تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

حرف الْحَاء

الصفحة ٢ من ٢

ابْن حبوس الشَّاعِر اسْمه مُحَمَّد بن حُسَيْن بن عبد الله

ابْن حبُّون اسْمه مُحَمَّد بن أَحْمد بن حبُّون الشَّاعِر)

ابْن حبيباتٍ يزِيد بن خَالِد

حُبَيْش

ابْن خَالِد الْأَشْعر: حُبَيْش بن خَالِد بن منقذ بن ربيعَة وَقع فِي جدَّه خلافٌ الصَّحَابِيّ أَبُو معبد وَقيل أَبُو صَخْر

وَيُقَال لِأَبِيهِ خَالِد الْأَشْعر وَقيل فِي حُبَيْش خُنَيْس بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة الْمَضْمُونَة وَنون مَفْتُوحَة وَبعد الْيَاء آخر الْحُرُوف سينُ مهملةٌ وَالْأول أصحُّ وَهُوَ صَاحب حَدِيث أم معبدٍ الخزاعيَّة

قَالَ ابْن عبد الْبر وَلَا أعلم لَهُ حَدِيثا غَيره وَيُقَال لَهُ ولأبيه قَتِيل الْبَطْحَاء

صَاحب الأغاني: حُبَيْش بن مُوسَى الصِّيني صَاحب كتاب الأغاني الَّذِي ألَّفه للمتوكل ذكر فِي هَذَا الْكتاب أَشْيَاء لم يذكرهَا إِسْحَاق وَلَا عَمْرو بن بانه وَذكر من أَسمَاء المغنّين والمغنيات فِي الْجَاهِلِيَّة وَالْإِسْلَام)

كل ظريفٍ عريبٍ وَله كتاب الأغاني على حُرُوف المعجم كتاب مجردات الْمُغَنِّيَات

حَبَّة

ابْن الجوين العرني: حبَّة بن الجوين العرني الكوفيّ أَبُو قدامَة روى عَن عَليّ وَابْن مسعودٍ وَحُذَيْفَة وَتُوفِّي سنة سِتّ وَسبعين لِلْهِجْرَةِ

أَبُو السَّنابل: حبَّة بن بعكك بن الْحجَّاج بن الْحَارِث أَبُو السَّنابل الْقرشِي الْعَبدَرِي أمُّه عمْرَة ابْنة أوسٍ من بني عذرة من مسلمة الْفَتْح كَانَ شَاعِرًا وَمَات بِمَكَّة روى عَنهُ الْأسود بن يزِيد قصَّته مَعَ سبيعة الاسلميَّة وَذكره ابْن إِسْحَاق فِي الْمُؤَلّفَة قُلُوبهم

السُّوائي الصّحابي: حبَّة بن خَالِد السُّواني وَقيل الْخُزَاعِيّ روى عَن النَّبِي ﷺ هُوَ وَأَخُوهُ سَوَاء بن خَالِد أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ لَهما لَا تيأسا من الرزق مَا تهزَّزت رؤوسكما فَإِن الْإِنْسَان تلده أمه لَيْسَ عَلَيْهِ قشرٌ ثمَّ يُعْطِيهِ الله وَيَرْزقهُ يعدُّ فِي الْكُوفِيّين

حبيب

حبيب الرّوم: حبيب بن مسلمة بن مَالك بن وهب بن ثَعْلَبَة القرشيُّ الفهريُّ كَانَ يُقَال لَهُ حبيب الرّوم لِكَثْرَة مجاهدته لَهُم ولَاّه عمر بن الْخطاب أَعمال الجزيرة إِذْ عزل عَنْهَا عِيَاض بن غنمٍ وضمّ إِلَى حبيبٍ أرمينية وأذربيجان وَكَانَ فَاضلا مجاب الدّعوة مَاتَ بِالشَّام وَقيل بأرمينية سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وكنيته أَبُو عبد الرَّحْمَن وَفِيه يَقُول حسان بن ثَابت من الْبَسِيط

(

إلاّ تبوؤا بحقِّ الله تعترفوابغارةٍ عصبٍ من فَوْقهَا عصب
فيهم حبيب شهَاب الْمَوْت يقدمهممشّمراً قد بدا فِي وَجهه الْغَضَب

ابْن أبي ثَابت الْكُوفِي: حبيب بن أبي ثَابت قيس بن دِينَار وَقيل قيس بن هِنْد مولى بني أَسد بن خُزَيْمَة كَانَ أَعور

روى عَن ابْن عَبَّاس وَابْن عمر وَأبي عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ وَأبي وَائِل وَسَعِيد بن جُبَير وخلقاً وَكَانَ كوفياً أحد الْأَعْلَام وَهُوَ وَحَمَّاد بن سَلمَة فَقِيها الْكُوفَة وَقَالَ عليُّ بن الْمَدِينِيّ سمع من عَائِشَة وَقَالَ البُخَارِيّ لم يسمع وَقَالَ غير وَاحِد حبيبٌ ثقةٌ وَتُوفِّي سنة تسع عشرَة ومئة

وروى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة

ابْن الزبير: حبيب بن الزبير الْأَصْبَهَانِيّ مولى لبني هِلَال سكن الْبَصْرَة وَهُوَ من ثِقَات الْأَئِمَّة وَمن مَشَايِخ شُعْبَة صَدُوق صَالح الحَدِيث

مولى النُّعْمَان بن بشير: حبيب بن سَالم مولى النُّعْمَان بن بشير وكاتبه روى عَنهُ وروى عَن حبيب بشير بن ثَابت وَمُحَمّد بن الْمُنْتَشِر وَإِبْرَاهِيم بن مهاجرٍ

ابْن الشَّهِيد الْبَصْرِيّ: حبيب بن الشَّهِيد البصريّ كَانَ يكنى أَبَا مُحَمَّد وَقيل أَبَا مَرْزُوق وَأَبا شَهِيد فَترك هَذِه الكنية الْأَخِيرَة سمع الْحسن الْبَصْرِيّ وَابْن سِيرِين وَعِكْرِمَة وَسمع مِنْهُ قُرَيْش بن أنسٍ وَغَيره توفّي سنة خمس وَأَرْبَعين ومئة

وروى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة)

ابْن أبي فضَالة الْمَالِكِي: حبيب بن أبي فضَالة وَيُقَال ابْن فضَالة الْمَالِكِي تَابِعِيّ حسن الحَدِيث سمع عمرَان بن حُصَيْن وَأنس بن مَالك وروى عَنهُ زِيَاد بن أبي مُسلم وسلاّم مشدّد اللَّام ابْن مِسْكين وصرد الْبَصْرِيّ

كَاتب مَالك: حبيب بن أبي حبيب مَرْزُوق أَبُو مُحَمَّد الْمدنِي كَاتب مَالك كَانَ

يقْرَأ الْمُوَطَّأ للنَّاس على مَالك فِي بعض الْأَوْقَات وبقراءته سمع يحيى بن بكير مرّة قَالَ ابْن معِين أشرُّ السَّماع عرض حبيب على مَالك كَانَ يقْرَأ فَإِذا انْتهى صفح أوراقاً وَكتب بلغ وَقَالَ أَبُو أَحْمد الْحَاكِم روى أَحَادِيث شَبيهَة بالموضوعة وعامّة سَماع المصريّين عرض حبيب قَالَ ابْن معِين سَأَلُونِي عَنهُ بِمصْر فَقلت لَيْسَ بِشَيْء وَقَالَ أَحْمد بن حَنْبَل لَيْسَ بِثِقَة وَقَالَ النَّسَائِيّ مَتْرُوك وَقَالَ ابْن عدي كَانَ يضع الحَدِيث توفّي سنة ثَمَان عشرَة ومئتين

ابْن صَالح الطَّائِي الْحِمصِي: حبيب بن صَالح الطَّائِي الْحِمصِي كَانَ من ثِقَات الشاميّين توفّي سنة سبع وَأَرْبَعين ومئة

وروى لَهُ ابو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن ماجة

حَبِيبَة

بنت جحش: حَبِيبَة بنت جحس بن رِئَاب الأسديَّة أُخْت زينت بنت جحش وَأُخْت حمْنَة كَانَت تَحت عبد الرَّحْمَن بن عَوْف وَكَانَت تستحاض هِيَ وَأُخْتهَا حمْنَة وَقيل أم حَبِيبَة وَقبل أم حبيب وَمن جعل اسْمهَا حَبِيبَة قَلِيل وَهِي حَبِيبَة بنت عبيد الله بن جحش هَاجَرت مَعَ أَبِيهَا إِلَى الْحَبَشَة فتنصَّر أَبوهَا هُنَاكَ وَمَات نَصْرَانِيّا وقدمت الْمَدِينَة مَعَ أمهَا على رَسُول الله ﷺ

بنت خَارِجَة: حَبِيبَة بنت خَارِجَة بن زيد بن أبي زُهَيْر بن مَالك وَقيل هِيَ بنت زيد بن خَارِجَة وَيُقَال اسْمهَا مليكَة والصوات الأول وَهِي زَوْجَة أبي بكر الصّديق ﵁ تَعَالَى الَّتِي قَالَ أَبُو بكر فِي مَرضه الَّذِي مَاتَ مَعَه لعَائِشَة إِنَّمَا هِيَ أَخَوَاك

وَأُخْتَاك فَقَالَت عَائِشَة إِنَّمَا هِيَ أَسمَاء فَمن الْأُخْرَى قَالَ ذُو بطن بنت خَارِجَة فَولدت بعد مَوته بِنْتا فسمتها عَائِشَة أمَّ كُلْثُوم تزوَّجها طَلْحَة بن عبيد الله فَولدت لَهُ زَكَرِيَّاء وَعَائِشَة ابْني حَبِيبَة فحبيبة هَذِه أم عَائِشَة بنت طَلْحَة الْآتِي ذكرهَا إِن شَاءَ الله فِي مَكَانَهُ من حرف الْعين

زوج النبيّ

ﷺ: أمّ حَبِيبَة زوج النَّبِي ﷺ يَأْتِي ذكرهَا فِي حرف الرَّاء فِي مَوْضِعه إِن شَاءَ الله تَعَالَى

بنت أبي أُمَامَة وَأم أبي أُمَامَة: حَبِيبَة ابْنة أسعد بن زُرَارَة تزوَّجها سهل بن حنيف فَولدت لَهُ أَبَا أُمَامَة فَسَماهُ رَسُول الله ﷺ أسعد وكنّاه أَبَا أُمَامَة وَأُخْتهَا الفارعة امْرَأَة نبيط بن جابرٍ من بني مَالك بن النجار قَالَت زَيْنَب بنت نبيط امْرَأَة أنس بن مَالك أوصى أَبُو أُمَامَة بأمي وخالتي إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقدم عَلَيْهِ حليٌ من ذهب ولؤلؤ يُقَال الرَّعاث فحلاهنَّ رَسُول الله ﷺ ذَلِك الرعاث قَالَت زَيْنَب فأدركت بعض ذَلِك الحليّ عِنْد أَهلِي

الْأَنْصَارِيَّة: )

حَبِيبَة بنت سهلٍ الْأَنْصَارِيَّة الصّحابية الَّتِي اخْتلعت من ثَابت بن قيس فِيمَا روى أهل الْمَدِينَة وَقد رَوَت عَنْهَا عمْرَة وَجَائِز أَن تكون حَبِيبَة هَذِه وجميلة بنت أبيّ بن سلول اختلعتا من ثَابت بن قيس بن شماس وَلما اخْتلعت حَبِيبَة أَرَادَ رَسُول الله ﷺ إِن يَتَزَوَّجهَا

العبدريّة: حَبِيبَة بنت أبي تجراة الشيبيَّة العبدريَّة الصّحابيّة مكيَّة حَدِيثهَا عَن النَّبِي ﷺ اسْعوا فَإِن الله كتب عَلَيْكُم السَّعي مثل حَدِيث تملك الشيبيَّة رَوَت عَنْهَا صَفِيَّة الشيبيّة وَقد روى الشَّافِعِي وَغَيره هَذَا الحَدِيث

بنت أم حَبِيبَة: حَبِيبَة قَالَ ابْن عبد الْبر أظنها حَبِيبَة بنت أم حَبِيبَة ابْنة أبي سُفْيَان روى الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَن زَيْنَب بنت أم سَلمَة عَن حَبِيبَة بنت أمِّ حَبِيبَة عَن أمهَا أم حَبِيبَة عَن زَيْنَب بنت جحش قَالَت إستيقظ رَسُول الله ﷺ من نومٍ محمّراً وَجهه وَهُوَ يَقُول لَا إِلَه إِلَّا الله ويل

للْعَرَب من شرٍّ قد اقْترب الحَدِيث قَالَ سُفْيَان لَا أحفظ من الزُّهْرِيّ وَفِي هَذَا الحَدِيث أَربع نسْوَة صحابيّات كلهنَّ قد رأين رَسُول الله ﷺ ثِنْتَيْنِ من أَزوَاجه أم حَبِيبَة وَزَيْنَب بنت جحش وثنتين ربيبتاه أم سَلمَة وحبيبة بنت أم حَبِيبَة

بنت الْعَبَّاس: أم حَبِيبَة وَيُقَال أم حبيب كَذَلِك يَقُول أَكثر أهل النّسَب بنت الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب قَالَ رَسُول الله ﷺ لَو بلغت أم حَبِيبَة بنت الْعَبَّاس وَأَنا حيُّ لتزوجتها وَتَزَوجهَا الْأسود بن سُفْيَان بن عبد الْأسد المَخْزُومِي

بنت الشَّيْخ أبي عمر: حَبِيبَة بنت الشَّيْخ أبي عمر مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن قدامَة الْمَقْدِسِي أم أَحْمد زَوْجَة الإِمَام تَقِيّ الدّين مُحَمَّد بن مَحْمُود المراتبي وَأم أَوْلَاده رَوَت عَن حَنْبَل وَابْن طبرزد وَأَجَازَ لَهَا سكينَة وَعَائِشَة بنت معمرٍ وجماعةٌ وَكَانَت صَالِحَة قَوَّامَة تاليةً لكتاب الله تلقن نسَاء الدَّير وَكَانَت تنكر على أَخِيهَا الشَّيْخ شمس الدّين دُخُوله فِي الْقَضَاء وَفِي التوسُّع من الدُّنْيَا وَكَثْرَة الْأَوَانِي والقماش روى عَنْهَا الدِّمياطيُّ وَابْن الخبّاز وَابْن الزَّراد وَابْن الْعَطَّار وَغير واحدٍ

وَتوفيت سنة أَربع وَسبعين وستمئة

الألقاب: ابْن حبيب الْحلَبِي الْحسن بن عمر

ابْن حبيب التنوخي مُحَمَّد بن حبيب

ابْن حبيب الأخباري مُحَمَّد بن حبيب

ابْن الحبير الزَّاهِد يحيى بن المظفر

الحبيس النَّصْرَانِي اسْمه بولص وَقيل ميخائيل

ابْن الحبير مُحَمَّد بن يحيى

ابْن الحبوبي إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن مُحَمَّد

ابْن حُبَيْش عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد

ابْن حُبَيْش مُحَمَّد بن الْحسن

ابْن خَالِد الْأَشْعر: حُبَيْش بن خَالِد بن منقذ الْخُزَاعِيّ الكعبي أَبُو صخرٍ هُوَ صَاحب حَدِيث أم معبد الخزاعيّة وَهُوَ أَخُو أم معبد وَكَانَ ابْن سعد يَقُول فِيهِ خُنَيْس بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة وَالْأَكْثَر على أَنه حُبَيْش بِالْحَاء الْمُهْملَة وَالْبَاء الموحَّدة يُقَال لَهُ ولأبيه قَتِيل الْبَطْحَاء

الحتات بن يزِيد بن عَلْقَمَة بتاءين ثَالِثَة الْحُرُوف الْمُجَاشِعِي التَّمِيمِي واسْمه بسر بن يزِيد تقدم ذكره فِي حرف الْبَاء

حجّاج

الْأنْصَارِيّ: حجّاج بن عَمْرو بن غزيَّه بن ثَعْلَبَة الْأنْصَارِيّ حَدِيثه عِنْد الحجازيّين يعدُّ فِي أهل الْمَدِينَة

روى عَنهُ كثير بن الْعَبَّاس وَعِكْرِمَة مولى ابْن عَبَّاس وَعبد الله بن رَافع وَهُوَ الَّذِي ضرب مَرْوَان يَوْم الدَّار فأسقطه وَحمله مَوْلَاهُ أَبُو حَفْصَة وَهُوَ لَا يعقل

البصريّ الْأَحول: حجاج بن حجاج الْبَاهِلِيّ البصريُّ الْأَحول توفّي فِي حُدُود الْأَرْبَعين والمئة وروى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة

الْبَصْرِيّ العابد: حجّاج بن فرافصة الْبَاهِلِيّ الْبَصْرِيّ العابد توفّي فِي حُدُود الْأَرْبَعين والمئة

السَّهمي: حجاج بن الْحَارِث بن قيس بن عدي السَّهمي هَاجر إِلَى الْحَبَشَة وَانْصَرف إِلَى الْمَدِينَة بعد أحد وَهُوَ أَخُو السَّائِب وَعبد الله وَأبي قيس بن الْحَارِث بن قيس بن عديّ لأبيهم وأمهم

الْأَسْلَمِيّ: الْحجَّاج بن مَالك بن عُوَيْمِر الْأَسْلَمِيّ كَانَ ينزل العرج لَهُ حديثٌ وَاحِد رَوَاهُ عَنهُ عُرْوَة بن الزبير لم يسمعهُ مِنْهُ عُرْوَة لِأَنَّهُ أَدخل بَينه وَبَينه فِيهِ ابْنه الْحجَّاج بن الْحجَّاج أَنه سَأَلَ رَسُول الله ﷺ مَا يذهب عني مذمة الرَّضَاع قَالَ الغرَّة عبد أَو أمةٌ

ابْن الشَّاعِر: حجّاج بن يُوسُف حجاج أَبُو مُحَمَّد ابْن الشَّاعِر الثَّقَفِيّ الْبَغْدَادِيّ كَانَ أَبوهُ يلقب لقُوَّة بِكَسْر اللَّام وَسُكُون الْقَاف وَفتح الْوَاو وَبعدهَا هَاء نَشأ بِالْكُوفَةِ وَقَالَ الشّعْر وَصَحب أَبَا نواس وَنَشَأ)

ابْنه حجاج بِبَغْدَاد وَطلب الحَدِيث وروى عَنهُ مُسلم وَأَبُو دَاوُد قَالَ ابْن أبي حَاتِم ثِقَة حَافظ

وَتُوفِّي سنة تسع وَخمسين ومئتين

أَبُو مُحَمَّد المؤدّب: حجاج بن يُوسُف بن قُتَيْبَة أَبُو مُحَمَّد الْهَمدَانِي الْأَزْرَق الْمُؤَدب عَاشَ مئة وَعشْرين سنة وَتُوفِّي سنة سِتِّينَ ومئتين

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

في هذا الباب

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الوافي بالوفيات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.