تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

حرف الْجِيم

الصفحة ٢ من ٢

وَله أَحَادِيث ينْفَرد بهَا فِيهَا نَكَارَة وغرابة وَلِهَذَا يَقُول البُخَارِيّ رُبمَا يهم

وَقَالَ ابْن معِين هُوَ فِي قَتَادَة ضَعِيف

أَبُو عبد الله الضَّبِّيّ الرَّازِيّ: جرير بن عبد الحميد الْحَافِظ أَبُو عبد الله الضَّبِّيّ

الْكُوفِي ثمَّ الرَّازِيّ أحد الْأَئِمَّة

مولده سنة عشر وَمِائَة وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَمِائَة وروى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة

الجفشيش: جرير بن معدان الْكِنْدِيّ وَيُقَال الْحَضْرَمِيّ وَيعرف بالجفشيش بِالْجِيم وَالْفَاء وشينين معجميتين بَينهمَا يَاء آخر الْحُرُوف وَقيل بِالْحَاء مُهْملَة وَقيل بِالْخَاءِ مُعْجمَة يكنى أَبَا الْخَيْر)

قدم على رَسُول الله ﷺ فِي وَفد كِنْدَة وَخَاصم إِلَيْهِ رجلا فِي أرضٍ فَجعل الْيَمين على أَحدهمَا فَقَالَ يَا رَسُول الله إِن حلف دفعت إِلَيْهِ أرضي فَقَالَ يَا رَسُول الله دَعه فَإِنَّهُ إِن حلف بِاللَّه كَاذِبًا لم يغْفر لَهُ

ابْن حَازِم الْجَهْضَمِي: جرير بن حَازِم الْجَهْضَمِي الْبَصْرِيّ قَالَ المرزباني توفّي فِي صدر الدولة الهاشمية وَكَانَ يرْمى فِي دينه ومدح عباد بن عبادٍ المهلبي بعدة مائح مِنْهَا قَوْله لمّا بنى دَاره من الطَّوِيل

حبا الله عباداً بِأَفْضَل منزلٍوأجزله للعابد الدَّائِم الْفِكر
فيا بن قروم الأزد كن شاكراً لمنحباك بِهِ وَالله زَائِد من شكر
عمرت فأحسنت الْعِمَارَة فاغتنمعمَارَة دَار الْحق فِي عَابِر الْعُمر

الْأمَوِي: جرير بن عبد الله بن عَنْبَسَة بن سعيد بن الْعَاصِ بن أُميَّة بن عبد شمس يَقُول للمهدي فِي راوية مُصعب الزبيرِي من الرمل

يَا أَمِين الله قد قلت لكمقَول ذِي رَأْي وَدين وَحسب
من يقل غير مقالي فَلَقَدقَالَ زوراً وتعدى وَكذب
عبد شمس كَانَ يلتو هاشماًوهما بعد لأم ولأب
ثمَّ مَا فرق حَتَّى آدمبَيْننَا الرَّحْمَن فِي جذم النّسَب
لكم الْفضل علينا وَلنَابكم الْفضل على الْعَرَب
فابد بالأقرب منا إنناعصب نَأْتِيك من دون عصب
القرايات شَدِيد ودهاعقدهَا أوثق من عقد الكرب
فصلوا الْأَرْحَام منا واحفظواعبد شمس عَم عبد الْمطلب

ابْن يزِيد البَجلِيّ: جرير بن يزِيد بن خَالِد بن عبد الله الْقَسرِي البَجلِيّ قَالَ المرزباني رَشِيدِيّ يَقُول من الطَّوِيل

أيا رب قد نزهتني مذ خلقتنيعَن اللؤم والأدناس فِي الْعسر واليسر
وأوليتني الْحسنى قَدِيما وحطتنيوبصرتني رشدي وعرفتني قدري

)

فيا رب لَا تجْعَل عَليّ لساقطوَلَا للئيم نعْمَة آخر الدَّهْر
فَإِنِّي أرى مر اللَّيَالِي على امرئٍكريم لَهُ من أقبح الخدع والعفر
حياتهم موت ونفعهم عَنىونيل الْغنى مِنْهُم أَشد من الْفقر

جُزْء

جُزْء أَخُو الشماخ: جُزْء بن ضرار أَخُو الشماخ الْغَطَفَانِي شَاعِر مَشْهُور مخضرم وَهُوَ الْقَائِل يمدح قومه من الطَّوِيل

(

فقيرهم يُبْدِي الْغنى وغنيهملَهُ ورق للسائلين رطيب
ذلولهم صَعب القيادة وصعبهمذَلُول لحق الراغبين ركُوب
إِذا رنقت أَخْلَاق قوم مُصِيبَةتصفى بهَا أَخْلَاقهم فتطيب

وَهُوَ الْقَائِل يرثي عمر بن الْخطاب ﵁ من الطَّوِيل

(جزى

الله خيرا من أَمِير وباركتْيدُ الله فِي ذَاك الأديمِ المُمَزَّقِ
للشاعر الشماخ الذبياني، من قصيدة «جزى الله خيرا من أمير وباركت»

وَرُوِيَ هَذَا لِأَخِيهِ الشماخ وَرويت لِأَخِيهِ مزرد وَرويت للجن وَالصَّحِيح أَنَّهَا لجزءٍ الْمَذْكُور

الفقعسي: جُزْء بن كُلَيْب الفقعسي إسلامي خطب إِلَيْهِ رجل فَقَالَ من الطَّوِيل

وَإِنَّا على عض الزَّمَان الَّذِي ترىنعالج من كره المخازي الدواهيا
فَلَا تطلبنها يَا بن كَون فَإِنَّهُعدا النَّاس مذ قَامَ النَّبِي الجواريا
فَإِن الَّذِي حدثتها فِي أنوفناوأعناقنا من الْآبَاء كَمَا هيا

التَّابِعِيّ: جُزْء بن مُعَاوِيَة بن حُصَيْن بن عبَادَة بن سعدٍ التَّمِيمِي عَم الْأَحْنَف بن قيس روى عَنهُ بجالة بن عَبدة

ذكر فِي أَخذ الدِّيَة من الْمَجُوس وَهُوَ من التَّابِعين

ابْن جحجنا: جُزْء بن مَالك بن عَامر بن جحجنا ذكره مُوسَى بن عقبَة فِي من اسْتشْهد يَوْم الْيَمَامَة من الْأَنْصَار

وَذكره الطَّبَرِيّ فِي من شهد أحدا

قَالَ ابْن عبد الْبر وَفِيهِمَا نظر وَرُبمَا كَانَا وَاحِدًا وَالله أعلم

وَقَالَ ابْن إِسْحَاق جُزْء بِضَم الْجِيم ابْن للْعَبَّاس)

(جزي)

جزي أَبُو جري: جزي وَيُقَال جري بالزاي وَالرَّاء

حَدِيثه عَن النَّبِي ﷺ فِي

الضَّب والسبع والثعلب وخشاش الأَرْض قَالَ ابْن عبد الْبر لَيْسَ إِسْنَاده بقائم لِأَنَّهُ يَدُور على عبد الْكَرِيم بن أبي أُميَّة

وَالِد حنان بن جزي: جزي السّلمِيّ وَيُقَال الْأَسْلَمِيّ وَالِد حنان بن جزي أسلم وكساه رَسُول الله ﷺ بردين فِي حديثٍ فِيهِ طول قَالَ ابْن عبد الْبر إِسْنَاده أَيْضا قَائِما

صَاحب جعبر: جعبر بن سَابق الْقشيرِي الْأَمِير سَابق الدّين الَّذِي تنْسب إِلَيْهِ قلعة جعبر

كَانَ قد أسن وَعمي وَكَانَ لَهُ ولدان يقْطَعَانِ الطَّرِيق ويخيفان السَّبِيل وَلم يزل على ذَلِك والقلعة بِيَدِهِ حَتَّى أَخذهَا مِنْهُ السُّلْطَان ملكشاه بن ألب ارسلان السلجوقي

ثمَّ قتل بعد ذَلِك سنة أَربع وَسِتِّينَ وَأَرْبَعمِائَة وَقيل سنة تسع وَسبعين

الألقاب: ابْن الجسور أَحْمد بن مُحَمَّد الجعبري جمَاعَة مِنْهُم تَاج الدّين صَالح بن ثامر بن حَامِد وَالشَّيْخ برهَان الدّين اسْمه إِبْرَاهِيم بن عمر بن إِبْرَاهِيم

جعدة

ابْن هُبَيْرَة المَخْزُومِي الصَّحَابِيّ: جعدة بن هُبَيْرَة بن أبي وهب الْقرشِي المَخْزُومِي

أمه أم هانىء بنت أبي طَالب

ولاه خَاله عَليّ بن أبي طَالب على خُرَاسَان قَالُوا كَانَ فَقِيها وَهُوَ من الصَّحَابَة وَهُوَ الَّذِي يَقُول من الطَّوِيل

أبي من بني مَخْزُوم إِن كنت سَائِلًاوَمن هَاشم أُمِّي لخير قبيل
فَمن ذَا الَّذِي يَأْتِي عَليّ بخالهكخالي عَليّ ذِي الندى وَعقيل

روى عَنهُ مُجَاهِد بن حبر

وَيُقَال إِن أمه ولدت من هُبَيْرَة ثَلَاثَة بَنِينَ وَقيل أَرْبَعَة جعدة هَذَا وعمراً وهانئاً ويوسف

ابْن هُبَيْرَة الْأَشْجَعِيّ الصَّحَابِيّ: جعدة بن هُبَيْرَة الْأَشْجَعِيّ الصَّحَابِيّ

كُوفِي روى عَنهُ يزِيد الأودي عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ خير النَّاس قَرْني

حَدِيثه عِنْد إِدْرِيس وَدَاوُد ابْني يزِيد الأودي عَن أَبِيهِمَا عَنهُ

ابْن خَالِد الصَّحَابِيّ: جعدة بن خَالِد بن الصمَّة حَدِيثه عِنْد إِدْرِيس وَدَاوُد ابْني يزِيد الأودي عَن أَبِيهِمَا عَنهُ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول لرجل سمين يومىء بِيَدِهِ إِلَى بَطْنه لَو كَانَ هَذَا فِي غير هَذَا كَانَ خيرا لَك

بنت عبيد الصحابية: جعدة بنت عبيد الْأَنْصَارِيَّة أُخْت عفراء وَأم حَارِثَة بن النُّعْمَان والْحَارث بن الْحباب بن الأرقم

كَانَ رَسُول الله ﷺ يَأْتِي إِلَى منزلهَا وَكَانَ يَأْكُل عِنْدهَا

قَالَه الْعَدوي وَابْن القداح ذكر ذَلِك ابْن عبد الْبر

الْجَعْد

الألقاب: الْجَعْد النَّحْوِيّ اسْمه مُحَمَّد بن عُثْمَان

جَعْفَر

جَعْفَر بن أبي طَالب

أَبُو الْفضل الْوراق الاسكندري: جَعْفَر بن أَحْمد بن جَعْفَر أَبُو الْفضل اللَّخْمِيّ الاسكندري النَّحْوِيّ الشَّاعِر الْمَعْرُوف بالوراق

كتب عَنهُ الْحَافِظ الْمُنْذِرِيّ

توفّي سنة ثَلَاث عشرَة وسِتمِائَة وَمن شعره بَيَاض فِي الأَصْل

أَبُو الْفضل الغافقي: جَعْفَر بن أَحْمد بن عَليّ بن بَيَان أَبُو الْفضل الغافقي الْمصْرِيّ

رَافِضِي كَذَّاب زعم أَنه سمع من عبد الله بن يُوسُف التنيسِي وَيحيى بن بكير روى عَنهُ أَبُو أَحْمد عبد الله بن عدي وَالْحسن بن رَشِيق

حدث سنة أَربع وثلاثمائة وعاش بعْدهَا قَلِيلا أَو مَاتَ فِيهَا

القايني الشَّافِعِي قَاضِي غورج: جَعْفَر بن أَحْمد أبي طَالب ابْن مُحَمَّد بن عوَانَة أَبُو الْفَخر القايني الشَّافِعِي قَاضِي غورج وَهِي قَرْيَة كَبِيرَة على بَاب هراة سمع جُزْءا من حَدِيث عَليّ بن الْجَعْد من أبي صاعد من أبي صاعد يعلى بن هبة الله الفضيلي وَسمع من شيخ الْإِسْلَام أبي إِسْمَاعِيل روى عَنهُ أَبُو سعد السَّمْعَانِيّ وَابْنه عبد الرَّحِيم وَقَالَ كَانَ مولده فِي صفر سنة تسع وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة وَتُوفِّي بغورج سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة

أَبُو الْعَبَّاس الْمروزِي: جَعْفَر بن أَحْمد الْمروزِي أَبُو الْعَبَّاس قَالَ مُحَمَّد بن إِسْحَاق النديم هُوَ أحد جمّاعي الْكتب ومؤلفيها فِي أَنْوَاع الْعُلُوم وَكتبه كَثِيرَة جدا وَهُوَ أول من ألف كتابا فِي المسالك والممالك وَلم يتم

مَاتَ بالأهواز وحملت كتبه إِلَى بَغْدَاد وبيعت سنة أَربع وَسبعين وَمِائَتَيْنِ وَله كتاب الْآدَاب الْكَبِير الْآدَاب الصَّغِير تَارِيخ الْقُرْآن لتأييد كتب السُّلْطَان وَله كتاب البلاغة والخطابة

وَزِير الْمُهْتَدي: جَعْفَر بن أَحْمد بن عمار أَبُو صَالح الْكَاتِب

ولي أَبُو صَالح هَذَا الوزارة للمهتدي بِاللَّه مُحَمَّد بن هَارُون الواثق خلع عَلَيْهِ فَبَقيَ مديدة وَلم يمش لَهُ أَمر لضَعْفه وخوفه وَقلة استقلاله بِالْأَمر فَلَمَّا تبين الْمُهْتَدي ذَلِك مِنْهُ عَزله

ابْن الغاسلة: جَعْفَر بن أَحْمد بن عبد الْملك بن مَرْوَان اللّغَوِيّ أَبُو مَرْوَان الإشبيلي

يعرف بِابْن الغاسلة

روى عَن القَاضِي أبي بكر بن رزب وَأبي عون ابْنه والمعيطي والربيدي وَكَانَ بارعاً فِي الْأَدَب واللغة ومعاني الشّعْر وَالْخَبَر ذَا حَظّ من الحَدِيث

توفّي سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة ومولده سنة أَربع وَخمسين وثلاثمائة

ابْن أبي عَليّ القالي: جَعْفَر بن إِسْمَاعِيل بن الْقَاسِم القالي هُوَ ولد أبي عَليّ القالي الْمُقدم ذكره

كَانَ جَعْفَر هَذَا أَيْضا أديباً فَاضلا أريباً وَهُوَ الْقَائِل فِي الْمَنْصُور بن أبي عَامر مُحَمَّد بن أبي عَامر أَمِير الأندلس من الْكَامِل

وكتيبةٍ للشيب جَاءَت تبتغيقتل الشَّبَاب ففر كالمذعور
فَكَأَن هَذَا جَيش كل مثلثٍوَكَأن تِلْكَ كَتِيبَة الْمَنْصُور

أَبُو بشر الْيَشْكُرِي: جَعْفَر بن إِيَاس أَبُو بشر الْيَشْكُرِي الْبَصْرِيّ ثمَّ الوَاسِطِيّ أحد الْأَئِمَّة الْكِبَار

حدث عَن سعيد بن جُبَير وَالشعْبِيّ وَحميد بن عبد الرَّحْمَن الْحِمْيَرِي وَطَاوُس وَمُجاهد وَعَطَاء وَعِكْرِمَة وَنَافِع وَمَيْمُون بن مهْرَان وَطَائِفَة وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِم وَغَيره وَقَالَ أَحْمد بن حَنْبَل أَبُو بشر أحب إِلَيْنَا من الْمنْهَال بن عُمَيْر وأوثق

مَاتَ سَاجِدا خلف الْمقَام سنة خمسٍ وَعشْرين وَمِائَة وروى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه

الْكلابِي الْجَزرِي: جَعْفَر بن برْقَان الْكلابِي الْجَزرِي الرقي

ضعفه أَحْمد بن حَنْبَل فِي الزُّهْرِيّ خَاصَّة وروى لَهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن)

مَاجَه وَتُوفِّي فِي حُدُود السِّتين وَمِائَة

ابْن سِنَان الدولة: جَعْفَر بن حسن بن عَليّ بن حُسَيْن بن دواس أَبُو الْفضل الكتامي الْمصْرِيّ الْكَاتِب الْمَعْرُوف بِابْن سِنَان الدولة

ولد سنة أَربع وَسبعين وَخَمْسمِائة بِمصْر وَسمع البوصيري وَغَيره

روى عَنهُ الدمياطي وَجَمَاعَة وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَخمسين وسِتمِائَة

تَاج الدّين الدَّمِيرِيّ الْحَنَفِيّ: جَعْفَر بن الْحسن بن إِبْرَاهِيم الْفَقِيه تَاج الدّين أَبُو الْفضل الدَّمِيرِيّ الْمصْرِيّ الْحَنَفِيّ الْعدْل

قَرَأَ الْقُرْآن على أبي الجيوش عَسَاكِر بن عَليّ وتفقه على الْجمال عبد الله بن مُحَمَّد بن سعد الله والبدر عبد الْوَهَّاب بن يُوسُف وَسمع من عبد الله بن بري وَأبي الْفضل الغزنوي وَجَمَاعَة ودرس بمدرسة السيوفيين مُدَّة وَنسخ بِخَطِّهِ الْمليح كثيرا وَكَانَ حسن السمت منجمعاً عَن النَّاس

ولد فِي حُدُود سنة خمس وَخمسين

روى عَنهُ الْمُنْذِرِيّ وَقَالَ توفّي فِي ذِي الْقعدَة سنة ثَلَاث وَعشْرين وسِتمِائَة

أَبُو الْفضل الكثيري: جَعْفَر بن الْحسن بن مَنْصُور أَبُو الْفضل الكثيري القومسي البيادري العابر وَكَانَ كثير جده لأمه

ذكره ابْن السَّمْعَانِيّ فَقَالَ أديب فَاضل شَاعِر عَابِر سمع عبد الْوَاحِد بن الْقشيرِي وطبقته)

وَتُوفِّي ببخاري عَن اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ سنة روى عَنهُ هُوَ ووالده عبد الرَّحِيم وَكَانَت وَفَاته سنة ثَلَاث وَخمسين وَخَمْسمِائة

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الوافي بالوفيات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.