معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي
شرح لديوان المتنبي منسوب إلى أبي العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)، على ترتيب حياة الشاعر: العراقيات والشاميات والسيفيات والكافوريات والعضديات. ٥٢ بابًا، كلٌّ في صفحة.
فهرس الكتاب (٥٢)
جارٍ التحميل…
٥٢ بابًا، بترتيب الكتاب
- العراقيات الأولىقال أبو الطيب أحمد بن الحسين الكوفي الجعفي ﵀ وهو أول شعر قاله في صباه يقال بلى الثوب يبلى بلى وبلاء. وأبلاه غيره إبلاء. والأسف: شدة الحزن. يقال: أسف يأسف أسفا فهو آسف …
- الشامياتوقال في صباه يمدح سعيد بن عبد الله بن الحسين الكلابي: في أحيا تقديران: أحدهما، أنه أفعل تفضيل من الحياة، وتقديره إني أكثر حياة مع أن أيسر ما قاسيت، ما قتل غيري ومع أن …
- الشاميات (٢)وقال غيره: إنه لما أرد ارتحاله عنه واستقل كل هدية يبعثها إلى الممدوح جعل قبول الهدية، هدية منه إليه؛ لعلمه أن الممدوح ممن يسر بقبول المتنبي هديته، سرور من أهدي إليه …
- الشاميات (٣)يقول: وأرى صاحب مال، فقيرا من المروءة والإنسانية، لم يثر منه أي حظ من نفسه، ولم يستوف حظها من الإنسانية والمروءة، كما أثرى من العدم: أي الفقر. والهاء في منه: لرب المال، …
- الشاميات (٤)قرن الشمس: أول ما يبدو منها، وهو يضرب إلى الصفرة، وذلك يدل على استحالة لونهاأصفر، وأراد به الصبغ الذي حصل في وجه المرأة الذي هو كالقمر، وأراد: أن وجهها بمنزلة قرن الشمس، …
- الشاميات (٥)يقول: لو استعمل ذو القرنين رأى هذا الممدوح، وكان له مثل الظلمات، لكانت بنور رأيه شموسا. وأضاءت له؛ لأن رأيه أضوأ من الشمس. وعازر: هو الذي أحياه الله تعالى على يد المسيح …
- الشاميات (٦)يقول: ما أعجب أخذك له، وأسرك إياه! وأعجب منك ومنه ألا تكون أخاذا لمثله مع فضل قوتك! وقال يرثي محمد بن إسحاق التنوخي
- الشاميات (٧)لم تحل: أي لم تمنع، وهو فعل الكأس. يقول: إذا شرب غيري الكأس، وهي الخمر، فأرعشت يديه من السكر، صحوت أنا، فلم تحجز الخمر بيني وبين عقلي. فأجرى العقل مجرى النفس؛ لأن قيام …
- الشاميات (٨)يقول: إن محطة جدهم، هو الأسد، وبنوه الأسود، إذ أولاد الأسود تكون أسودا، ثم فصل بينهم وبين الأسد الحقيقي، الذي هو من البهائم، وبين أن رماحهم قائمة لهم مقام الأجم للأسود.
- الجزء الثانيوقال يمدح أبا الفرج أحمد بن الحسين القاضي المالكي: الشنف: ما يعلق في أعلى الأذن. والقرط ما يعلق على شحمة الأذن. والسجف: الستر، وهو جانب البيت. وقوله: لجنية أراد ألجنية؟ …
- الجزء الثاني (٢)يقول: مثل الممدوح في الناس أعز وجودا، وأغرب من هذا الطائر الذي ليس له وجود، كذلك مثله أقل وجودا من رجل يطلب عطاءه ورفده فيحرمه ويمنعه
- الجزء الثاني (٣)ومثله لكشاجم في الشمعة قوله: والمتنبي حول هذا المعنى إلى المفازة والناقة كما ترى. الأنساع: جمع نسع، وهو سير مضفور كهيئة العنان. والممغوطة: الممدودة. والخف: من البعير، …
- قصائد بدر بن عماروقال يمدح بدر بن عمار بن إسماعيل الأسدي الطبرستاني وهو يومئذ على حرب طبرية من قبل أبي بكر محمد بن رائق:
- قصائد بدر بن عمار (٢)خصالا: نصب على الحال. شبهه بالسماء، وخصاله بالكواكب. يقول: أنا أنظر منك إلى سماء من المجد، ونجوم: الخصال الجميلة.
- قصائد بدر بن عمار (٣)وقيل: معناه إني أراك عسكرا من المكارم، في عسكر من الخيل والرجال، وأنك معدن: أي أصل لكل خير وشرف. ومثل المصراع الأول لأبي تمام:
- قصائد بدر بن عمار (٤)روى تعبي وشغفي والشروى بمعنى: الشدائد التي قاسيتها لم أقض منها، حاجتي قدر نقير. وإذا كانت الحاجة في الشدة على ما وصفتها، فقل فيها ما شئت فإنك لا تبلغ وصف شدتها.
- قصائد بدر بن عمار (٥)وقيل: أم الدفر: اسم الدنيا. وأم الدهيم: اسم الداهية على وجه الكنية. ومعناه: أن مكارمه قتلت بنت الدنيا وبنت الداهية، فالدنيا والداهية قد ثكلتا ابنيهما، يعني: أن مكارمه …
- قصائد بدر بن عمار (٦)وقيل: أراد أن الجبال تشهد أني مثلها؛ من حيث أنها تندق تحت حوافر خيلي، فتصير أرضا لها! والبحر يصير مغمورا بخيلي، فتكون به الخيل بحرا، والبحر قطرا.
- قصائد بدر بن عمار (٧)يقول: إن كان الناس يذمون الفراق خاصة، فأنا أذم جميع الدهر، ولا أرى في الدهر شيئا يستحق الحمد والمدح.
- قصائد ابن طغجوكثرت على أبي الطيب مراسلة الأمير أبي محمد الحسن بن عبيد الله ابن طغج من الرملة فسار إليه فلما حل به حمل إليه وأكرمه.
- قصائد ابن طغج (٢)وقيل: معناه إنهم إذا لقوا أعداءهم كان أمضى سلاحهم، إثارة الغبار في الهزيمة والهرب يعني أنهم إذا هربوا منعوا أنفسهم من الهلاك كما يمنعوها بالسلاح.
- قصائد أبي العشائر الحمدانيوقال يمدح أبا العشائر: الحسين بن علي بن الحسين بن حمدان العدوي التغلبي وهي أول شعر في بني حمدان:
- قصائد أبي العشائر الحمداني (٢)يقول: أنا جوهرة تفرح الكرام بها. يعني: إذا مدحت شريفا يفرح بي؛ لأني أناسبه، وكل لئيم يحسدني ويراني غصة له في صدره، لقصوره عني ولازدرائي به، فنظير الأول قول الشاعر:
- السيفياتوقال أبو الطيب يمدح سيف الدولة: أبا الحسن علي بن عبد الله بن حمدان ابن حمدون بن الحارث العدوي. عند نزوله أنطاكية ومنصرفه من الظفر يحصن برزويه، في جمادى الآخر سنة وكان …
- السيفيات (٢)وقيل: إنهم لكثرتهم وشدة وطئهم على الحجارة وقلة مبالاتهم بها، صارت الأحجار مسحوقة لينة كريش النعام.
- السيفيات (٣)الثكل: فقد المحبوب! يخاطب الولد على لسان سيف الدولة فيقول: كأنك أبصرت قبل موتك ما بي الآن من الحزن عليك، فرأيته أشد من الموت! وخفت أنك إن عشت تبتلى بثكل ولد كما ابتليت …
- السيفيات (٤)نقع: ارتفع. وروى: وقع الصريخ والصريخ، والصراخ: الصوت. والمؤللة: المدققة المحددة، وهي الآذان ها هنا.
- السيفيات (٥)يقول: زي هذه الخيل مثل زي فوارسها؛ لأن كل فارس عليه درع ومغفر ولثام، وفرسه مغطى بالتجافيف، والبرقع.
- السيفيات (٦)صرح: ظهر، وانكشف. يقول: قد علموا أنا نخوض الضرب والطعن، حتى نصل إلى مرادنا ولا يردنا عنه الموت الصريح.
- السيفيات (٧)الأصائل: واحدها أصيل، وهو آخر النهار والنسيم: الريح الطيبة التي يلتذ بها، وأراد به قرب الحبيب.
- السيفيات (٨)وقال ابن جني: معناه ليست لهم فصاحة العرب، ولا تسليم العجم، والفصاحة للعرب، فهم فضول رذال. وقيل: إنه عرض في هذا بالنامي، وكان أخص شعراء سيف الدولة وأنشد أبو الطيب يوما …
- السيفيات (٩)يعني: كنت إذا نظرت إليهن ونظرن إلي قتلنني وقتلتهن من خوف الفراق، وما منا إلا مشفق على صاحبه، فلم أر أعجب من الألحاظ، كيف اجتمع فيها القتل والشفقة!؟ فكأنه من قول الشاعر:
- السيفيات (١٠)والمعنى: إذا كانت الحياة وشم الروح يقربني إليكم، فلا فارقتني حياة ولا برحت مكاني روضة وقبول؛ لأنها تكون سببا إلى انتشاق روائحكم. وهذا توكيد لعذره في الحياة بعدهم؛ لأنه …
- السيفيات (١١)يقول: رب لجة جعلت الجياد سفينا لها. يعني أنه اقتحم بها الأنهار العظيمة في غزواته، فصارت كالسفن. وقيل: أراد حومة القتال وغمرة الحرب. ورب روض بعيد قد وصلت إليه هذه الجياد، …
- السيفيات (١٢)وأحدث بنو كلاب حدثا بنواحي بالس فسار سيف الدولة خلفهم وأبو الطيب معه، فأدركهم بعد ليال بين ماءين يعرفان بالغبارات والخرارات من جبل النسر فأوقع بهم ليلا فقتل منهم وملك …
- السيفيات (١٣)يقول: إن كنت لا تعطيهم الأمان والذمة بطاعتهم لك، أو رغبة منك في ذلك. وقيل: معناه. متبرعا، وقد عاذوا بك والتجأوا إليك، وعوذهم بك يوجب حفظهم.
- السيفيات (١٤)غطا يغطو، وغطى يغطي بمعنى. والغنثر: ماء. والمتالي: جمع متلية وهي التي يتلوها ولدها. والعشار: الحوامل التي أتى على حملها عشرة أشهر والواحدة عشراء.
- السيفيات (١٥)دراكا: تباعا. متداركا. وتقدير البيت: أبصروا الطعن في القلوب دراكا خيالا قبل ان يبصروا الرماح.
- السيفيات (١٦)يقول: جهلوا حيث شبهوك بالمصباح، ولم يعلموا أنك كالشمس، يعم نورها الأرض وتضيء الدنيا وهي بعيدة، وكذلك أنت تسوس جميع ممالكك وتدبر أحوال الناس وإن كنت بعيدا عنهم، وكذلك أنت …
- السيفيات (١٧)يقول: كلما صبحت نعمه التي هي: الخيل والسلاح والموالي والأصحاب ديار عدو قال العدو: هذه السيول من تلك الغيوث، وأراد بالغيوث: سيف الدولة وبالسيول: مواليه وسلاحه.
- الكافوريات وهي المصرياتقيل: إن السبب الذي أوجب خروج أبي الطيب إلى مصر، ومدحه كافورا الأسود: أن سيف الدولة كان يتلون عليه، ولا يثبت معه على حال واحدة، ويصغي إلى قوم كانوا يغرونه به ويقعون فيه …
- الكافوريات وهي المصريات (٢)فاعل يحط حامله: أي حامل خاتمه. والهاء للخاتم. واليعبوب: الفرس الكثير الجري. وقيل: هي الطويل، وطويل الباع: طويل القوائم.
- الكافوريات وهي المصريات (٣)يقول: أدركت بصواب رأيك من مرادك، ما لا ينال بالقتال، وحفظت الدماء حتى بقيت الأرواح في الأجساد، ولم يقتل أحد ولم يرق دم.
- الكافوريات وهي المصريات (٤)يقول: إن الله تعالى قد حكم بأنك الأول في الفضل والسابق إليه، ولم يحكم بأن يكون لك نظير في الفضل.
- خروج المتنبي من مصر إلى الكوفةوكان جميع جيرانه يراعونه حتى كان قوم يمرون حذاء منزله يتعرفون من يدخل إليه ويخرج من عنده، ويغدو كل يوم صاحب الخبر إلى بابه، حتى يقف على حاله وهو يعلم ذلك ولا يظهر لهم.
- خبره مع فاتككان أبو شجاع فاتك الكبير المعروف بالمجنون روميا، أخذ صغيرا، وأخ وأخت له من بلاد الروم، قرب حصن يعرف بذي الكلاع، فتعلم الخط بفلسطين، وهو ممن أخذه ابن طغج من سيده وهو …
- العراقيات الأخيرةودخل صديق لأبي الطيب عليه بالكوفة وبيده تفاحة من ند، مما جاءه في هدايا فاتك، عليها اسمه فناوله إياها فقرأها..
- العميدياتوقال يمدح أبا الفضل محمد بن الحسين بن العميد، حين ورد عليه بأرجان في ربيع الأول سنة أربع وخمسين وثلاث مئة:
- العضدياتوجه أبو شجاع عضد الدولة بن ركن الدولة في طلب المتنبي، ولم يمكن الأستاذ الرئيس مخالفته، فحمله مكرما فقال المتنبي يمدحه بشيراز، وهي أول ما قال فيه سنة أربع وخمسين وثلاث …
- العضديات (٢)يقول: هل رضيت يا وهسوذان بما حكمت السيوف فيك؟ أم تطلب زيادة عليه، ثم دعا عليه بالهلاك فقال: ثكلتك أمك.
- العضديات (٣)كل عليل فوقها مختال يمسك فاه خشية السعال من مطلع الشمس إلى الزوال يعني: كل قائد مختال فوق هذه الخيل، كأنه عليل؛ هيبة منه، ولا يصول خشية نفور الصيد فهو يمسك فاه خشية من …
- زيادات من شعر المتنبينعني بالزيادات الأبيات والقطع التي لم تثبت في النسخ التي بين أيدينا لهذا الشرح ولكن اطمأنت نفوسنا من نسبتها إلى المتنبي.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع