من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
حرف الْعين
الصفحة ٢ من ٢
(الْأنْصَارِيّ)
عبَادَة بن سعد بن عُثْمَان بن خلدَة الْأنْصَارِيّ الزرقي رُوِيَ أَنه مسح رَسُول الله ﷺ رَأسه وبرك عَلَيْهِ وَأَبوهُ لَهُ صُحْبَة وبابنه عبَادَة يكنى
ابْن الأشيم: عبَادَة بن الأشيم وَفد على النَّبِي ﷺ وَكتب لَهُ كتابا وَأمره على
قومه ذكره ابْن قَانِع فِي مُعْجَمه
زين الدّين الْحَنْبَلِيّ: عبَادَة بن عبد الْغَنِيّ الْمُفْتِي الإِمَام زين الدّين أَبُو سعد الْحَرَّانِي الْمُؤَذّن الشُّرُوطِي الْحَنْبَلِيّ توفّي سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة ومولده سنة إِحْدَى وَسبعين وسِتمِائَة كَانَ قد طلب الحَدِيث وقتا وَدَار على الشُّيُوخ قَلِيلا وَنسخ جملَة أَجزَاء سنة بضع وَتِسْعين وسِتمِائَة وَتقدم فِي الْفِقْه وناظر وتميز وَعِنْده صَحِيح مُسلم عَن الْقَاسِم الإربلي
الألقاب: أَبُو عبَادَة الزرقي الْأنْصَارِيّ الصَّحَابِيّ اسْمه سعد بن عُثْمَان عبَادَة
الْمُهَاجِرِي الْأنْصَارِيّ: الْعَبَّاس بن عبَادَة بن نَضْلَة بن مَالك بن العجلان الْأنْصَارِيّ الخزرجي شهد بيعَة الْعقبَة الثَّانِيَة وَقَالَ ابْن إِسْحَاق كَانَ مِمَّن خرج إِلَى رَسُول الله ﷺ وَهُوَ بِمَكَّة وَشهد مَعَه العقبتين وَقيل بل كَانَ فِي النَّفر السِّتَّة الَّذين لقوا رَسُول الله ﷺ بِمَكَّة فأسلموا قبل سَائِر الْأَنْصَار وَأقَام مَعَ رَسُول الله ﷺ بهَا حَتَّى هَاجر إِلَى الْمَدِينَة وَكَانَ يُقَال لَهُ مُهَاجِرِي وأنصاري قتل يَوْم أحد شَهِيدا وَلم يشْهد بَدْرًا آخى رَسُول الله ﷺ بَينه وَبَين عُثْمَان بن مَظْعُون
البطل فَارس بني مَرْوَان: الْعَبَّاس بن الْوَلِيد بن عبد الْملك بن مَرْوَان كَانَ من الْأَبْطَال الْمَذْكُورين فِي الأسخياء الموصوفين وَكَانَ يُقَال لَهُ فَارس بني مَرْوَان اسْتَعْملهُ أَبوهُ على حمص وَولي الْمَغَازِي وَفتح)
عدَّة حصون وَلكنه كَانَ ينَال من عمر بن عبد الْعَزِيز بِجَهْل وَمَات فِي سجن مَرْوَان بن مُحَمَّد فِي حُدُود الثَّلَاثِينَ وَمِائَة
الْأَمِير العباسي: الْعَبَّاس بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله بن الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب الْأَمِير أَبُو الْفضل ولي إمرة الشَّام لِأَخِيهِ الْمَنْصُور وَحج بِالنَّاسِ مَرَّات وغزا الرّوم مرّة فِي سِتِّينَ ألفا وَكَانَ شيخ بني الْعَبَّاس فِي عصره وَتُوفِّي سنة خمس وَثَمَانِينَ وَمِائَة وَقيل سنة سِتّ وَولد سنة إِحْدَى وَعشْرين وَمِائَة
أَبُو الْفضل الْعلوِي: الْعَبَّاس بن الْحسن بن عبيد الله بن عَبَّاس بن عَليّ بن أبي طَالب ﵁ أَبُو الْفضل الْعلوِي قدم بَغْدَاد فِي دولة الرشيد ثمَّ صحب الْمَأْمُون وَكَانَ شَاعِرًا بليغاً مفوهاً حَتَّى قيل إِنَّه أشعر آل أبي طَالب وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَمِائَة
الْعَبَّاس بن الْفضل بن الرّبيع بن يُونُس مولى الْمَنْصُور كَانَ من كبار الْأُمَرَاء ولي حجبة الْأمين وَكَانَ شَاعِرًا فصيحاً توفّي فِي حَيَاة أَبِيه سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَمِائَة وَمن شعره: (الأحمدي الأديب)
الْعَبَّاس بن أَحْمد بن مطروح بن سراج بن مُحَمَّد الْأَزْدِيّ أَبُو عِيسَى الأحمدي الأديب من أهل مصر توفّي سنة ثَلَاث وَخمسين وثلاثمائة: (أَبُو الْفضل النَّحْوِيّ)
الْعَبَّاس بن أَحْمد بن مُوسَى بن أبي مُوسَى أَبُو الْفضل النَّحْوِيّ اللّغَوِيّ من أَصْحَاب أبي عَليّ الْفَارِسِي وَأبي سعيد السيرافي فِي طبقَة أبي الْفَتْح ابْن جني توفّي سنة إِحْدَى وَأَرْبَعمِائَة: (اليزيدي)
الْعَبَّاس بن مُحَمَّد بن أبي مُحَمَّد اليزيدي تقدم ذكر جمَاعَة من أهل بَيته وهم أهل أدب وَفضل وَمَات الْعَبَّاس هَذَا سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ: (عرام)
الْعَبَّاس بن مُحَمَّد أَبُو الْفضل يعرف بعرام لَهُ رسيلات تجْرِي مجْرى اللَّهْو والطنز واللعب: (النَّرْسِي الْبَصْرِيّ)
الْعَبَّاس بن الْوَلِيد أَبُو الْفضل الْبَاهِلِيّ النَّرْسِي الْبَصْرِيّ روى عَنهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وروى النَّسَائِيّ عَن رجل عَنهُ وَثَّقَهُ ابْن معِين ورجحوه على ابْن عَمه وَتُوفِّي سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ: )
(الرياشي اللّغَوِيّ)
ابْن شَاذان الْمُقْرِئ: الْعَبَّاس بن الْفضل بن شَاذان الرَّازِيّ الْمُقْرِئ الْمُفَسّر توفّي فِي حُدُود الْعشْر وثلاثمائة
الشكلي: الْعَبَّاس بن يُوسُف الشكلي أَبُو الْفضل الْبَغْدَادِيّ الصُّوفِي سمع سرياً السَّقطِي وَهُوَ مَقْبُول)
الرِّوَايَة توفّي سنة أَربع عشرَة وثلاثمائة
(الْمُزنِيّ الشَّافِعِي)
الْعَبَّاس بن عبد الله بن أَحْمد بن عِصَام الْمُزنِيّ الْبَغْدَادِيّ الْفَقِيه الشَّافِعِي توفّي فِي حُدُود الثَّلَاثِينَ وثلاثمائة: (ابْن الْمَأْمُون)
الْعَبَّاس بن أَحْمد المستظهر بِاللَّه ابْن الْمُقْتَدِي ابْن مُحَمَّد ابْن الْقَائِم ابْن الْقَادِر ابْن المقتدر ابْن المعتضد ابْن الْمُوفق ابْن المتَوَكل ابْن المعتصم ابْن الرشيد ابْن: الْمهْدي ابْن الْمَنْصُور هُوَ أَبُو)
طَالب سمع الحَدِيث من مؤدبه أَحْمد بن عبد الْوَهَّاب بن السيبي مَعَ أَخَوَيْهِ المسترشد والمقتفي وروى يَسِيرا وَتُوفِّي سنة أَربع وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة
الْحَافِظ الْعَنْبَري: الْعَبَّاس بن عبد الْعَظِيم الْحَافِظ الْعَنْبَري الْبَصْرِيّ روى عَنهُ الْجَمَاعَة إِلَّا البُخَارِيّ فَإِنَّهُ روى عَنهُ تَعْلِيقا توفّي فِي حُدُود الْخمسين وَمِائَتَيْنِ وَقيل سنة سِتّ وَأَرْبَعين وروى عَن يحيى الْقطَّان وَعبد الرَّحْمَن بن مهْدي ومعاذ بن هِشَام وَعبد الرَّزَّاق وَعمر بن يُونُس اليمامي وَالنضْر بن مُحَمَّد وَيزِيد بن هَارُون وَأبي عَاصِم وَخلق وَعنهُ الْجَمَاعَة وَبَقِي بن مخلد وعبدان الْأَهْوَازِي وَابْن خُزَيْمَة وَعمر بن بجير وزكرياء السَّاجِي وَطَائِفَة وَقَالَ النَّسَائِيّ ثِقَة مَأْمُون وَكَانَ من عقلاء أهل زَمَانه
عباسويه: الْعَبَّاس بن يزِيد البحراني الملقب عباسويه الْبَصْرِيّ كَانَ حَافِظًا ثِقَة ولي قَضَاء همذان مُدَّة وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَخمسين وَمِائَتَيْنِ وروى عَنهُ ابْن مَاجَه
الترقفي: الْعَبَّاس بن عبد الله بن أبي عِيسَى أَبُو مُحَمَّد الترقفي بِفَتْح التَّاء وَبعد الرَّاء قَاف مَضْمُومَة وَبعدهَا فَاء الباكسائي قَالَ الْخَطِيب كَانَ ثِقَة صَالحا عابداً روى عَنهُ ابْن مَاجَه وَتُوفِّي سنة سبع وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ
الْبَيْرُوتِي: عَبَّاس بن الْوَلِيد الْبَيْرُوتِي بِالتَّاءِ ثَالِثَة الْحُرُوف العذري توفّي سنة سبعين وَمِائَتَيْنِ وروى عَنهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ
الدوري: عَبَّاس بن مُحَمَّد بن حَاتِم الدوري مولى بني هَاشم مُحدث بَغْدَاد
فِي وقته ولد سنة خمس وَثَمَانِينَ وَمِائَة وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَسبعين وَمِائَتَيْنِ روى عَنهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَلزِمَ يحيى بن معِين دهراً وَقَالَ النَّسَائِيّ ثقه
الْأَسْفَاطِي الْبَصْرِيّ: الْعَبَّاس بن الْفضل الْأَسْفَاطِي الْبَصْرِيّ روى عَنهُ دعْلج وفاروق الْخطابِيّ وَسليمَان الطَّبَرَانِيّ)
وَكَانَ صَدُوقًا حسن الحَدِيث جاور بِمَكَّة وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ
الْوَاعِظ الزَّاهِد: الْعَبَّاس بن حَمْزَة النَّيْسَابُورِي الْوَاعِظ أحد الْعلمَاء والزهاد فِي وقته مجاب الدعْوَة توفّي فِي حُدُود التسعين وَمِائَتَيْنِ
وَزِير عز الدولة: الْعَبَّاس بن الْحُسَيْن بن الْفضل الشِّيرَازِيّ وزر لعز الدولة بختيار بن بويه وَكَانَ ظَالِما جباراً فَقبض عَلَيْهِ عز الدولة ثمَّ قَتله فِي سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وثلاثمائة
الْأَمِير أَخُو الْمُسْتَنْصر: الْعَبَّاس الْأَمِير عبد الله أَخُو الْخَلِيفَة الْمُسْتَنْصر توفّي سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة وغسله عبد الْعَزِيز بن دلف وعملت فِيهِ المراثي
شحنة الرّيّ: عَبَّاس شحنة الرّيّ دخل فِي الطَّاعَة وَسلم الرّيّ إِلَى السُّلْطَان مَسْعُود ثمَّ إِن الْأُمَرَاء اجْتَمعُوا عِنْد السُّلْطَان بِبَغْدَاد وَقَالُوا مَا بَقِي لنا عَدو سوى عَبَّاس فاستدعاه السُّلْطَان إِلَى دَار المملكة فِي رَابِع عشر ذِي الْقعدَة سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَخَمْسمِائة وَقَتله والقي على بَاب الدَّار فَبكى النَّاس عَلَيْهِ لِأَنَّهُ كَانَ يفعل الْجَمِيل وَكَانَت لَهُ صدقَات وَقيل إِنَّه مَا شرب الْخمر قطّ وَلَا زنى وَإنَّهُ قتل من الباطنية ألوفاً وَبنى من رؤوسهم مَنَارَة ثمَّ إِنَّه حمل وَدفن فِي المشهد الَّذِي يُقَابل دَار السُّلْطَان
الْملك الأمجد ابْن الْعَادِل: عَبَّاس بن مُحَمَّد بن أَيُّوب هُوَ الْملك الأمجد تَقِيّ الدّين ابْن الْملك الْعَادِل كَانَ آخر إخْوَته وَفَاة وَكَانَ مُحْتَرما عِنْد الْمُلُوك وَلَا سِيمَا عِنْد الظَّاهِر لَا يترفع أحد عَلَيْهِ فِي مجْلِس وَلَا فِي موكب وَكَانَ دمث الْأَخْلَاق حسن الْعشْرَة حُلْو
المجالسة رَئِيسا سرياً توفّي سنة تسع وَسِتِّينَ وسِتمِائَة وَدفن بقاسيون بالتربة الَّتِي لَهُ وَحدث عَن الْكِنْدِيّ والبكري وروى عَنهُ الدمياطي وَابْن الخباز وَجَمَاعَة
الْجريرِي: عَبَّاس بن جرير بن عبد الله بن مُحَمَّد بن خَالِد بن عبد الله بن يزِيد بن أَسد ابْن كرز الْقَسرِي)
أَبُو الْوَلِيد البَجلِيّ يعرف بالجريري كَانَ كَاتبا شَاعِرًا ذكره مُحَمَّد بن دَاوُد بن الْجراح فِي كتاب الورقة فِي أَخْبَار الشُّعَرَاء وَمن شعره المديد
ظلت الأحزان تكحلنيمضضاً طَالَتْ لَهُ سنتي
من هوى ظَبْي كَأَن لَهُأرباً فِي الصد فِي ترتي
قد حمى عَيْني محاسنهوَحمى تقبيله شفتي
شركت عَيناهُ ظالمةفِي دمي يَا عظم مَا جنت
قلت شعر متوسط
ابْن المعتضد: الْعَبَّاس بن أَحْمد المعتضد ابْن المتَوَكل ابْن المعتصم ابْن الرشيد ابْن الْمهْدي ابْن الْمَنْصُور ابْن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله بن الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب توفّي سنة سبع وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ وَدفن بالرصافة
ابْن المستعين: الْعَبَّاس بن أَحْمد المستعين ابْن المعتصم ابْن الرشيد ابْن الْمهْدي ابْن الْمَنْصُور أَبُو الْفضل ولاه أَبوهُ الْحَرَمَيْنِ وَهُوَ صَغِير وَعقد لَهُ على الْكُوفَة وَالْبَصْرَة سنة تسع وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ فَقَالَ البحتري فِي ذَلِك الوافر
بقيت مُسلما للمسلميناوعشت خَليفَة الرَّحْمَن فِينَا
أَرَادَ الله أَن تبقى معاناًفَقدر أَن تسمى المستعينا
أرى الْبَلَد الْأمين ازْدَادَ حسناإِذْ استكفيته العف الأمينا
ندبت لَهُ ابْنك الْعَبَّاس لمارضيت بهديه خلقا ودينا
وَتُوفِّي الْعَبَّاس سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ
ابْن المقتدر: الْعَبَّاس بن جَعْفَر المقتدر ابْن المعتضد ابْن المتَوَكل ابْن المعتصم
ابْن الرشيد ابْن الْمهْدي ابْن الْمَنْصُور أَبُو أَحْمد ذكر أَنه أزمع على نكث بيعَة أَخِيه الراضي ابْن جَعْفَر المقتدر فَقبض عَلَيْهِ لَيْلَة النّصْف من شهر رَجَب سنة ثَلَاث وَعشْرين وثلاثمائة وأحضر القَاضِي وَسَائِر الشُّهُود فَقَالَ إِنِّي آثرت الدّين والمروءة على مَا تَقْتَضِيه السياسة فِي حق أخي فَخُذُوا عَلَيْهِ)
الْبيعَة وافرجوا عَنهُ وَعَمن بَايعه وَأَعْطوهُ مَا يحْتَاج إِلَيْهِ وَتُوفِّي الْعَبَّاس سنة ثَلَاثِينَ وثلاثمائة
أَبُو الْفضل ابْن حمدون: الْعَبَّاس بن أبي العبيس بن حمدون أَبُو الْفضل النديم من أهل سر من رأى أديب شَاعِر ظريف كتب إِلَيْهِ مُحَمَّد بن مزِيد الْأَزْهَرِي وَقد دخل إِلَى سر من رأى أبياتا من قَوْله الطَّوِيل
أَبَا الْفضل يَا من لَيْسَ تحصى فضائلهوَمن مَا لَهُ فِي الْخلق خلق يعادله
أتقبل خلا جَاءَ يتبع ودهإِلَيْك على علم بأنك قابله
يرحل عَنْك الْهم عِنْد حُلُولهويلهيك بالآداب حِين تساجله
فَكتب الْجَواب إِلَيْهِ وَمِنْه
أَتَانَا مقَال أوجب الشُّكْر حاملهوَدلّ على فضل الَّذِي هُوَ قَائِله
وَمكن ودا قبل تَمْكِين رُؤْيَةوَمن قبل مَا لاحت بِذَاكَ مخايله
سنقبل مَا أهداه من صفو برهونبذل مِنْهُ فَوق مَا هُوَ باذله
ابْن الرحا الشَّافِعِي: الْعَبَّاس بن مُحَمَّد بن عَليّ بن أبي طَاهِر أَبُو مُحَمَّد العباسي يعرف بِابْن الرحا الْبَغْدَادِيّ كَانَ فَقِيها على مَذْهَب الشَّافِعِي وروى عَنهُ أَبُو نصر ابْن المجلي فِي مصنفاته وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع