تحقيق ما للهند من مقولة
«تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة»: عقائد الهند وكتبهم وعلومهم وحسابهم ونجومهم وعاداتهم، عن معاينة وقراءة، لأبي الريحان البيروني (ت ٤٤٠هـ). ٨١ بابًا، كلٌّ في صفحة.
فهرس الكتاب (٨١)
جارٍ التحميل…
٨١ بابًا، بترتيب الكتاب
- مقدّمة المؤلّفبسم الله الرحمن الرحيم إنما صدق قول القائل «ليس الخبر كالعيان» لأن العيان هو إدراك عين الناظر عين المنظور إليه في زمان وجوده وفي مكان حصوله، ولولا لواحق آفات بالخبر …
- أ- في ذكر أحوال الهند وتقريرها أمام ما نقصده من الحكاية عنهميجب أن نتصور أمام مقصودنا الأحوال التي لها يتعذر استشفاف أمور الهند، فإما أن يسهل بمعرفتها الأمر وإما أن يتمهد له العذر، وهو أن القطيعة تخفي ما تبديه الوصلة، ولها فيما …
- ب- ذكر اعتقادهم في الله سبحانهإنما اختلف اعتقاد الخاص والعام في كل أمة بسبب أن طباع الخاصة ينازع المعقول ويقصد التحقيق في الأصول، وطباع العامة يقف عند المحسوس ويقتنع بالفروع ولا يروم التدقيق وخاصة …
- ج- في ذكر اعتقادهم في الموجودات العقليّة والحسيّةإن قدماء اليونانيين قبل نجوم الحكمة فيهم بالسبعة المسمين «أساطين الحكمة» وهم آ «سولن» الأثيني ب و «بيوس» الفاريني ج و «فارياندروس» القورنتي د و «ثالس» المليسوسي ه و …
- د- في سبب الفعل وتعلّق النفس بالمادّةالأفعال الإرادية الموجودة من بدن الحيوان لا تصدر عنه إلا بعد وجود الحياة فيه ومجاورة الحي إياه، وقد زعموا أن النفس بالفعل جاهلة بذاتها وبما تحتها من المادة تواقة إلى …
- هـ- في حال الأرواح وتردّدها بالتناسخ في العالمكما أن الشهادة بكلمة الإخلاص شعار إيمان المسلمين والتثليث علامة النصرانية والإسبات علامة اليهودية كذلك التناسخ علم النحلة الهندية فمن لم ينتحله لم يك منها ولم يعد من …
- و - في ذكر المجامع ومواضع الجزاء من الجنّة وجهنّمالمجمع يسمى «لوك» والعالم ينقسم قسمة أولية إلى علو وسفل وواسطة فيسمى العالم الأعلى «سفر لوك» وهو الجنة والعالم الأسفل «ناكلوك» أي مجمع الحيات وهو جهنم ويسمى أيضا «نزلوك» …
- ز- في كيفيّة الخلاص من الدنيا وصفة الطريق المؤدّي إليهإذا كانت النفس مرتبطة في العالم ولرباطها سبب فإن خلاصها من الوثاق يكون بضد ذلك السبب لكنا حكينا مذهبهم في أن سبب الوثاق هو الجهل فخلاصها إذن بالعلم إذا أحاطت بالأشياء …
- ح- في أجناس الخلائق وأسمائهمهذا باب يصعب تحصيله على التحقيق لأنا نطالعه من خارج وأولئك لا يهذبونه ولاحتياجنا إليه فيما بعده نقرر منه جميع المسموع إلى وقت تحرير هذه الأحرف ونحكي أولا ما في كتاب …
- ط- في ذكر الطبقات التي يسمّونها ألوانا وما دونهاكل أمر صدر عن مستهتر طبعا بالسياسة، مستحق بفضله وقوته للرئاسة، ثابت الرأي والعزيمة، معان بدولة في الأخلاف بتركهم الخلاف بالأسلاف فقد تأكد ذلك الأمر عند مأمور به تأكد …
- ي- في منبع السنن والنواميس والرسل ونسخ الشرائعقد كانت اليونانية تأخذ السنن والنواميس من حكمائهم المنتدبين لذلك المنسوبين إلى التأييد الإلهي مثل «سولن» و «دروقون» و «فيثاغورس» و «مينس» وأمثالهم، وكذلك كان يفعله …
- يا- في مبدإ عبادة الاصنام وكيفية المنصوباتمعلوم أن الطباع العامي نازع إلى المحسوس نافر عن المعقول الذي لا يعقله إلا العالمون الموصوفون في كل زمان ومكان بالقلة، ولسكونه إلى المثال عدل كثير من أهل الملل إلى …
- يب- في ذكر بيذ والپرانات وكتبهم الملّيّة«بيذ» تفسيره العلم لما ليس بمعلوم، وهو كلام نسبوه إلى الله تعالى من فم «براهم» ويتلوه «البراهمة» تلاوة من غير أن يفهموا تفسيره ويتعلمونه كذلك فيما بينهم يأخذه بعضهم من …
- يج- في ذكر كتبهم في النحو والشعرهذان الفنان من العلوم آلة لبواقيها والمقدم عندهم منهما علم اللغة المسمى «بياكرن» وهو نحو تصحح كلامهم واشتقاقات تؤدي بهم إلى البلاغة في الكتابة والفصاحة في الخطابة، ولسنا …
- يد- في ذكر كتبهم في سائر العلومالعلوم كثيرة وبتناوب الخواطر إياها متزايدة متى كان زمانها في إقبال وعلامته رغبة الناس فيها وتعظيمهم لها ولأهلها وأولاهم بذلك من يليهم فإن فعله يفرغ القلوب المشتغلة …
- يه- في ذكر معارف من تقديراتهم ليسهل ذكرها في خلال الكلامالتعديد منطبع في الانسان، والشيء يصير معلوم المقدار إذا أضيف الى الذي يسمى من جنسه واحدا بالوضع وبذلك يصير فضل ما بينه وبين آخر يجانسه معلوما، فأما الوزن فبه يعرف قدر …
- يو- في ذكر معارف من خطوطهم وحسابهم وغيره وشيء مما يستبدع من رسومهمإن اللسان مترجم للسامع عما يريده القائل فلذلك قصر على راهن الزمان الشبيه بالآن، وأنى كان يتيسر نقل الخبر من ماضي الزمان إلى مستأنفه على الألسنة وخاصة عند تطاول الأزمنة …
- يز- في ذكر علوم لهم كاسرة الأجنحة على أفق الجهلالسحر هو إظهار شيء للاحساس على خلاف حقيقته بوجه من وجوه التمويه، فإن نظر إليه من هذا الوجه وجد في الناس شائعا، وإن اعتقد فيه اعتقاد العوام أنه إيجاد الممتنعات فقد خرج …
- يح- في معارف شتّى من بلادهم وأنهارهم وبحرهم وبعض المسافات بين ممالكهم وحدودهمتصور في المعمورة أنها في نصف الأرض الشمالي ومن هذا النصف في نصف فالمعمورة إذن في ربع من أرباع الأرض، ويطيف به بحر يسمى في جهتي المغرب والمشرق «محيطا» ويسمي اليونانيون ما …
- يط- في أسماء الكواكب والبروج ومنازل القمر وأمثال ذلكقد قدمنا في أول الكتاب أن لغة الهند تتسع جدا في الأسامي مقتضبة ومشتقة حتى يسمى مسمى واحد فيها بأسماء كثيرة فقد سمعتهم يزعمون أن عدد أسماء الشمس عندهم ألف ولا محالة أن …
- ك- في ذكر برهماندتفسير «برهماند» هو بيضة «براهم» وتقع بالحقيقة على كل الأثير من جهة استدارته وشكل حركته بل على كل العالم من جهة انقسامه إلى الأعلى والأسفل، وهم إذا عدوا السماوات قالوا: …
- كا- في صورة الأرض والسماء على الوجوه الملّيّة التي ترجع إلى الأخبار والروايات السمعيّةإن القوم الذين وقعت الإشارة إليهم في ترجمة الباب قد ذهبوا في الأرضين إلى أنها سبع طباق واحدة فوق الأخرى وفي تقسيم علياها إلى التسبيع، لا على ما يذهب إليه المنجمون عندنا …
- كب- في ذكر القطب وأخبارهالقطب بلغتهم «درب » والمحور «شلاك» وقلما تسمع من غير منجميهم إلا قطبا واحدا لما تقدم من ذكر اعتقادهم في قبة السماء، وفي «باج پران»: إن السماء تستدير على القطب كدوارة …
- كج- في ذكر جبل ميرو بحسب ما يعتقده أصحاب الپرانات وغيرهم فيهنبتدئ بصفة هذا الجبل إذ هو واسطة الديبات والأبحر ووسط «جنب ديب» منها، قال «برهمكوپت»: قد كثرت أقاويل الناس في صفة الأرض وجبل «ميرو» وخاصة ممن يدرس الپرانات والكتب …
- كد- في ذكر الديبات السبعة بالتفصيل من جهة البراناتيجب أن لا يلتفت إلى اختلاف الأسامي والمعاني التي أوردها، أما ما في الأسامي فسهل الاصلاح لاختلاف اللغات، وأما ما في المعاني فاما أن يحصل منه شيء يرغب في فهمه وموضوعه وإما …
- كه- في ذكر الأنهار ومخارجها وممارّها على الطوائفذكر في «باج بران»: الأنهار التي تخرج من الجبال العظام المشهورة التي ذكرنا أنها عقود جبل «ميرو» وقد وضعناها في جدول للتخفيف:
- كو- في صورة السماء والأرض عند المنجّمين منهمقد جرى أمر الهند فيما بينهم على خلاف الحال بين قومنا، وذلك أن القرآن لم ينطق في هذا الباب وفي كل شيء ضروري بما يحوج إلى تعسف في تأويل حتى ينصرف إلى المعلوم بالضرورة …
- كز- في الحركتين الأوليين عند منجّميهم وعند أصحاب البراناتأما عند المنجمين منهم فالأمر كما نذهب إليه نحن في أكثر الأمر، ونحن نحكي أولا أقاويلهم فيه وإن كان ما وجدناه من ذلك نزرا جدا، قال «بلس»:
- كح- في تحديد الجهات العشرانبساط الأجسام في الأقطار على ثلاثة سموت أحدها للطول والثاني للعرض والثالث للعمق أو السمك، والامتداد الموجود لا الموهوم متناه في سموته فخطوط هذه السموت الثلاثة إذ هي …
- كط- في تحديد المعمور من الأرض عندهمفي كتاب «بهوبن كوش» الرش: ان الأرض المعمورة من «هممنت» نحو الجنوب وتسمى «بهارث برش»، سميت باسم رجل بهارث كان يسوسهم ويمونهم، وأهل هذه المعمورة هم الذين يقع عليهم الثواب …
- ل- في ذكر «لنك» وهو المعروف بقبّة الأرضإن منتصف العمارة في الطول على خط الاستواء يعرف عند المنجمين بقبة الأرض، والدائرة العظيمة الخارجة إليها من مسامتة القطب تسمى نصف نهار القبة، ومهما كانت الأرض على شكلها …
- لا- في فصل ما بين الممالك الذي نسمّيه «فصل ما بين الطولين»إن من يحوم حول التحقيق في هذا الباب فإنه يقصد ما بين فلكي نصفي نهاري البلدين، أما أصحابنا فإنهم يأخذون الأزمان وهي تكون من معدل النهار ويشابهها ما بين الدائرتين …
- لب- في ذكر المدة والزمان بالإطلاق وخلق العالم وفنائهقد حكى محمد بن زكرياء عن أوائل اليونانيين قدمة خمسة أشياء منها البارئ سبحانه ثم النفس الكلية ثم الهيولى الأولة ثم المكان ثم الزمان المطلقان وبنى هو على ذلك مذهبه الذي …
- لج- في أصناف اليوم ونهاره وليله«اليوم» في العرف والعادة عندنا وعند الهند وغيرهم هو مدة ما بين مفارقة الشمس نصف دائرة عظيمة الى عودها بحركة الكل الى ذلك النصف منها بعينه، واليوم ينقسم للعيان الى «نهار» …
- لد- في ما يقصر عن اليوم من أجزائه المتصاغرةهذه الأجزاء من أجل انهم يتعسفون في تدقيقها مختلف عندهم فيها اختلافا لا الى حد، فلا تكاد تطالعها من كتابين أو تسمعها من نفرين على حال واحدة، فمنها ان اليوم ينقسم الى ستين …
- له- في أصناف الشهور والسنين«الشهر الطبيعي» هو من الاجتماع الى الاجتماع، وإنما صار طبيعيا لمشابهة أحواله أحوال الطبيعيات التي لا تخلو من مبدإ لها كأنه من العدم ومن تزايد وارتفاع في النشوء والنمو …
- لو- في المقادير الأربعة التي تسمّى «مان»«مان» و «پرمان» هو المقدار، وهذه الأربعة هي التي ذكرها يعقوب بن طارق في «تركيب الأفلاك» من غير تحقق لها وبتصحيف لأساميها ان لم يكن وقع ذلك في النسخ، وهي «سورمان» اي …
- لز! في أبعاض الشهر والسنةمن أجل أن السنة عودة في فلك البروج فإنها منقسمة بأقسامه، وفلك البروج ينقسم بنصفين على نقطتي المنقلبين، فالسنة أيضا منقسمة بإزائهما بقسمين يسمى كل واحد منهما «آين » …
- لح- فيما يتركّب من اليوم الى تتمّة عمر «براهم»النهار يسمى «دمس» وبالفصيح «دبس» والليل «راتر» واليوم الذي يجمعهما «أهوراتر»، والشهر يسمى «ماس» ونصفه «پكش»، وأول النصفين يوصف بالبياض فيقال «شكل پكش» لأن أوائل لياليه …
- لط- فيما يفضل على عمر براهمكل ما كان عديم النظام أو مناقضا لسابق الكلام نفر عنه الطبع ومله السمع، وهؤلاء قوم يذكرون أسماء كثيرة تتجه بزعمهم على الواحد الأول أو على واحد دونه مشار اليه، فإذا جاءوا …
- م- في ذكر «سند» وهو الفصل المشترك بين الأزمنةسند الأصلي هو الذي فيما بين النهار وبين الليل وهو الفجر بالغدوات ويسمونه «سند أدو» أي الذي من الطلوع وهو الشفق بالعشيات ويسمونه «سند استمن» أي الذي من الغروب، والحاجة …
- ما- في الإبانة عن «كلب» و «جترجوك» وتحديد أحدهما بالآخرإن سنة «دب» قد اتضح مقدارها واثنا عشر ألف سنة منها جترجوك وألف جترجوك هو كلب وهي المدة التي يجتمع في طرفيها الكواكب السبعة وأوجاتها وجوزهراتها في أول برج الحمل، وأيامه …
- مب- في تقسيم جترجوك بالجوكات الأربعة وذكر ما فيها من الاختلافقال صاحب كتاب «بشن دهرم»: ان الف ومائتي سنة من سني «دب جوك» اسمه «تش»، وضعفه «دوابر» وثلاثة اضعافه «تريت» وأربعة اضعافه «كريت» والجملة اثنا عشر الف سنة وذلك جترجوك اي …
- مج- في خواصّ الجوكات الأربعة وذكر كلّ المنتظر في آخر رابعهاكانت اليونانية تعتقد في اسم الأرض وليكن المثال بواحدة منها، ان الآفات التي تنتابها من فوق ومن تحت مختلفة في الكيفية وفي الكمية وإنه ربما غشيها منها ما يفرط في احداهما او …
- مد- في ذكر المنّنتراتكما أن اثنين وسبعين ألف كلپامقدرة لعمر «براهم» فكذلك «مننتر» الذي معناه نوبة «من» مقدر لعمر «أندر» ينقضي رئاسته بانقضائه، ويكون قد بلغ رتبته آخر «فيرءس » العالم في …
- مه- في ذكر بنات نعشأن بنات نعش تسمى بلغتهم «سبت رشين» أي السبعة الرش، ويذكرون أنهم كانوا زهادا طلبوا رزقهم من الحلال ومعهم امرأة صالحة هي «السهى»، فاجتنبوا سوق النيلوفر من الحياض ليتغذوا …
- مو- في «ناراين» ومجيئه في الأوقات وأسمائهناراين عندهم قوة من القوى العالية غير قاصدة الإصلاح بالأصلح ولا الافساد بالفساد وإنما هي دافعة للفساد والشر بما أمكن، والصلاح عندها مقدم على الفساد فإن لم يطرد ولم يمكن …
- مز- في ذكر «باسديو» وحروب «بهارث»ان العالم معمور بالحرث والنسل، وكلاهما متزايدان على الأيام والتزايد غير محدود والعالم محدود، ومهما ترك التزايد ووتيرته في نوع واحد من النبات والحيوان وكل منهما لا يكون …
- مح- في الابانة عن مقدار «اكشوهني»كل اكشوهني فإنه يحوي عشرة «انيكني»، وكل انيكني فإنه يشتمل على ثلاثة «جم»، وكل جم على ثلاثة «برتن»، وكل برتن على ثلاثة «باهن»، وكل باهن على ثلاثة «كن»، وكل كن على ثلاثة …
- مط- في التواريخ بالاجمالبالتواريخ تصير الأوقات المشار اليها في الزمان معلومة، والهند وإن لم يستثقلوا كثرة العدد بل تبجحوا بها فإنهم يضطرون في الاستعمال الى تقليلها، فمن تواريخهم مبدأ كون …
- ن- في أدوار الكواكب في كلّ واحد من «كلب» و «جترجوك»إن من شرائط كلب ان يكون الكواكب السيارة فيه مجتمعة في أول برج الحمل اعني نقطة الاعتدال الربيعية مع اوجاتها وجوزهراتها، فيكون لكل واحد منها في أيام كلب ادوار تامة لا …
- نا- في تقرير امر «ادماسه» و «اونراتر» و «الأهركنات» المختلفة الأيّاممن أجل أن شهور الهند قمرية في السنين الشمسية فبالضرورة يتقدم أول سنتهم موقعه من السنة الشمسية في كل سنة بفضل ما بين سنتي النيرين، فإذا تم من ذلك التقدم شهر واحد فعلوا به …
- نب- في عمل «اهركن» بالإطلاق أعني تحليل السنين والشهور الى الأيّام وعكس ذلك بتركيبها سنينالعمل العام في التحليل ان تضرب السنون التامة في اثنى عشر ويزاد عليها الشهور الماضية من السنة المنكسرة ويزاد عليها الأيام الماضية من الشهر المنكسر، فما اجتمع فهو …
- نج- في تحليل السنين بأعمال جزئية مفروضة لأوقاتالتواريخ التي تحل الى الأيام في الزيجات ربما لم يتفق اوائلها من الأوقات التي فيها يكمل ادماسه وأيام النقصان، فيحتاج اصحابها الى اعداد مفروضة في عملها تزاد او تنقص حتى …
- ند- في استخراج اوساط الكواكباذا كانت الأدوار في «كلب» او «جترجوك» معلومة والماضي فيه معلوما فإن نسبة كل الأيام فيه الى كل الأدوار كنسبة الأيام الماضية منه الى حصتها من الأدوار، فالعمل العام فيها ان …
- نه- في ترتيب الكواكب وأبعادها وأعظامهاقد تقدم في ذكر اللوكات حكاية عن «بشن بران» وعن تفسير «باتنجل» ما يوجب سفول الشمس عن القمر في ترتيب الأفلاك، وذلك رأيهم الملي، وخاصة فقد قيل في «مج بران»: إن بعد السماء …
- نو- في منازل القمرمأخذ المنازل عندهم بالحقيقة كمأخذ البروج في انقسام منطقة البروج بها بسبعة وعشرين قسما متساوية كانقسامها في البروج باثني عشر قسما متساوية، وتكون حصة كل منزل من الدرج ثلاث …
- نز- في ظهور الكواكب من تحت الشعاع وذكر قوانينهم ورسومهم عندهأما عملهم في رؤية الكواكب والهلال فهو الذي تضمنه ازياج السندهند عندنا، ويسمون الدرجات المفروضة لوجوب الرؤية «كالانشك» وهي على ما ذكر صاحب «غرة الزيجات»: أما لسهيل …
- نح- في المدّ والجزر المتعاقبين على مياه البحرأما في سبب بقاء ماء البحر على حاله فقد قيل في «مج بران»: ان ستة عشر جبلا كانت في القديم ذوات اجنحة تطير بها وترتفع فأحرقها شعاع «اندر» الرئيس حتى سقطت حول البحر مقصوصة …
- نط- في ذكر كسوف الشمس والقمرأما أن كاسف القمر هو ظل الأرض وكاسف الشمس هو القمر، فقد تحققه منجموهم وعليه بنوا في الزيجات وغيرها حساباتهم، وقال «براهمهر» في كتاب «سنكهت»: أن بعض العلماء زعم أن الرأس …
النص من طبعة عالم الكتب ببيروت (١٤٠٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع