَا أُصَاحِبُ حِلْمِي وَهْوَ بِي جُبُنُ
وَلَا أُقِيمُ عَلَى مَالٍ أُذَلُّ بِهِوَلَا أَلَذُّ بِمَا عِرْضِي بِهِ دَرِنُ
كَمْ تَطْلُبُونَ لَنَا عَيْبًا فَيُعْجِزُكُمْوَيَكْرَهُ اللَّهُ مَا تَأْتُونَ وَالْكَرَمُ
كَأَنَّ مُثارَ النَقعِ فَوقَ رُؤوسِهِموَأَسيافَنا لَيلٌ تَهاوى كَواكِبُه
إِنّي اِمرُؤٌ لَم أُرِد فيمَن أُناوِئُهُلِلناسِ ظُلماً وَلا لِلحَربِ إِدهانا
أَحمي حِمايَ بِأَعلى المَجدِ مَنزِلَتيمِن خِندِفٍ وَالذُرى مِن قَيسِ عَيلانا
سَأَحْمِلُ رُوحِي عَلَى رَاحَتِيوَأُلْقِي بِهَا فِي مَهَاوِي الرَّدَى
فَإِمَّا حَيَاةٌ تَسُرُّ الصَّدِيقَوَإِمَّا مَمَاتٌ يَغِيظُ الْعِدَى
وَنَفْسُ الشَّرِيفِ لَهَا غَايَتَانِوُرُودُ الْمَنَايَا وَنَيْلُ الْمُنَى
سَلِ الْمَعَالِيَ عَنَّا إِنَّنَا عَرَبٌشِعَارُنَا الْمَجْدُ يَهْوَانَا وَنَهْوَاهُ
هِيَ الْعُرُوبَةُ لَفْظٌ إِنْ نَطَقْتَ بِهِفَالشَّرْقُ وَالضَّادُ وَالْإِسْلَامُ مَعْنَاهُ
قصائد في الفخر
- هل غادر الشعراء من متردمعنترة بن شداد
- أراك عصي الدمع شيمتك الصبرأبو فراس الحمداني
- الخيل والليل والبيداءُ تعرفنيالمتنبي
- ألا في سبيل المجد ما أنا فاعلأبو العلاء المعري
- إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضهالسموأل
- لخولة أطلال ببرقة ثهمدطرفة بن العبد
- قف بالديار وصح إلى بيداهاعنترة بن شداد
- بم التعلل لا أهل ولا وطنالمتنبي
- جفا وده فازور أو مل صاحبهبشار بن برد
- بان الخليط ولو طوعت ما باناجرير
- سأحمل روحي على راحتيعبدالرحيم محمود
- مالي وللنجم يرعاني وأرعاهمحمود غنيم