تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

حرف الْخَاء

الصفحة ٢ من ٢

الألقاب: الخره قي أَحْمد بن الْمُبَارك بن نَوْفَل

الْخرقِيّ القَاضِي أَبُو الْحسن أَحْمد بن عبد الله

الْخرقِيّ صَاحب الْمُخْتَصر الْحُسَيْن بن عبد الله

الْخرقِيّ عَمْرو بن الْحُسَيْن

ابْن الخروف نظام الدّين اسْمه مُحَمَّد بن عليّ بن يُوسُف الشّاعر

ابْن خروف النَّحويّ اسْمه عليّ بن مُحَمَّد بن عليٍّ

خريم

خريم الطّائي: خريم بن أَوْس بن حَارِثَة بن لأم الطَّائيّ أَبُو لَجأ بِاللَّامِ وَالْجِيم

وَبعدهَا ألف مَهْمُوزَة قَالَ هَاجَرت إِلَى رَسُول الله ﷺ مُنْصَرفه من تَبُوك فَسمِعت العبّاس عَمه يَقُول يَا رَسُول الله إِنِّي أُرِيد أَن أمتدحك فَقَالَ رَسُول الله ﷺ قل لَا يفضض الله فَاك فَأَنْشَأَ يَقُول من الوافر

من قبلهَا طبت فِي الظِّلال وَفِيمستودعٍ حَيْثُ يخصف الْوَرق
للشاعر العباس بن مرداس، من قصيدة «وأنت لما ولدت أشرقت الأرض»

وَسَتَأْتِي الأبيات فِي تَرْجَمَة العبّاس

الألقاب: الخزيمي الْوَاعِظ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عليّ

ابْن خرِّين يُونُس بن الْحُسَيْن

المزنيّ: خزاعي بن عُثْمَان بن عبد نهمٍ الْمُزنِيّ عَم عبد الله بن المغفّل كَانَ سَادِن صم لمزينة فَكَسرهُ وَتوجه إِلَى النَّبِي ﷺ فأنشده من الطَّوِيل

ذهبت إِلَى نهمٍ لأذبح عِنْدهعنيزة نسكٍ كَالَّذي كنت أفعل
للشاعر خزاعى بن عبد نهم، اقرأ القصيدة
فَقلت لنَفْسي حِين راجعت حزمهاأَهَذا الآله إنّكم لَيْسَ تعقلوا
أَبيت فديني الْيَوْم دين محمدٍإِلَه السّماء الْمَاجِد المتفضِّل
للشاعر خزاعى بن عبد نهم، اقرأ القصيدة

المصريّ: خزرج بن صَالح المصريّ توفّي سنة أَربع وَسِتِّينَ وَمِائَة

تقيّ الدّين المقرىء: خزعل بن عَسْكَر بن خَلِيل العلاّمة تقيّ الدّين أَبُو الْمجد الشّنائيّ المصريّ المقرىء النحويّ اللغويّ نزيل دمشق ذكر أَنه سمع من السّلفيّ وَأَنه دخل بَغْدَاد وَقَرَأَ على الْكَمَال عبد الرَّحْمَن الأنباريّ أَكثر تصانيفه وَعند عوده أَخذ فِي الطّريق وراحت كتبه وَسكن دمشق وَصَارَ إِمَام مشْهد عليّ بن الْحُسَيْن أقعد فِي آخر عمره وازدهم عَلَيْهِ الطَّلبة وَكَانَ أعلم النَّاس بِكَلَام الْعَرَب وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَعشْرين وستّ مائَة

الألقاب: خزيفة البغداديّ عبد الله بن سعد

خُزَيْمَة

خُزَيْمَة بن الْحسن: خُزَيْمَة بن الْحسن قَالَ المرزباني مُحدث يرثي الْأمين بمراثٍ كَثِيرَة مِنْهَا قَوْله من الْخَفِيف

آذن الْملك رُكْنه بانهدادبعد ليثٍ من الْأَئِمَّة هاد
ملكٌ همُّه السّماحة والبذلكريمٌ موفَّق للرشاد
خانه الدَّهْر وَالزَّمَان خؤونجَائِر الحكم ظالمٌ للمعاد

وَقَوله من الْكَامِل

خلت الْقُصُور من الإِمَام مُحَمَّدوعفت معالم رسمها والمعهد
واجتثَّ أصل الْملك بعد مضائهفالملك مضطربٌ بعيد الْمسند

أَبُو معمر الْأنْصَارِيّ الصّحابيّ: خُزَيْمَة بن معمر أَبُو معمر الْأنْصَارِيّ الخطمي روى عَنهُ مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر قَالَ ابْن عبد البّر لَا أعلم روى عَنهُ غَيره حَدِيثه فِي المرجومة فِي إِسْنَاده اضْطِرَاب كثير وَفِيه إِقَامَة الحدّ كفّارة

خُزَيْمَة بن خزمة الصّحابي: خُزَيْمَة بن خزمة بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة والزّاي ابْن عديّ من القواقلة شهد أحدا وَمَا بعْدهَا من الْمشَاهد مَعَ رَسُول الله ﷺ

خُزَيْمَة بن خزي الصّحابي: خُزَيْمَة بن خزيّ بِالْجِيم الْمَفْتُوحَة والزّاي الْمَكْسُورَة السّلمي لَهُ صُحْبَة روى عَنهُ أَخُوهُ حبّان بِالْحَاء الْمُهْملَة وَالْبَاء ثَانِيَة الْحُرُوف ذكره أَبُو حَاتِم الرّازي فِي الصّحابة قَالَ ابْن عبد البّر وَفِيه نظر وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ جزيّ بِكَسْر الْجِيم)

العبديّ الصّحابي: خُزَيْمَة بن خزيّ بضمّ الْجِيم وَفتح الزّاي ابْن شهَاب العبديّ يعد من أهل الْبَصْرَة روى عَنهُ حَدِيث وَاحِد فِي الضّبّ يخْتَلف فِي إِسْنَاده وَمَتنه

خُزَيْمَة بن جهم: خُزَيْمَة بن جهم بن قيس كَانَ ممّن حمل النجاشيّ فِي السّفينة مَعَ عَمْرو ابْن أُميَّة ابْن أبي حَاتِم الرّازي عَن أَبِيه الصّحابة

خُزَيْمَة بن الْحَارِث الصّحابي: خُزَيْمَة بن الْحَارِث الصّحابيّ مصري لَهُ صُحْبَة روى عَنهُ يزِيد بن أبي حبيب حَدِيثه عِنْد ابْن لَهِيعَة عَن يزِيد عَنهُ

الأسديّ النَّحوي: خُزَيْمَة بن مُحَمَّد بن خُزَيْمَة الْأَسدي النَّحْوِيّ من أهل الحلّة المزيدية يُقَال أَنه أول من انْتَشَر عَنهُ النَّحْو بِتِلْكَ الْبِلَاد وَتخرج بِهِ جمَاعَة مِنْهُم ابْن جياء وَكَانَ لَهُ شعر مِنْهُ

إِمَام الأئمَّة: ابْن خُزَيْمَة إِمَام الأئمَّة الْحَافِظ اسْمه مُحَمَّد بن إِسْحَاق تقدم ذكره فِي المحمّدين فِي مَكَانَهُ

خسرو

سبط بن الحماميَّة: خسرو شاه بن سعد بن عبد السيّد بن أبي الفوارس أَبُو شُجَاع سبط أبي عليّ ابْن الحماميّة)

ويسمَّى مُحَمَّدًا أَيْضا كَانَ أديباً فَاضلا لَهُ شعر وَقد حدَّث عَن الشريف أبي الْحسن مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْمُهْتَدي بِيَسِير وَتُوفِّي سنة أَربع وَخمْس مائةٍ وَمن شعره من الْبَسِيط

وليلةٍ جعلت فِي أرْضهَا فلكاًيديره عَبث الْقَيْنَات بالوتر
للشاعر خسرو سبط ابن الحمامية، اقرأ القصيدة
فشمسه الكأس والمصباح كوكبهوبدره شادنٌ من أحسن الصُّور
للشاعر خسرو سبط ابن الحمامية، اقرأ القصيدة
فسعدها بِتمَام اللّيل متّصلٌونحسها فرقةٌ يَأْتِي مَعَ السّحر
للشاعر خسرو سبط ابن الحمامية، اقرأ القصيدة

قلت شعر جيد

صَاحب غزنة: خسرو شاه سُلْطَان غزنة وَابْن سلاطينها ولي الْملك بعد أَبِيه بهْرَام شاه بن مَسْعُود ابْن إِبْرَاهِيم بن مَسْعُود بن مَحْمُود بن سبكتكين وَكَانَ عادلاً حسن السِّيرَة فِي رعيَّته محباً للخير مقرِّباً للْعُلَمَاء يرجع إِلَى قَوْلهم وَكَانَ ملكه تسع سِنِين وَملك بعده ابْنه ملكشاه فلمّا ملك نزل عَلَاء الدّين ملك الْغَوْر فحاصر غزنة وَكَانَ الثَّلج كثيرا فَلم يُمكنهُ الْمقَام وَعَاد إِلَى بِلَاده وَكَانَت وَفَاة خسروشاه سنة خمسٍ وَخمسين وَخمْس مائَة

صَاحب الألموت: خسرو شمس الشُّموس الْملك ركن الدّين ابْن عَلَاء الدّين مُحَمَّد بن جلال الدّين الْحسن بن الصَّباح الباطني النّزاريّ صَاحب قلعة الألموت رَئِيس الإسماعيلية بِبِلَاد الْعَجم دَامَت الرياسة فِيهِ وَفِي أَبِيه وجدّه دهراً طَويلا وَكَانَ سِنَان الدّولة فِي الشَّام زمن صَلَاح الدّين من دعاة الْحسن بن الصّباح نزل هولاكو على قلعة الألموت وَأَخذهَا وَقتل ركن الدّين هَذَا وَقتل مَعَه طَائِفَة من الْمَلَاحِدَة سنة خمسٍ وَخمسين وستّ مائَة

اللّغويّ الكوفيّ: خشّاف الكوفيّ صَاحب اللّغة توفّي سنة خمس وَسبعين وَمِائَة

الْأَمِير جمال الدّين الهكّاري: خشترين الْأَمِير جمال الدّين الهكّاري هُوَ الَّذِي عمر الْمدرسَة الشَّافِعِيَّة بِالْقصرِ فِي الْقَاهِرَة

لما توفّي صدر الدّين عبد الْملك بن درباس عزل أَخُوهُ القَاضِي ضِيَاء الدّين عُثْمَان بن عِيسَى بن درباس عَن نِيَابَة الحكم ووقفها وفوض تدريسها إِلَيْهِ كَانَ الْأَمِير جمال الدّين الْمَذْكُور حَيا بعد السّت مائَة توفّي سنة تسع عشرَة وست مائَة بإربل وتخرَّج على ابْن سَعَادَة الْحِمصِي

الخشخاش الصّحابي: الخشخاش بن الْحَارِث وَيُقَال ابْن مَالك العنبريّ التَّمِيمِي هُوَ بِالْخَاءِ مُعْجمَة وَقيل فِيهِ بِالْحَاء الْمُهْملَة لَهُ ولبنيه مَالك وَقيس وَعبيد صُحْبَة وَقد روى عَنْهُم وَعَن أَبِيهِم حُصَيْن بن أبي الْحر قَالَ أتيت رَسُول الله ﷺ ومعني ابْن لي فَقَالَ رَسُول الله ﷺ إنّك لَا تجني عَلَيْهِ وَلَا يجني عَلَيْك مثل حَدِيث أبي رمثة سَوَاء قَالَ ابْن عبد الْبر لَا أعلم لَهُ غير هَذَا الحَدِيث

الْحَافِظ النَّسائيّ: خشيش بن أَصْرَم أَبُو عَاصِم النَّسائي الْحَافِظ مصنِّف كتاب الاسْتقَامَة فِي الردّ على أهل الْبدع

سمع عبد الرَّزَّاق وروى عَنهُ أَبُو دَاوُد والنِّسائيّ وثَّقة النَّسائي وَله رحْلَة إِلَى الشَّام ومصر واليمن وَتُوفِّي فِي شهر رَمَضَان سنة ثَلَاث وَخمسين وَمِائَتَيْنِ

الألقاب: الخشوعي بَرَكَات بن إِبْرَاهِيم وَمِنْهُم عبد الله بن بَرَكَات

ابْن الخشكري اسْمه مزِيد بن عليّ

خشُّوية عبد الله بن حسن

ابْن أبي الْخِصَال الْكَاتِب الفافقي اسْمه عبد الْملك بن أبي الْخِصَال

الخصَّاف أَبُو بكر الْفَقِيه على مَذْهَب أهل الْعرَاق اسْمه أَحْمد بن عَمْرو

ابْن خصي الْبَغْل عبد القاهر بن المهنا

الخصيب

الْحَارِثِيّ البصريّ: الخصيب بن نَاصح الْحَارِثِيّ الْبَصْرِيّ نزيل مصر روى عَن هِشَام بن حسان وَشعْبَة وَيزِيد بن إِبْرَاهِيم التستريّ وَنَافِع بن عمر وَهِشَام بن يحيى وَجَمَاعَة وروى عَنهُ الرّبيع الْمرَادِي وبحر بن نصر الْخَولَانِيّ وَعبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن عبد الحكم وَسليمَان بن شُعَيْب الكيساني وَجَمَاعَة وَقَالُوا أَبُو زرْعَة مَا بِهِ بَأْس إِن شَاءَ الله وَلم يخِّرجوا بِهِ توفّي فِي حُدُود الْمِائَتَيْنِ أَو مَا بعْدهَا

الْمصْرِيّ: الخصيب بن عبد الله بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن الخصيب أَبُو الْحسن بن أبي بكر المصريّ

ثِقَة توفّي سنة ستّ عشرَة وَأَرْبع مائَة

أَبُو الْعَلَاء التَّميمي: الخصيب بن المؤمَّل بن مُحَمَّد بن عَليّ بن سلم بن الْعَبَّاس بن

الخصيب أَبُو الْعَلَاء التّميمي الْمُجَاشِعِي كَانَ أَبوهُ بصرياً سمع أَحْمد بن مُحَمَّد بن النقور وَغَيره وحدّث باليسير وروى عَنهُ الْحَافِظ ابْن عَسَاكِر وَأَبُو سعد ابْن السّمعاني وَكَانَ أديباً فَاضلا شَاعِرًا توفّي سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة وَكَانَ شِيعِيًّا غالياً وَمن شعره من الطَّوِيل

أَقْْضِي زماني باللتيا وبالتيوَمن دون إِدْرَاك المنى حادثٌ يقْضِي
للشاعر أبو العلاء المجاشعي، اقرأ القصيدة
وأمزج من كأس المطامع والمنىمجاجة سمٍّ من خلاصته مَحْض
للشاعر أبو العلاء المجاشعي، اقرأ القصيدة
وأغضي على حرمَان راجٍ يزورنيبوعدٍ وَلَو شَاءَ الْغنى لي لم أَغضّ
للشاعر أبو العلاء المجاشعي، اقرأ القصيدة

أَبُو الْعَلَاء الْمُجَاشِعِي: الخصيب بن سلم أَبُو الْعَلَاء الْمُجَاشِعِي الشَّاعِر ولد سنة تسعٍ وَخمسين وَأَرْبع مائَة وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَخمْس مائَة من شعره من المتقارب

فواحسرتا لطلاّب المعاشوسعيي إِلَيْكُم بجسمٍ كدود
للشاعر أبو العلاء المجاشعي، اقرأ القصيدة
وَمَا أَنا فِي ظلِّ هذي الْحَيَاةوفرط التَّمحُّل إلاّ كدود
للشاعر أبو العلاء المجاشعي، اقرأ القصيدة

وَقَالَ من الطَّوِيل)

أَقْْضِي زماني باللتيا وبالتيوَمن دون إِدْرَاك المنى حادثٌ يقْضِي
للشاعر أبو العلاء المجاشعي، اقرأ القصيدة
وأمزج من كأس المطامع والمنىمجاجة سمٍّ من خلاصته مَحْض
للشاعر أبو العلاء المجاشعي، اقرأ القصيدة

الألقاب: الخصيبيّ الْكَاتِب أَحْمد بن عبيد الله

الْخضر

العابر: الْخضر بن مُحَمَّد بن عليّ أَبُو العبّاس العابر من أهل جَزِيرَة ابْن عمر ولد بهَا وَنَشَأ بالموصل وَأقَام بِبَغْدَاد وَكَانَت لَهُ معرفَة حَسَنَة بالتعبير وَتُوفِّي سنة خمسٍ وست مائةٍ بِبَغْدَاد وَأورد لَهُ أَبُو شامة رَحمَه الله تَعَالَى قَوْله من الوافر

أنست بوحشتي حَتَّى لَو أنيّرَأَيْت الْإِنْس لاستوحشت مِنْهُ
وَمَا ظَفرت يَدي بصديق صدقٍأَخَاف عَلَيْهِ إِلَّا خفت مِنْهُ
للشاعر الوزير المغربي، اقرأ القصيدة
وَمَا ترك التجارب لي حبيباًأميل إِلَيْهِ إِلَّا ملت عَنهُ

كَذَا وجدته

أَبُو طَالب المقرىء: الْخضر بن هبة الله بن أَحْمد بن عبد الله بن عليّ بن طَاوُوس أَبُو طَالب البغداديّ الأَصْل الدِّمَشْقِي المقرىء وَكَانَ أَبوهُ إِمَام الْجَامِع بِدِمَشْق وَولد أَبُو طَالب وَقَرَأَ الْقُرْآن على أبي الْوَحْش سبيعٍ بن الْمُسلم بن قيراطٍ المقرىء صَاحب أبي عليٍ الأهوازيّ وَسمع من الشريف أبي الْقَاسِم عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن أبي الجنّ وَأبي الْحسن عليّ بن طاهرٍ النحويّ وَغَيرهمَا وَقدم)

بَغْدَاد وأقرأ بهَا الْقُرْآن وَتُوفِّي بِدِمَشْق سنة ثمانٍ وَسبعين وَخمْس مائَة

نشء الْملك المصريّ: الْخضر بن بدران القيسيّ نشء الْملك أَبُو الْحَيَاة نقلت من خطّ شهَاب الدّين القوصي فِي مُعْجَمه قَالَ أَنْشدني لنَفسِهِ من الرجز

وشادنٍ لمّا بدا خلتهوالكاس فِي يمناه يسقينا
بَدْرًا بدا يسْعَى على نانةٍفِي كفّه شمسٌ تحييِّنا

وأنشدني من لَفظه لنَفسِهِ من الْبَسِيط

أنظر إِلَى قمرٍ من تَحْتَهُ غصنٌمن فَوْقه وجف شعرٍ أسودٍ حلك
كأنّما الْوَجْه شمسٌ والعذار لَهُلما اسْتَدَارَ على خدِّيه كالفلك

قلت شعر متوسط

الْملك المسعود: خضر بن بيبرس الْملك المسعود ابْن الْملك الظَّاهِر تملَّك الكرك بعد أَخِيه الْملك السعيد ثمَّ اقْتَضَت الآراء إبعاده مَعَ أَخِيه سلامش إِلَى بِلَاد الأشكري النصرانيّ فَأَقَامَ هُنَاكَ دهراً وَتُوفِّي أَخُوهُ سلامش وأحضر خضر وَسكن مصر مُدَّة فَقيل أَنه سقِِي سنة ثَمَان وَسبع مائةٍ رَحمَه اللاه وَكَانَ من أحسن الرِّجَال شكلاً وعقلاً وَمَات كهلاً وَلما ختنه وَالِده الْملك الظَّاهِر قَالَ محيي الدّين بن عبد الظَّاهِر من الرجز

هنِّئت بالعيد وَمَاعلى الهناء أقتصر
بل انها بشارةٌ لَهَاالْوُجُود مفتقر

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الوافي بالوفيات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.